Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 13 ساعة
3

تعيش الأسواق العالمية حالة من الارتباك الحاد والهروب الجماعي من المخاطر، على وقع جولة تصعيد جديدة بين طهران وواشنطن وغموض يلف المفاوضات المستمرة بين الطرفين. فقد عاد التوتر بعد القصف الإيراني على مطار...

ملخص مرصد
عانت الأسواق العالمية حالة من الارتباك بسبب تصعيد جديد بين إيران والولايات المتحدة وغموض المفاوضات بينهما، مما دفع المستثمرين للهروب من المخاطر نحو الذهب والنفط. تراجعت مؤشرات الأسهم الآسيوية والأميركية والأوروبية وسط مخاوف من تأثير الصراع على الاقتصاد العالمي. كما تأثرت صناعة الطيران بأزمة غير مسبوقة منذ جائحة كورونا بسبب ارتفاع تكاليف الوقود واضطرابات المسارات الجوية.
  • تراجع مؤشر MSCI لآسيا والمحيط الهادئ 1.6% بعد تصعيد إيراني-أميركي
  • انخفض النفط 0.89% بعد اتفاق إسرائيل ولبنان، لكن المخزونات العالمية مهددة
  • قطاع الطيران يواجه أزمة بسبب ارتفاع تكاليف الوقود وتباطؤ حركة المسافرين
من: إيران، الولايات المتحدة، شركات طيران، مستثمرون أين: العالم (آسيا، أوروبا، أميركا، الشرق الأوسط)

تعيش الأسواق العالمية حالة من الارتباك الحاد والهروب الجماعي من المخاطر، على وقع جولة تصعيد جديدة بين طهران وواشنطن وغموض يلف المفاوضات المستمرة بين الطرفين.

فقد عاد التوتر بعد القصف الإيراني على مطار الكويت والقصف الأميركي لجزيرة قسم وناقلة نفط إيرانية.

ورغم أن الأسواق تلمست خيط أمل دبلوماسي لاحقاً، مع تراجع أسعار النفط عن مستوياتها المرتفعة بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، أبقى عدم الوصول إلى اتفاق صريح بين طهران وواشنطن المستثمرين في حالة ترقب، ليتوجه المضاربون نحو الذهب بوصفه ملاذاً آمناً للاحتماء من مظلة عدم اليقين.

تجدد الضربات لم يكتفِ بهز ثقة المضاربين في البورصات، بل يضع شرايين الطيران العالمي في أزمة تعتبر الأعنف للصناعة منذ جائحة كورونا.

وبينما يتأهب رؤساء شركات الطيران العالمية للاجتماع في ريو دي جانيرو نهاية هذا الأسبوع، تصدرت حرب الشرق الأوسط جدول الأعمال بحثاً عن طوق نجاة، فالقطاع يواجه اليوم نزيفاً مزدوجاً بفعل القفزات القياسية في تكاليف وقود الطائرات، والاضطرار إلى قطع مسارات طويلة ومعقدة لتفادي أجواء الحرب، مما يضع قدرة الشركات الاستيعابية على المحك.

على صعيد الأسهم، انخفض مؤشر MSCI الأوسع نطاقاً لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 1.

6%، وأعادت الأسهم الكورية فتح التداول بانخفاض يصل إلى 2.

6% بعد عطلة رسمية، في حين تراجع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.

4%.

وكتب محللون من ويستباك في تقرير بحثي نشرته" رويترز": " عادت الأسواق المالية إلى وضع تجنب المخاطر مع تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران مرة أخرى".

انخفضت الأسهم في وول ستريت ليل الأربعاء وبقيت عند حدود عدم المخاطرة الخميس، حيث تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.

7%.

أما الأسهم الأوروبية فقد استقرت عند افتتاح التداول وسط حذر كبير من المستثمرين.

وتراجعت أسعار النفط أمس الخميس بعدما عزز اتفاق إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف إطلاق النار بينهما الآمال في التوصل إلى اتفاق أوسع.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 87 سنتاً أو 0.

89 % إلى 96.

92 دولاراً للبرميل، وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 78 سنتاً أو 0.

81 % إلى 95.

24 دولاراً، ليخسر بذلك مكاسب حققها خلال الأسبوع.

وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأربعاء أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة انخفضت ثمانية ملايين برميل إلى 433.

7 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 29 مايو/ أيار.

وحذرت وكالة الطاقة الدولية يوم الثلاثاء من أن المخزونات العالمية من النفط قد تصل إلى مستويات حرجة قبل ذروة الطلب في الصيف إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.

لكن واردات الصين من النفط الخام هبطت ستة ملايين برميل يومياً في مايو أيار مقارنة بمارس/ آذار.

في أسواق العملات، ارتفع الين الياباني بنسبة 0.

1% ليصل إلى 159.

91 يناً لكل دولار، وافتتح على مسافة قصيرة من مستوى 160 الذي اعتبره المتداولون بمثابة إشارة إلى التدخل من قبل البنك المركزي.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات من بينها الين واليورو، بشكل طفيف إلى 99.

45، بعد أن سجل أقوى مستوى منذ السابع من إبريل/ نيسان في الجلسة السابقة.

واستقر الدولار الأسترالي عند 0.

7129 دولار، وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.

3 % إلى 0.

5875 دولار ليتعافى من أدنى مستوى في أسبوع.

وقال سيم موه سيونغ خبير تداول العملات في أو.

سي.

بي.

سي لـ" رويترز": " يبدو أن وضع الدولار بوصفه أحد أصول الملاذ الآمن يعود إلى قوته من جديد.

لا شيء يؤدي إلى هبوط الدولار".

كما ارتفعت أسعار الذهب أمس الخميس مدعومة بانخفاض أسعار النفط الخام، إلى 4468.

84 دولاراً للأوقية (الأونصة).

وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب 0.

7 % إلى 4495.

70 دولاراً.

وقال تيم واترر كبير محللي السوق لدى كيه.

سي.

إم تريد" لا تزال مكاسب الذهب مرهونة إلى حد كبير بتحركات النفط والدولار، ولا ترتفع إلا عندما يتراجعان مما يجعل المعدن النفيس معتمداً بشكل كبير على الأخبار الإيجابية بين الولايات المتحدة وإيران لكسب أي زخم مستدام".

يترقب قطاع الطيران الاجتماع السنوي للاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) الذي يُعقد في الفترة من 6 إلى 8 يونيو/حزيران في ريو دي جانيرو.

ويمثل الاتحاد الدولي للنقل الجوي أكثر من 370 شركة طيران تمثل حوالي 85% من حركة النقل الجوي العالمية.

وفيما كان من المتوقع أن تصل أرباح القطاع إلى مستوى قياسي 41 مليار دولار هذا العام، غيّر بدء الحرب الإيرانية كلَّ الخطط.

وخفضت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية الأسبوع الماضي توقعاتها لقطاع الطيران العالمي من مستقرة إلى سلبية، مشيرةً إلى أن تكاليف الوقود المرتبطة بالحرب الإيرانية والاضطرابات في مضيق هرمز ستؤدي إلى انخفاض كبير في الأرباح التشغيلية هذا العام.

وأضافت الوكالة أن الأرباح قد تنخفض بأكثر من 35% في عام 2026 قبل أن تتعافى في العام المقبل.

كما أظهرت بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي أن حركة المسافرين العالمية انخفضت في إبريل/نيسان لأول مرة منذ التعافي الذي أعقب الجائحة، وكان السبب الرئيسي هو الانخفاض الحاد في شركات الطيران في الشرق الأوسط.

وقال بوب جوردان، الرئيس التنفيذي لشركة طيران ساوث ويست إن شركات الطيران الأميركية رفعت أسعار التذاكر سبع مرات منذ فبراير/شباط من دون أن تشهد انخفاضًا في الطلب.

لكنه أشار إلى أن الأسعار لا تزال" بعيدة كل البعد" عن تغطية تكاليف الوقود الحالية.

أما في ما يخص شركات الطيران الأوروبية، فالوضع مختلط، لكن ارتفاع تكاليف الوقود يزيد من الضغط الناتج عن إغلاق المجال الجوي الروسي، واضطراب مراقبة الحركة الجوية، ومتطلبات وقود الطيران المستدام.

وفي آسيا، تواجه الخطوط الجوية الهندية ارتفاعاً في تكاليف الوقود وزيادة في طول مسارات الرحلات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك