فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة" روسيا اليوم - باكستان تعزز الأمن وتعتقل مسلحين بعد غارات على أفغانستان الشرق للأخبار - قطرات من محلول السكر قبل الحقن تخفف الألم عند حديثي الولادة العربية نت - فاجعة في المتوسط.. 21 قتيلاً ومفقوداً مصرياً بغرق مركب هجرة متجهاً لليونان العربي الجديد - "بي بي سي" تعتذر إلى موظفيها بعد لفظٍ عنصري في بث حفل "بافتا" فرانس 24 - ألبوم "ديال الدار": "أوم" تستكشف جذور الإقاعات المغربية بأدوات يدوية - ثقافة - فرانس 24 القدس العربي - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي الشرق للأخبار - محاكمة أشرف حكيمي بتهمة الاغتصاب.. كل ما تود معرفته عن القضية قناه الحدث - فاجعة في المتوسط.. 21 قتيلاً ومفقوداً مصرياً بغرق مركب هجرة متجهاً لليونان سكاي نيوز عربية - "منفصل عن الواقع".. كيف قيّم الديمقراطيون خطاب ترامب؟
عامة

لماذا بدأت الشراكة بين موسكو وبكين تفقد بريقها؟

موقع 24
موقع 24 منذ 1 أسبوع

رغم ما يعلنه قادة روسيا والصين من إشادات متكررة بمتانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، فإن المؤشرات الاقتصادية الحديثة تكشف عن صورة أكثر تعقيداً وأقل إشراقاً، فالتبادل التجاري يتراجع، والاستثمارات ت...

ملخص مرصد
رغم الإشادات الرسمية بمتانة الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والصين، تكشف المؤشرات الاقتصادية عن تراجع في التبادل التجاري والاستثمارات، مع استمرار الشكوك المتبادلة التي تقيّد التعاون العميق. وقالت المحللة إيكاترينا زولوتوفا إن الخطاب الدبلوماسي الإيجابي لا ينسجم مع واقع العلاقات الاقتصادية المتدهورة.
  • تراجع التبادل التجاري بين روسيا والصين إلى نحو 228 مليار دولار في 2025 بعد أن بلغ ذروته في 2024
  • انخفضت صادرات النفط والحبوب الروسية إلى الصين، وتراجعت واردات السلع الصينية إلى السوق الروسية
  • تختلف موسكو وبكين في فهم طبيعة التعاون المنشود، ما يحد من الاستثمارات الصينية في روسيا
من: روسيا والصين، إيكاترينا زولوتوفا أين: روسيا والصين متى: 2024-2025

رغم ما يعلنه قادة روسيا والصين من إشادات متكررة بمتانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، فإن المؤشرات الاقتصادية الحديثة تكشف عن صورة أكثر تعقيداً وأقل إشراقاً، فالتبادل التجاري يتراجع، والاستثمارات تتباطأ، والشكوك المتبادلة تقيّد الانتقال إلى مستوى أعمق من التعاون.

وقالت إيكاترينا زولوتوفا، المحللة في مؤسسة" جيوبولتيكال فيوتشرز"، والباحثة المتخصصة في قضايا اندماج روسيا في الاقتصاد العالمي، إن العلاقات الروسية – الصينية تبدو، ظاهرياً، في أفضل حالاتها، مستشهدة بإشادة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ بالشراكة الاستراتيجية، إضافة إلى لقاءات رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين.

وأضافت أن الإعلام الرسمي في الجانبين يواصل الترويج لفكرة التقارب المتصاعد.

وتابعت الكاتبـة في مقالها بالموقع البحثي الأمريكي أن هذا الخطاب لا ينسجم مع تطورات التجارة الثنائية، التي بدأت تفقد زخمها بعد سنوات من النمو.

وأوضحت الكاتبة أن الحرب الروسية في أوكرانيا والعقوبات الغربية الواسعة دفعا موسكو إلى بكين، ما جعل الصين أكبر شريك تجاري لروسيا، غير أن هذا المسار بلغ ذروته في عام 2024، قبل أن يتراجع في 2025 إلى نحو 228 مليار دولار.

وأضافت الباحثة أن صادرات النفط والحبوب الروسية إلى الصين انخفضت من حيث الكمية والقيمة، في حين تراجعت واردات الهواتف الذكية والسيارات الصينية إلى السوق الروسية بشكل ملحوظ، ما يعكس تشبع السوق وضعف الطلب.

وتابعت الكاتبة أن موسكو وبكين تختلفان في فهمهما لطبيعة التعاون المنشود، فروسيا تتوقع دعماً سياسياً واقتصادياً أكبر من الصين في ظل المواجهة مع الغرب، بينما تخشى بكين أن يؤدي أي تحالف عسكري أو سياسي صريح إلى تعريضها لعقوبات وإلى توتير علاقاتها مع شركاء اقتصاديين رئيسيين.

وأشارت الكاتبة إلى أن تسوية معظم المعاملات التجارية بالروبل واليوان لم تُنهِ المشكلة الأساسية، إذ ما تزال روسيا محرومة من الوصول إلى منظومات مالية موثوقة وسريعة.

وأضافت أن البنوك الصينية تتعامل بحذر شديد خشية العقوبات الثانوية، فيما لا تسمح بكين بدخول واسع للبنوك الروسية إلى أسواقها.

وأوضحت الكاتبة أن موسكو ترغب في جذب استثمارات صينية أكبر من دون التنازل عن السيطرة، بينما تفضّل بكين تصدير منتجاتها بدلاً من ضخ رؤوس أموال كبيرة في قطاعات روسية عالية المخاطر.

ونتيجة لذلك، تظل الاستثمارات الصينية في روسيا محدودة ومركزة في قطاعات تقليدية.

وأضافت الكاتبة أن روسيا تتوجس من تدفق السلع الصينية الرخيصة، لما قد يسببه من إضرار بالصناعات المحلية، وهو ما يفسر السياسات الحمائية التي تعيق دخول السيارات والمنتجات الصينية على نطاق واسع.

خلصت الكاتبة إلى أن الخطاب الدبلوماسي بين موسكو وبكين سيبقى إيجابياً ومكثفاً، لكنه لا يعكس بالضرورة تحولاً استراتيجياً عميقاً، فالعوائق البنيوية ما تزال قائمة، ولا يبدو أن أيّاً من الطرفين مستعد لإزالتها قريباً، ما يجعل الحديث عن انتعاش وشيك للعلاقات الاقتصادية أقرب إلى التمنّي منه إلى الواقع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك