وكالة سبوتنيك - "حماس" ترفض قرار واشنطن تقديم خدمات قنصلية بمستوطنة في الضفة وتعتبرها "سابقة خطيرة" الجزيرة نت - كيف شرّحت هوليود صراع أجنحة الحكم في الولايات المتحدة؟ يني شفق العربية - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي قناة الشرق للأخبار - تجاوز الساعة و48 دقيقة.. ترمب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب متفوقا على كلينتون العربي الجديد - تونس.. السجن 4 أعوام للبحيري والونيسي في قضية الدبوسي روسيا اليوم - توقعات بزيادة تدفق السياح السعوديين إلى روسيا 3 أضعاف بعد تطبيق نظام الإعفاء من التأشيرات يني شفق العربية - أردوغان يعلن بدء التحقيق بسقوط مقاتلة "إف-16" الدوري الإيطالي - The Top 15 Goals of January | Top Goals by iliad قناة الشرق للأخبار - المالكي: سنمنع أي هجوم على سفارات الدول ومصالحها البريميرليج - Premier League - 10 Minutes of Pure Goalkeeping Brilliance From Edwin van der Sar
عامة

شمال الليطاني: اختبار الدولة بين القرار والسيادة

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع

وفق المقاربة العسكرية، فإن المرحلة الثانية، تمتد من شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي عند المدخل الشمالي لمدينة صيدا، على مساحة تقارب 850 كيلومترًا مربعًا، وتشمل أقضية جزين وصيدا - الزهراني والنبطية، ب...

ملخص مرصد
تستمر المرحلة الثانية من عملية شمال الليطاني، التي تمتد على مساحة 850 كيلومترًا مربعًا، وتشمل أقضية جزين وصيدا - الزهراني والنبطية. بحسب قائد سابق في الجيش اللبناني، العميد خليل الجميل، فإن المنطقة خالية من مخلفات الحرب، لكن التحدي الرئيسي هو السياسي. الجيش يحتاج إلى تعزيزات إضافية وتمويل، بينما يتصاعد الضغط الإسرائيلي.
  • المرحلة الثانية من عملية شمال الليطاني تشمل 850 كيلومترًا مربعًا.
  • الجيش اللبناني يمتلك خارطة لتوزع السلاح في المنطقة.
  • التحدي الرئيسي هو السياسي، مع الحاجة إلى تعزيزات وتمويل.
من: الجيش اللبناني، العميد خليل الجميل، مصادر عسكرية، لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية أين: شمال نهر الليطاني، أقضية جزين وصيدا - الزهراني والنبطية

وفق المقاربة العسكرية، فإن المرحلة الثانية، تمتد من شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي عند المدخل الشمالي لمدينة صيدا، على مساحة تقارب 850 كيلومترًا مربعًا، وتشمل أقضية جزين وصيدا - الزهراني والنبطية، بحسب ما يقول قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني سابقًا، العميد خليل الجميل، لموقع التلفزيون العربي.

عسكريًا، تبدو المهمة أقل تعقيدًا مما كانت عليه جنوب الليطاني.

فالمنطقة، بحسب الجميل، خالية من مخلفات الحرب من قنابل عنقودية وذخائر غير منفجرة، ولا تواجه فيها المؤسسة العسكرية تحديات الانتشار تحت النار أو منع تحركات مقاتلين في بيئة تماس مباشر مع إسرائيل.

ويملك الجيش، وفق ما تكشف مصادر عسكرية لموقع التلفزيون العربي، خارطة شبه كاملة لتوزع السلاح ومواقع تخزينه، بما فيها مخازن داخل أنفاق جبلية في إقليم التفاح وكفرحونة وجباع وجرجوع وغيرها.

كما يتلقى معلومات إضافية من لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية، ما يعزز قدرته الاستخبارية واللوجستية للوصول إلى المواقع المحددة.

التحدي الميداني محدود، لكن التحدي السياسي مركزي.

عمليًا، لا يملك الجيش حاليًا سوى لواء واحد وأفواج محدودة للتحرك في تلك المنطقة، ما يعني حاجته إلى تعزيزات إضافية للتعامل مع حجم السلاح المنتشر.

أما زمن التنفيذ، فليس محددًا بدقة، وإن كان خبراء عسكريون يقدّرون أن وضع اليد على السلاح والتخلص منه بالكامل قد يستغرق بين ستة وتسعة أشهر، شرط توافر الإمكانات.

حلقة مفرغة: الدعم مقابل التنفيذ.

العقدة الأخرى تتمثل في التمويل.

فالجيش يحتاج إلى دعم مالي وعسكري لتعزيز قدراته، غير أن مؤتمر دعم الجيش يبدو بدوره مشروطًا بإظهار تقدم في تنفيذ الخطة.

المؤتمر التحضيري الذي كان مقررًا في منتصف فبراير/ شباط تأجل، وقد ينسحب التأجيل على مؤتمر الدعم نفسه.

الضغط الإسرائيلي: عامل تسريع أم تفجير؟في موازاة ذلك، تتصاعد الضغوط العسكرية الإسرائيلية.

التوغلات المتكررة، وعملية الخطف التي نُفذت في الهبارية على بعد سبعة كيلومترات من الحدود، تشكّل مؤشرًا إلى تبدل في قواعد الاشتباك، وربما إلى اختبار جديد للواقع الأمني شمال الليطاني.

هذا الضغط قد يدفع نحو أحد مسارين:

وعليه، فإن المعادلة اليوم ليست عسكرية بقدر ما هي سياسية - سيادية:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك