تواجه كلية الهندسة المعلوماتية في جامعة حمص تحديات عدة نتيجة عدم امتلاكها مبنى مستقلاً منذ تأسيسها عام 2000، ما أدى إلى ضغط كبير على البنية التعليمية والتجهيزات، في وقت يشهد فيه هذا التخصص إقبالاً متزايداً نظراً لأهميته المتنامية في سوق العمل.
وأضاف: إن أعداد الطلبة ارتفعت خلال السنوات الأخيرة بنحو خمسة أضعاف، ما تسبب بضغط كبير على البنية التحتية، ولا سيما في تنظيم الدوام واجراء الامتحانات.
من جهتهم، أشار عدد من الطلبة إلى ما تشهده الكلية من اكتظاظ وضعف إمكانيات، وأكد الطالب عبد الرؤوف الرفاعي، أن كثافة الأعداد في الدفعات تؤدي إلى ازدحام القاعات الدراسية، إضافة إلى قدم الأجهزة المستخدمة.
من جانبه، أكد رئيس جامعة حمص الدكتور طارق حسام الدين، أن مبنى جديداً مخصصاً لكلية الهندسة المعلوماتية قيد الإنشاء داخل الحرم الجامعي، غير أن استكماله مرتبط بتوفر الميزانية اللازمة، ما قد يتطلب وقتاً إضافياً.
وبيّن أن الجامعة تدرس حلولاً مؤقتة، منها نقل الكلية إلى مبانٍ جاهزة أو زيادة المساحة المخصصة لها ضمن كلية العلوم، ولفت إلى زيادة أعداد الطلبة المسجلين بمختلف الكليات خلال العام الجاري نتيجة استقبال المزيد من الطلاب بعد التحرير.
يُذكر أن كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة حمص أُحدثت عام 2000؛ بهدف تخريج كوادر متخصصة في مجالات البرمجة والشبكات والذكاء الصناعي وعلوم البيانات، إلا أنها لم تحصل حتى اليوم على مبنى مستقل، ما يحدّ من قدرتها على توفير بيئة تعليمية ملائمة للتدريب العملي والتوسع المستقبلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك