الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

اختلالات في تدبير الأشغال تتطلب مساءلة مسؤولي جماعة الهرهورة

الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي منذ 1 أسبوع
1

الكثير من سكان العاصمة وضواحيها يظنون أن مدينة الهرهورة من المدن الساحلية السياحية الجميلة، لكن الواقع وسط التجمعات السكنية يكشف غير ذلك، حيث توجد طرقات متدهورة وشوارع محفرة، ومعاناة كثيرة يعيشها السك...

ملخص مرصد
تعاني مدينة الهرهورة من اختلالات في تدبير الأشغال العمومية، حيث تشهد شوارعها انتشار الحفر والتشققات رغم عمليات الترميم المتكررة. وحسب مصادر محلية، فإن البنية التحتية لا تزال تشبه بنية الجماعات القروية رغم موقعها السياحي المحاذي للعاصمة الرباط. وتطالب الساكنة بإصلاح جيد للطرق والأزقة وإنهاء الحفر المنتشرة.
  • شوارع الهرهورة تعاني من انتشار الحفر والتشققات رغم عمليات الترميم
  • البنية التحتية تشبه بنية الجماعات القروية رغم الموقع السياحي المحاذي للرباط
  • الساكنة تطالب بإصلاح جيد للطرق وإنهاء الحفر المنتشرة
من: ساكنة الهرهورة، المجلس الجماعي أين: مدينة الهرهورة

الكثير من سكان العاصمة وضواحيها يظنون أن مدينة الهرهورة من المدن الساحلية السياحية الجميلة، لكن الواقع وسط التجمعات السكنية يكشف غير ذلك، حيث توجد طرقات متدهورة وشوارع محفرة، ومعاناة كثيرة يعيشها السكان.

وحسب مصادر محلية، فإن البنية التحتية بجماعة الهرهورة لا زالت تشبه بنية الجماعات القروية التي تقع في الهامش بالرغم من أن المدينة محاذية للعاصمة الرباط وتعرف توافد الزوار والسياح والجالية خلال الصيف بكثرة بحكم شواطئها، إلا أنها اليوم أصبحت نقطة سوداء بوجود اختلالات على مستوى التدبير والتخطيط.

فالعديد من شوارع المدينة تعرف انتشار الحفر وتشققات على طول الأزقة، رغم عمليات الأشغال و”التزفيت”، إلا أن العملية لم تتم بالشكل المطلوب حتى تكون الإصلاحات مستدامة وغير ظرفية، خاصة وأن بعض المقاطع الطرقية لا تزال غير مستوية في مدينة ينظر إليها كمنطقة سياحية كبرى مستقبلا بسبب المشاريع السياحية التي سوف تحتضنها.

ما يحدث على مستوى الصفقات والأشغال العمومية في مدينة الهرهورة، يطرح الكثير من التساؤلات حول جودة الأشغال واحترام المعايير المنصوص عليها في دفاتر التحملات، وغياب المراقبة الفنية والتقنية للعمل الذي تقوم به الشركات والمقاولات، مما يضع المسؤولية بشكل مباشر على عاتق المجلس الجماعي، ثم الجهات الأخرى المكلفة بالتجهيز والمراقبة.

ويرى البعض أن تدهور البنية التحتية وغياب الجودة في إصلاح الشوارع، يجعل المواطنين هم المتضررين، خاصة أصحاب السيارات والسائقين المهنيين الذين يتعرضون لكثرة الأعطاب التقنية، والتي تكلفهم المزيد من المصاريف لإصلاحها، بينما تكون التدخلات محدودة وترقيعية وليس لها أثر مع مرور الوقت.

أمام هذا الوضع المزري، تطالب ساكنة الهرهورة بإصلاح جيد للطرق والأزقة، وإنهاء الحفر المنتشرة في الشوارع والأحياء، والتي تسبب لهم ضررا كبيرا، فهل تستجيب الجماعة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك