العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان العربي الجديد - هنا القاهرة: إكرام الضيف لعن الطوفان Independent عربية - سكان شمال إسرائيل يشككون بجدوى اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان التلفزيون العربي - سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الرخيصة.. ماذا نعرف عن قدرات ماديس؟ العربي الجديد - من بن علي إلى سعيّد..هل يعيد التاريخ نفسه في تونس؟ العربي الجديد - هل يتغيّر التمسّك بالقناعات؟ قناة الغد - أميركا تسابق الزمن لاحتواء انتشار طفيل آكل للحوم روسيا اليوم - الضباب ليس مجرد قطرات ماء.. دراسة تكشف عن ملايين الكائنات الحية التي تعيش فيه قناة الجزيرة مباشر - مجلس النواب يقيد صلاحيات الرئيس الأمريكي بشأن حرب إيران وترمب يهاجم القرار
عامة

المعارضة تتهم بلقشور بإهمالها.. "باركة عليه غير مشاكل الكرة"

الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي منذ 3 أشهر
1

يتواصل الصراع داخل جماعة الزمامرة بين المعارضة والمكتب المسير، حول طريقة تسيير وتدبير العديد من الأمور الداخلية المتعلقة بتقاسم المعطيات والمحاضر ومناقشة القرارات المتخذة. .في هذا الإطار، وجه مستشار...

ملخص مرصد
تتواصل الخلافات داخل جماعة الزمامرة بين المعارضة والمكتب المسير بسبب طريقة تسيير الأمور الداخلية. وجه مستشارون من المعارضة رسالة إلى عامل الإقليم منير هواري للمطالبة بحقوقهم القانونية في المشاركة واستلام المحاضر. تنتقد المعارضة ممارسات المكتب المسير وتطرح تساؤلات حول دور سلطة الوصاية في محاسبة المجالس.
  • المعارضة تتهم المكتب المسير بتعطيل دورات المجلس وعدم تسليم المحاضر
  • مستشارون وجهوا رسالة لعامل الإقليم منير هواري للمطالبة بحقوقهم القانونية
  • الخلاف يثير تساؤلات حول دور سلطة الوصاية في محاسبة المجالس المحلية
من: مستشارون من المعارضة وعامل الإقليم منير هواري أين: جماعة الزمامرة

يتواصل الصراع داخل جماعة الزمامرة بين المعارضة والمكتب المسير، حول طريقة تسيير وتدبير العديد من الأمور الداخلية المتعلقة بتقاسم المعطيات والمحاضر ومناقشة القرارات المتخذة.

في هذا الإطار، وجه مستشارون من المعارضة رسالة إلى عامل الإقليم، منير هواري، لأجل التدخل وتمكينهم من حقوقهم القانونية في إطار صلاحياته الواسعة بصفته مسؤول سلطة الوصاية، لتسوية العديد من الأمور، من بينها مخالفات قانونية مرتبطة بتعطيل دورات المجلس الذي يترأسه عبد السلام بلقشور، والامتناع عن تسليم المحاضر للمستشارين المعنيين.

واعتبرت المعارضة أن الشفافية والتواصل مع السكان تتطلب تمكين المعارضة من حقوقها القانونية، لا سيما المشاركة الفعالة في اتخاذ القرارات وتلقي الوثائق المتعلقة بالمداولات، مثل المحاضر، منتقدة الممارسات التي يقوم بها المكتب المسير للمجلس، والتي تطرح علامات استفهام حول مدى احترام رئيس الجماعة للشروط القانونية المتعلقة بالإدارة الجماعية، والتي تفرض فتح نقاشات والتداول في الأمور المتخذة مع جميع الأعضاء.

ويطرح الوضع الحالي الذي تعرفه مدينة الزمامرة العديد من التساؤلات حول دور سلطة الوصاية والمراقبة في محاسبة المجالس بسبب التقصير أو غياب الوضوح في تنزيل القرارات بدون إخبار المستشارين والمواطنين، لا سيما وأن تدبير الشأن المحلي يفرض على المجلس أن يكون متواصلا ويعرض برامجه وقراراته أمام جميع الفرقاء.

وتتساءل العديد من الأوساط المحلية: هل سيتدخل عامل الإقليم لممارسة دوره الرقابي، وتفعيل الآليات القانونية والإجرائية لحماية حقوق المعارضة في مناقشة الأمور، أم سيلتزم الصمت ويترك بلقشور يفعل ما يشاء؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك