وشدد الوزير على أن أي اعتراف يصدر عن إسرائيل يُعد باطلًا وغير قانوني، ويمثل انتهاكًا صارخًا لوحدة الأراضي الصومالية وسيادتها، فضلًا عن مخالفته للقوانين والمواثيق الدولية المعتمدة بين دول العالم.
وأوضح أن مساعي إسرائيل تهدف إلى تحويل مضيق باب المندب ومنطقة البحر الأحمر، ذات الأهمية الاستراتيجية والمرتبطة بعدد من الدول، إلى بؤرة توتر وصراع، داعيًا المجتمع الدولي ودول المنطقة إلى الوقوف بحزم في وجه أي محاولات لجرّ المنطقة إلى عدم الاستقرار.
وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى متانة العلاقات التي تجمع الصومال بكل من مصر وتركيا وعدد من الدول الصديقة، مبينًا أن التوجه الحالي يركز على تعزيز التعاون السياسي والدفاعي، بما يسهم في دعم الصومال وتمكينها من صون وحدتها الوطنية والحفاظ على سلامة أراضيها.
وأكد داوود أويس أن الشراكات القائمة مع الدول الصديقة تشكل عنصرًا أساسيًا في مكافحة الجماعات الإرهابية، لافتًا إلى أن الحكومة الصومالية ماضية في جهودها الرامية إلى إحباط أي محاولات لزعزعة الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي والمنطقة بأسرها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك