وكالة سبوتنيك - روسيا تبدأ تطوير نظام اختبار "ساركوبينيا" العربية نت - "السعودي الألماني الصحية" تستهدف تحويل مستشفياتها إلى "تعليمية" العربية نت - تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة من "وايمو" في 4 مدن أميركية جديدة روسيا اليوم - مصرع عدد من المصريين واختفاء آخرين جراء غرق مركب في البحر الشرق للأخبار - الشرطة الإيطالية تمنع مشجعي دورتموند من حضور مباراة أتالانتا روسيا اليوم - وزارة الدفاع العراقية تنعى 8 من مقاتليها إثر حادث العربي الجديد - أوامر لجنود إسرائيليين عدم طلب البيتزا خشية كشف هجوم محتمل ضد إيران العربية نت - خسائر قوية بأكثر من 3% لمؤشر البورصة المصرية "EGX 30" سكاي نيوز عربية - قرار "عاجل" من برشلونة بشأن حمزة عبد الكريم فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة"
عامة

انطلاق مهرجان برلين السينمائي بمشاركة أسطورة هوليوود ميشيل يوه

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 أسبوع

افتُتح مهرجان برلين السينمائي، مساء الخميس، برسالة مفادها أن الأصوات الجديدة مهمة، إذ استدعت أسطورة هوليوود ميشيل يوه من ذاكرتها كيف دعمها المهرجان في بداية مسيرتها الفنية. .وقالت يوه، خلال استلامها...

ملخص مرصد
افتتح مهرجان برلين السينمائي مساء الخميس برسالة دعم الأصوات الجديدة، حيث استلمت أسطورة هوليوود ميشيل يوه جائزة الدب الذهبي الفخرية عن مجمل أعمالها. وشهد الافتتاح عرض فيلم (نو جود مين) للمخرجة الأفغانية شهربانو سادات، بالإضافة إلى تصريحات سياسية من بعض الحاضرين على السجادة الحمراء.
  • استلمت ميشيل يوه جائزة الدب الذهبي الفخرية عن مجمل أعمالها
  • عرض فيلم (نو جود مين) للمخرجة الأفغانية شهربانو سادات في الافتتاح
  • رفع بعض الحاضرين لافتات سياسية داعمة للشعب الإيراني
من: ميشيل يوه، شهربانو سادات، تريشيا تاتل، فيم فيندرز أين: برلين، ألمانيا متى: مساء الخميس (التاريخ غير محدد)

افتُتح مهرجان برلين السينمائي، مساء الخميس، برسالة مفادها أن الأصوات الجديدة مهمة، إذ استدعت أسطورة هوليوود ميشيل يوه من ذاكرتها كيف دعمها المهرجان في بداية مسيرتها الفنية.

وقالت يوه، خلال استلامها جائزة الدب الذهبي الفخرية عن مجمل أعمالها: «عندما كنت أبحث عن مكان أنتمي إليه، رحبت بي برلين، كان ذلك الترحيب المبكر مهما».

وأضافت، وهي تحتضن الجائزة في أثناء إلقاء كلمتها: «أظهر ذلك وجود مساحة للأصوات المهمشة، وللفنانين الذين لا يزالون في مرحلة التكوين».

وتأكدت هذه الرسالة من خلال الفيلم الافتتاحي (نو جود مين)، وهو فيلم كوميدي رومانسي سياسي تدور أحداثه في العاصمة الأفغانية كابول قبل وقت قصير من استيلاء حركة طالبان على السلطة في 2021، وهو من إخراج المخرجة الأفغانية شهربانو سادات البالغة 35 عاما والمولودة في إيران.

وقالت مديرة المهرجان، تريشيا تاتل، على السجادة الحمراء: «كان بوسعنا اختيار شيء واضح جدا، فيلم من مخرج سمع عنه الناس، أو يمثله نجوم معروفون».

وأضافت: «لكن هذا فيلم جعلنا نضحك وجعلنا نبكي».

تجمع ممثلون، بينهم بيلا رامزي ونيل باتريك هاريس ودانييل برول ولارس إيدينجر، على السجادة التي بللتها قطرات المطر قبل بدء الحفل.

واستغل عدد من الحاضرين وقتهم أمام الكاميرات لإصدار بيان سياسي، إذ رفعت إحدى المجموعات لافتات كتب عليها «احذروا أيها الفاشيون، نحن أكثر منكم»، في حين رفعت مجموعة أخرى لافتات لدعم الشعب الإيراني.

وقال المخرج الألماني فيم فيندرز، الذي يرأس لجنة التحكيم الدولية لهذا العام، إن الأفلام التي شاهدها بالفعل ذكرته بأسباب حبه لبرلين.

وقال قبل الحفل: «إنها متنوعة للغاية، حسنا، أنا أحب البريق».

وسيسلم فيندرز و6 أعضاء آخرين في لجنة التحكيم جائزة الدب الذهبي الكبرى في حفل ختام المهرجان في 21 فبراير/ شباط.

كان المخرج شون بيكر، مخرج فيلم (أنورا) والحائز على جائزة الأوسكار لأفضل مخرج العام الماضي، حاضرا أيضا في المهرجان للمرة الأولى لتقديم جائزة الإنجاز مدى الحياة ليوه.

واعترف بيكر، الذي عمل في الآونة الأخيرة مع يوه في فيلم قصير بعنوان (سانديوارا) عن الحياة في ماليزيا، بأنه كان معجبا بالممثلة الفائزة بجائزة الأوسكار منذ أن شاهد أشرطة فيديو مقرصنة من سنواتها في هونج كونج عثر عليها في الحي الصيني بمدينة نيويورك.

وقال بيكر: «لا يوجد مشروع صغير بالنسبة لميشيل يوه، هناك سؤال واحد فقط: كيف نجعل هذا (العمل) صادقا؟ كيف نجعله نابضا بالحياة؟ ».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك