العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

ضياء رشوان يرد على سؤال اليوم السابع بشأن انتقاد اختيار وزيرتي الثقافة والإسكان

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

قال الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، ردًا على سؤال الكاتبة الصحفية هند مختار مدير تحرير اليوم السابع بشأن الانتقادات التي وُجّهت لاختيار عدد من الوزراء في التشكيل الحكومي الأخير، إن نقد اختيار...

ملخص مرصد
رد الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، على الانتقادات الموجهة لاختيار بعض الوزراء في التشكيل الحكومي الأخير، مؤكدًا أن النقد السياسي حق دستوري، لكن الاتهامات الجنائية تتطلب أدلة واضحة. وأوضح أن بعض القضايا المتعلقة بالوزراء لا تزال في مرحلة التقاضي، وأن الحكومة ستتخذ الإجراءات المناسبة بناءً على الأحكام النهائية.
  • أكد رشوان أن النقد السياسي لاختيار الوزراء حق دستوري
  • أوضح أن الاتهامات الجنائية تتطلب أدلة واضحة وليس مجرد منشورات
  • أشار إلى أن بعض القضايا لا تزال في مرحلة التقاضي ولم تصدر أحكام نهائية
من: الدكتور ضياء رشوان

قال الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، ردًا على سؤال الكاتبة الصحفية هند مختار مدير تحرير اليوم السابع بشأن الانتقادات التي وُجّهت لاختيار عدد من الوزراء في التشكيل الحكومي الأخير، إن نقد اختيار أي مسؤول من الناحية السياسية حق يكفله الدستور بل ويوجبه، موضحًا أن من حق أي مواطن أن يرى أن هذا الوزير يصلح أو لا يصلح لتولي المنصب.

الاتهام الجنائي يحتاج أدلة لا منشورات.

وأضاف أن توجيه اتهامات جنائية لأي شخص يخرجه من ساحة العمل العام إلى ساحة الاتهام الجنائي يتطلب أدلة واضحة ممن يوجه الاتهام، مشيرًا إلى أن بعض ما تم تداوله بشأن عدد من الوزراء يرقى إلى مستوى الاتهام الجنائي، لكنه لم يرَ وثيقة واحدة نُشرت تثبت هذه الاتهامات أو تشير إلى وقائع محددة.

وأوضح أن ما لديه من علم يؤكد عدم وجود أي مستندات قضائية أو أحكام جنائية نهائية في الوقائع المثارة، لافتًا إلى أن بعض القضايا لا تزال في مرحلة التقاضي ولم يصدر فيها حكم بات، موضحًا الفرق بين الحكم النهائي والحكم البات الذي يصدر عن محكمة النقض ولا يجوز الطعن عليه بعد ذلك.

قضية جيهان زكي أمام محكمة النقض.

وتابع أن القضية المتعلقة بالدكتورة جيهان زكي ما زالت منظورة أمام محكمة النقض، وأن الطعن مقدم من النيابة العامة وليس من الوزيرة نفسها، مؤكدًا أن الحديث عن ثبوت اتهام بات بحق أي وزيرة في هذه المرحلة يُعد مخالفًا للقانون وسابقًا لأوانه.

موقف الحكومة مرهون بالحكم النهائي.

وأكد أنه عند صدور الحكم البات من محكمة النقض، سيجتمع مجلس الوزراء لاتخاذ القرار المناسب وفقًا للقانون، سواء فيما يتعلق باستمرار الوزيرة في منصبها أو باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال ثبوت الاتهامات أو في حال ثبوت عدم صحتها.

وشدد على أن من يمتلك مستندات قانونية أو وقائع موثقة عليه طرحها للرأي العام وتقديمها للجهات المختصة، مؤكدًا أن الحكومة ستنضم لأي بلاغ موثق عن وقائع فساد، وأن الاكتفاء بتداول الاتهامات على مواقع التواصل الاجتماعي دون وثائق لا يرقى إلى مستوى البلاغ القانوني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك