وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

العميل الشرير، يهدد الاِرهابي الصغير !!

النيلين
النيلين منذ 1 أسبوع

بقوامه النحيل مثل الرمح وبوجهه الوضئ وبخطواته الواثقة وبكلماته الواضحة أثناء زيارته لقرية سُرحان بولاية الجزيرة، أثار الشاب المجاهد المصباح طلحة غضب وغيرة خالد سلك (ابن الجزيرة) التي استباحت مليشيا عي...

ملخص مرصد
المجاهد المصباح طلحة أثار غضب خالد سلك خلال زيارته لقرية سُرحان بولاية الجزيرة، حيث وصفه سلك بالإرهابي الصغير وتوعده بدفع الثمن غالياً. سلك الذي استباحت مليشيا عيال دقلو دماء وأعراض وأموال أهل الجزيرة لم يجد غضاضة في ذلك، لكنه شفع لأهله لدى القائد كيكل. المقال يتساءل أي الفريقين أحق بتهديد سلك: مليشيا عيال دقلو الإرهابية أم المصباح.
  • المصباح طلحة أثار غضب خالد سلك خلال زيارته لقرية سُرحان بولاية الجزيرة
  • سلك وصف المصباح بالإرهابي الصغير وتوعده بدفع الثمن غالياً
  • المقال يتساءل أي الفريقين أحق بتهديد سلك: المليشيا أم المصباح
من: المصباح طلحة، خالد سلك أين: قرية سُرحان بولاية الجزيرة

بقوامه النحيل مثل الرمح وبوجهه الوضئ وبخطواته الواثقة وبكلماته الواضحة أثناء زيارته لقرية سُرحان بولاية الجزيرة، أثار الشاب المجاهد المصباح طلحة غضب وغيرة خالد سلك (ابن الجزيرة) التي استباحت مليشيا عيال دقلو دماء وأعراض وأموال أهلها فلم يجد (أبوالأسلاك) في ذلك أي غضاضة، إلا أنه -والحق يقال- قد شَفَعَ لأهله في فداسي لدى القائد (كيكل) الذى كان حينها يوالي المليشيا قبل أن يثوبَ إلى رشده ويصطفَّ إلى جانب الجيش ثُمَّ أخلص النيِّة، وحَسُنَ عمله، وأتبع السيئةَ الحسنةَ فَمَحَتْهَا وقدم درع السودان بقيادته في العديد من المحاور الشهداء والجرحى، ولكن لم يسلم من التعريض به في كلمة المصباح في تلك الزيارة.

هل كانت تلك الكلمة مكان إجماع عند الجيش والقوات المساندة له؟الاجابة بالقطع لا، فما يقوم به الدراعة والبراؤون والمشتركة محل تقدير من الشعب والجيش معاً، وليس هذا وقت جرد الحساب ولا التشكيك أو التلاوم فهذا يزعزع الثقة ويشرخ الصف وقد أمرنا أن نقاتل كالبنيان المرصوص.

وانتهز الانتهازي الحاقد على الجيش والشعب، هذه الثغرةَ ليسدد ضربته فأطلق تهديده الأجوف للمجاهد المصباح ووصفه بالارهابي الصغير، وتوعَّده بدفع الثمن غالياً! ! فأي الفريقين أحق بتهديدك يا سِلِك؟ مليشيا عيال دقلو الارهابية، أم المصباح؟تصدق فى سلك المقولة الشعبية (غلبتو مرتو، مشى يأدب نسيبتو! ! ).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك