دخل نادي أولمبيك مارسيليا مرحلة حساسة عقب تأكيد رحيل المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، وهي الخطوة التي دفعت المدير الرياضي المهدي بنعطية إلى عرض استقالته تضامناً معه، قبل أن ترفضها الإدارة بشكل سريع.
ووفق ما كشفه موقع “RMC Sport”، فإن بنعطية عبّر داخلياً عن قناعته بأن دي زيربي لا يتحمل وحده مسؤولية النتائج السلبية الأخيرة، معتبراً أن الظرفية كانت أعقد من اختزالها في قرار فني.
وفي هذا السياق، عرض المسؤول المغربي السابق التنحي عن منصبه أمام مالك النادي فرانك ماكورت والرئيس بابلو لونغوريا، مؤكداً استعداده لتحمل نصيبه من المسؤولية باعتباره المشرف الأول على المشروع الرياضي.
غير أن إدارة مارسيليا تمسكت باستمراره، معتبرة أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستقرار بدل فتح جبهات جديدة داخل النادي.
وعلى هامش الحصة التدريبية ليوم الأربعاء، اجتمع بنعطية رفقة لونغوريا باللاعبين في لقاء اتسم بالصراحة، حيث أبلغهم بأنه كان مستعداً للمغادرة، وشدد على أن المسؤولية جماعية، وأن تجاوز الوضع الحالي يمر عبر الالتزام والانضباط والعمل بروح الفريق.
كما وجّه رسائل واضحة لبعض العناصر بخصوص احترام القواعد الداخلية، مؤكداً أن الصرامة هدفها حماية توازن المجموعة، وداعياً الجميع إلى طي صفحة الماضي والتركيز على ما تبقى من الموسم.
التقرير أشار أيضاً إلى أن عدداً من قادة الفريق أعلنوا دعمهم لبنعطية، في وقت سادت فيه أجواء من الحزن داخل مركز التدريبات، خاصة بعد مغادرة الطاقم الفني السابق.
كما عبّر بعض اللاعبين عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي عن امتنانهم لمدربهم السابق، في مشهد يعكس حجم التأثر داخل الفريق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك