فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة" روسيا اليوم - باكستان تعزز الأمن وتعتقل مسلحين بعد غارات على أفغانستان الشرق للأخبار - قطرات من محلول السكر قبل الحقن تخفف الألم عند حديثي الولادة العربية نت - فاجعة في المتوسط.. 21 قتيلاً ومفقوداً مصرياً بغرق مركب هجرة متجهاً لليونان العربي الجديد - "بي بي سي" تعتذر إلى موظفيها بعد لفظٍ عنصري في بث حفل "بافتا" فرانس 24 - ألبوم "ديال الدار": "أوم" تستكشف جذور الإقاعات المغربية بأدوات يدوية - ثقافة - فرانس 24 القدس العربي - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي الشرق للأخبار - محاكمة أشرف حكيمي بتهمة الاغتصاب.. كل ما تود معرفته عن القضية قناه الحدث - فاجعة في المتوسط.. 21 قتيلاً ومفقوداً مصرياً بغرق مركب هجرة متجهاً لليونان سكاي نيوز عربية - "منفصل عن الواقع".. كيف قيّم الديمقراطيون خطاب ترامب؟
عامة

العالم يحكمه زعران منحرفون… ما الذي حدث ويحدث في هذا العالم؟!

كل العرب
كل العرب منذ 1 أسبوع

ما الذي جرى لهذا العالم؟ كيف وصلنا إلى زمن يتربع فيه على كراسي الحكم زعران منحرفون، تجردوا من الإنسانية والأخلاق، وتلطخت أيديهم بالدماء والفساد والانحراف؟ عالمٌ باتت فيه الفضائح الأخلاقية، وجرائم الاغ...

ملخص مرصد
العالم يواجه أزمة حكم بسبب تربع زعران منحرفين على كراسي السلطة، يرتكبون جرائم أخلاقية وجنائية بحق الشعوب. الفضائح الأخلاقية والجرائم بحق الأطفال تُرتكب من قبل قادة وزعماء دول، بينما يخفون غرائزهم الحيوانية خلف البدلات الرسمية. النظام الديمقراطي فشل في منع صعود هؤلاء إلى سدة الحكم، مما يشكل خطرًا وجوديًا على البشرية.
  • زعران منحرفون يتربعون على كراسي الحكم ويرتكبون جرائم أخلاقية وجنائية
  • النظام الديمقراطي فشل في منع صعود هؤلاء رغم وجود رقابة ومساءلة
  • فضائح جزيرة إبستين كشفت عمق الانحطاط الأخلاقي لبعض الحكام
من: زعران منحرفون/قادة وزعماء دول أين: العالم متى: حاليًا

ما الذي جرى لهذا العالم؟ كيف وصلنا إلى زمن يتربع فيه على كراسي الحكم زعران منحرفون، تجردوا من الإنسانية والأخلاق، وتلطخت أيديهم بالدماء والفساد والانحراف؟ عالمٌ باتت فيه الفضائح الأخلاقية، وجرائم الاغتصاب، حتى بحق طفلات لم يبلغن العاشرة من أعمارهن، تُرتكب من قِبل من يفترض أنهم قادة وزعماء ورؤساء دول.

إنها تصرفات بهيمية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ومع ذلك نراهم يخفون غرائزهم الحيوانية خلف البدلات الرسمية وربطات العنق، ويتحدثون عن القيم والديمقراطية وحقوق الإنسان.

فكيف سمح النظام الديمقراطي، الذي يفترض أنه نظام رقابة ومساءلة، بصعود أمثال هؤلاء إلى سدة الحكم؟ وكيف لا يزال بعضهم يحكم أعظم دول العالم قوة وتأثيرًا؟أليس هؤلاء هم الخطر الأكبر على البشرية؟أليس استمرارهم في الحكم وصمة عار على جبين الإنسانية جمعاء؟في أي عالم نعيش حين لا يُجبر من تُكشف فضائحه الأخلاقية والجنائية على الاستقالة فورا، بل يُحمى ويُبرر له، ويُترك ليواصل حكم الشعوب؟ كان الأولى، بل الواجب، تقديمهم للمحاكمة العلنية، لا مكافأتهم بالحصانة والنفوذ.

لقد كشفت فضائح جزيرة إبستين – وغيرها – عمق الانحطاط الأخلاقي الذي وصل إليه بعض من يحكمون العالم، وكان على البشرية أن تتعظ مما جرى، وأن تضع معايير أخلاقية صارمة ومواصفات واضحة لكل من يطمح إلى الترشح للحكم، بدءًا من رؤساء الدول وصولا إلى أصغر سلطة على وجه الأرض.

فلا يعقل أن تُسلَّم مصائر الشعوب إلى زعران لا يعرفون الحياء، محترفي كذب ودجل، لا يتورعون عن استخدام العنف، ونشر الطائفية والعنصرية، لتحقيق مصالحهم الشخصية.

والأخطر من ذلك أن يتبعهم الرعاع، وأن يُصوَر هؤلاء الزعران على أنهم أصحاب فكر ورأي سديد، بينما هم في الحقيقة تجسيد حي للانحراف والانحطاط.

نحن نعيش زمنا انقلبت فيه الموازين؛ زمن يسود فيه اللا معقول واللا منطقي، واختلط فيه الحابل بالنابل، فأصبح الخطأ يُقدَم على أنه صواب، والصواب يُحارب ويُشوه.

زمن يتصدر فيه رئاسة الدول والمجتمعات المارقون والسفهاء، أولئك الذين تلوث تاريخهم بسفك الدماء، والاغتصاب، والفساد، والسرقة، ويصفق لهم من لا ضمير له ولا وعي.

نعم، نحن في زمنٍ لا عدل فيه تحت السماء.

فالعدل الذي لا تحميه القوة يُهزم أمام الباطل، والضعيف يُداس، وتُهضم حقوقه، ولا نصير له.

نحن في زمنٍ تجتاحه العنصرية والنفاق، في الدول المتقدمة كما في الدول المتخلفة على حد سواء.

وفي ظل هذه الظروف القاتمة، يشكل القادة الفاسدون خطرا وجوديا على حياة البشرية، والخوف كل الخوف أن تتحول هذه الثقافة الملوثة إلى نهج عام، فتنشأ أجيال ترى في الفساد إنجازًا، وفي السرقة شطارة، وفي الاعتداء على المال العام بطولة.

عندها يصبح الكذب والتزييف والانحراف موروثًا ثقافيًا، وتندثر القيم والأخلاق والمبادئ، ويسود قانون الغاب، حيث يتسابق السفهاء على نحر أوطانهم بسكاكين مبطنة، مغلفة بشعارات الوطنية الزائفة، ليفوز كلٌّ منهم بأكبر قطعة من الوطن، دون أي اعتبار للمجتمع أو المستقبل.

إنه عالم مقلوب، تحكمه الزعرنة بدل الحكمة، والانحراف بدل الأخلاق، والقوة العمياء بدل العدل….

وإن لم تستيقظ البشرية، فالثمن سيكون فادحًا على الجميع، دون استثناء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك