أكد رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية النائب أحمد السلوم، أن الاحتفاء بـاليوم العالمي للإذاعة الذي يصادف 13 فبراير من كل عام، يمثل مناسبة دولية لتقدير دور الإذاعة كوسيلة إعلامية موثوقة وقريبة من الناس، قادرة على نقل الأخبار وإسماع الآراء وتوثيق الذاكرة الوطنية، إلى جانب دورها المتجدد في دعم التوعية المجتمعية وقت الأزمات والطوارئ.
وأشار النائب السلوم إلى أن شعار الاحتفاء للعام 2026 الذي اعتمدته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) يتمحور حول «الإذاعة والذكاء الاصطناعي»، بما يفتح آفاقا جديدة أمام المؤسسات الإذاعية لتطوير المحتوى وتحسين جودة الخدمات، مع تأكيد أن توظيف الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون أداة داعمة للمهنية لا بديلا عن صوت الإنسان ومسؤوليته التحريرية، وبما يعزز الثقة بين الإذاعة ومستمعيها ويحمي القيم المهنية.
وفي السياق الوطني، نوه النائب السلوم بمكانة الإذاعة البحرينية في المشهد الإعلامي، مستذكرا أن إذاعة مملكة البحرين تحتفي بمرور 85 عاما على انطلاق أول بث إذاعي من مملكة البحرين ومنطقة الخليج العربي، بما يعكس ريادة إعلامية متجذرة وتراكما مهنيا أسهم في خدمة المجتمع وترسيخ الهوية الوطنية.
ورفع النائب السلوم بهذه المناسبة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، مشيدا بالدعم والرعاية التي توليها القيادة السياسية لمسارات الإعلام الوطني وتطوير أدواته، وبما يواكب التحولات التقنية ويعزز رسالة الإعلام المسؤولة، كما ثمن ما ورد في التهاني الملكية لمنتسبي الإذاعة بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين، وما عكسه ذلك من تقدير للدور الذي تضطلع به الإذاعة في حمل صوت البحرين إلى العالم.
وأوضح النائب السلوم أن المرحلة المقبلة تضع على عاتق المؤسسات الإعلامية - ومنها الإذاعة - تعزيز المحتوى التوعوي الهادف، توسيع المساحات المخصصة للشباب والأسرة، وإبراز المبادرات الوطنية، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في الأرشفة الرقمية وإتاحة المحتوى وتطوير الإنتاج، بما يحافظ على المصداقية ويرتقي بتجربة المستمع، مذكرا بأهمية تكامل الجهود بين الجهات الرسمية والإعلامية لضمان استمرار الإذاعة كمنصة جامعة، قريبة من المجتمع، ورافعة للوعي والمعرفة.
وختم النائب السلوم تصريحه مؤكدا أن اليوم العالمي للإذاعة مناسبة لتجديد الاعتزاز بدور الإعلام الوطني، وتقدير جهود العاملين في القطاع الإذاعي، بما يرسخ مكانة البحرين كإعلام رائد في المنطقة، يجمع بين الأصالة والتحديث، وبين المهنية والرسالة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك