فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي وكالة ستيب نيوز - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد ويتغلب على كلينتون التلفزيون العربي - دليلك الرقمي لشهر رمضان.. تطبيقات للصلاة وقراءة القرآن والصيام العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الديبلوماسية مع إيران العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة
عامة

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الخميس 12\2\2026

قناة المنار
قناة المنار منذ 1 أسبوع

تدميرُ منزلينِ في العديسة وآخرَ في كفركلا، وقصفٌ مدفعيٌ على دير ميماس ويارون، واعتداءاتٌ بقنابلِ المُسيّراتِ والرشقاتِ الرشاشةِ على علما الشعب وعيتا الشعب، هي حصيلةُ اليومِ من الاعتداءاتِ الصهيونية، ف...

ملخص مرصد
العدوان الصهيوني استهدف مناطق جنوبية لبنانية بعدة غارات وقصف مدفعي، مخلفاً دماراً في المنازل. الشعب اللبناني ينتظر الدولة القوية لبسط سيادتها، فيما الحكومة تستعد لجلسة لبحث ملفات حيوية. إيران شهدت تظاهرات مليونية دعماً للثورة الإسلامية، مؤكدة تمسكها بالسيادة الوطنية.
  • العدوان الصهيوني دمر منزلين في العديسة وآخر في كفركلا وقصف دير ميماس ويارون
  • الحكومة اللبنانية تستعد لجلسة بثلاثين بنداً بينها عرض قيادة الجيش لتقرير خطة حصر السلاح
  • إيران شهدت تظاهرات مليونية دعماً للثورة الإسلامية بذكرى انتصارها
من: العدو الصهيوني، الحكومة اللبنانية، الشعب الإيراني أين: جنوب لبنان، بيروت، إيران متى: الخميس 12 فبراير 2026

تدميرُ منزلينِ في العديسة وآخرَ في كفركلا، وقصفٌ مدفعيٌ على دير ميماس ويارون، واعتداءاتٌ بقنابلِ المُسيّراتِ والرشقاتِ الرشاشةِ على علما الشعب وعيتا الشعب، هي حصيلةُ اليومِ من الاعتداءاتِ الصهيونية، فيما الشعبُ اللبنانيُ عندَ صبرِه وانتظارِه ليرى الدولةَ القويةَ الباسطةَ لسيطرتِها وسيادتِها على اراضيها.

وعلى الارضِ لملمةٌ للجراحِ واصرارٌ على الصمودِ والبقاء، وانتظارٌ للوعودِ الحكوميةِ باطلاقِ مشروعِ اعادةِ الاعمارِ الذي وَعَدَ به رئيسُ الحكومةِ من على انقاضِ البيوتِ المهدمةِ في الجنوب، مع التعهدِ بجعلِ هذا الملفِ من اَوْلَى الاولويات.

في الاولوياتِ الحكوميةِ جلسةٌ لمجلسِ الوزراءِ الاثنينَ المقبلَ بثلاثينَ بنداً، اولُها عرضُ قيادةِ الجيشِ تقريرَها الشهريَ الذي تَطلُبهُ منها الحكومةُ حولَ خطّةِ حصرِ السلاحِ في المناطقِ اللبنانيةِ كافّة.

فيما الجهاتُ المعنيةُ كافةً تُرجِّحُ الهدوءَ في مقاربةِ الامور، والاستنادَ الى واقعِ المقارباتِ السياسيةِ الهادئةِ التي تحيطُ بالمشهدِ اللبناني العام.

وعلى العمومِ فانَ اولوياتِ الناسِ واوجاعَهم تفرضُ نفسَها على الحكومةِ واولوياتِها، من الجرحِ الجنوبيِّ النازفِ كلَّ يومٍ الى طرابلس الجريحةِ بقنابلِ الاهمالِ الموقوتة، الى مطالبِ العسكريينَ والموظفينَ الحاضرينَ بقوةٍ على جدولِ اعمالِ الحكومةِ ببندِ تصحيحِ الرواتبِ والاجور.

في تصحيحِ الايرانيينَ للمسارِ في بلادِهم والمنطقة، كانَ مشهدُ الامواجِ البشريةِ المليونيةِ بالامسِ في عمومِ الساحاتِ والمدنِ الايرانيةِ التي هَتفت باسمِ الثورةِ الاسلاميةِ بذكرى انتصارِها وذَكّرت من يَعنيهمُ الامرُ بحقيقةِ الشعبِ الايرانيِّ وتمسكِه بسيادتِه، فكانت محطةَ تجديدٍ للثورةِ لاقت تهنئةَ الامامِ السيد علي الخامنئي وشكرَه لهذا الشعبِ الايرانيِّ العظيم الذي اصابَ الاعداءَ باليأس، وأظهرَ تلاحماً وطنياً ثميناً سيُعطي ايرانَ المزيدَ من الاقتدارِ والعزة.

مشهدٌ سيزيدُ من اوراقِ القوةِ الايرانيةِ على طاولةِ المفاوضاتِ النووية مع الادارةِ الاميركية، وسيُصَعِّبُ على بنيامين نتنياهو مَكرَه دونَ ان يعنيَ تنازلَ الايرانيينَ قيادةً وشعباً وقواتٍ مسلحةً عن الحذرِ والانتباهِ من الغدرِ الصهيونيِّ الاميركي، مؤكدينَ الاستعدادَ للدفاعِ عن سيادتِهم الوطنيةِ الى ابعدِ الحدود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك