العربي الجديد - إجراءات صارمة لتقليص الولادات القيصرية في تركيا القدس العربي - برشلونة يستدعي حمزة عبدالكريم من معسكر منتخب مصر للشباب بشكل عاجل العربي الجديد - جهود لاستعادة العملية التعليمية في الحسكة رغم التحديات وكالة شينخوا الصينية - الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة بكين-تيانجين-خبي بشمالي الصين يرتفع إلى قرابة 12 تريليون يوان روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا روسيا اليوم - ترامب: أنهيت 8 حروب في 10 أشهر العربي الجديد - مرسوم التسوية... قرار يعيد الأمل إلى المهاجرين في إسبانيا العربية نت - البنك الدولي: فجوة صادمة بين قوانين المساواة بين الجنسين وتنفيذها وكالة ستيب نيوز - رسائل غامضة تغزو هواتف الإيرانيين.. اختراق تقني أم تحذير من القادم القدس العربي - طرد نائب ديموقراطي رفع لافتة “السود ليسوا قرودا” خلال خطاب ترامب في الكونغرس- (فيديو)
عامة

كيف يستفيد الجسم من البروتين لبناء العضلات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
2

في الوقت الحالي، لم يعد تحسين القوة العضلية محصورًا على الرياضيين المحترفين، بل أصبح هدفًا يوميًا لدى العديد من الأشخاص الراغبين في تعزيز كتلتهم العضلية أو الحفاظ عليها مع التقدم بالعمر. وفقًا لتقرير ...

ملخص مرصد
أصبح تحسين القوة العضلية هدفًا يوميًا للعديد من الأشخاص، وليس محصورًا على الرياضيين المحترفين. وفقًا لتقرير نشره موقع Health، العامل الأكثر تأثيرًا في نمو العضلات هو الكمية اليومية الكافية من البروتين لتلبية احتياجات الجسم من الأحماض الأمينية الأساسية، مع مراعاة التنوع الغذائي والتوزيع السليم خلال اليوم. البروتينات الحيوانية والنباتية يمكن أن تدعم نمو العضلات إذا تم التخطيط الغذائي بشكل صحيح.
  • الكمية اليومية الكافية من البروتين هي العامل الأكثر تأثيرًا في نمو العضلات
  • البروتينات الحيوانية مكتملة وتحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية
  • البروتينات النباتية تتطلب دمج أنواع مختلفة لضمان الحصول على جميع الأحماض الأمينية
من: موقع Health

في الوقت الحالي، لم يعد تحسين القوة العضلية محصورًا على الرياضيين المحترفين، بل أصبح هدفًا يوميًا لدى العديد من الأشخاص الراغبين في تعزيز كتلتهم العضلية أو الحفاظ عليها مع التقدم بالعمر.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، العامل الأكثر تأثيرًا في نمو العضلات ليس نوع البروتين وحده، بل الكمية اليومية الكافية لتلبية احتياجات الجسم من الأحماض الأمينية الأساسية، مع مراعاة التنوع الغذائي والتوزيع السليم خلال اليوم.

كيف يستفيد الجسم من البروتين لبناء العضلات؟عملية بناء العضلات تعتمد على آلية فسيولوجية تُعرف بتصنيع بروتين العضلات.

خلال هذه العملية، تُصلح الألياف العضلية التالفة نتيجة التمرين وتُعاد بناؤها بقوة أكبر.

عند تناول البروتين، يتحلل في الجهاز الهضمي إلى أحماض أمينية، تُستخدم كمواد أولية لإصلاح العضلات.

هذا لا يقتصر على زيادة الكتلة، بل يشمل دعم التعافي بعد التمارين، الحفاظ على كتلة الجسم الخالية من الدهون، والحد من فقدان العضلات مع التقدم في العمر.

البروتين الحيواني ودوره في دعم العضلات.

البروتينات الحيوانية تُعد خيارًا شائعًا لأنها مكتملة، أي تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي لا يستطيع الجسم إنتاجها بنفسه.

كما أنها غنية بحمض أميني يُحفز تصنيع البروتين العضلي، مما يجعلها فعّالة بشكل خاص لدى الأشخاص النشطين بدنيًا أو كبار السن.

رغم فعاليتها، ليس من الضروري الاعتماد عليها فقط؛ فهي تمثل أحد الخيارات الموثوقة ضمن نظام غذائي متوازن.

البروتين النباتي: بديل قابل للتطبيق.

البروتينات النباتية يمكنها دعم نمو العضلات، لكنها تتطلب تخطيطًا ذكيًا لضمان حصول الجسم على جميع الأحماض الأمينية الأساسية.

بعض المصادر النباتية تفتقر إلى أحماض أمينية معينة أو تحتوي عليها بنسب منخفضة.

ومع ذلك، يمكن التغلب على هذا القصور بالدمج بين أنواع مختلفة من النباتات خلال اليوم.

استراتيجيات لتعظيم استفادة الجسم من البروتين النباتي.

الدمج بين الحبوب الكاملة والبقوليات، أو البقوليات مع المكسرات والبذور، يوفر مجموعة متكاملة من الأحماض الأمينية.

التركيز على مصادر نباتية متوازنة، مع رفع الكمية اليومية الإجمالية، يجعل النتائج مماثلة لتلك المحققة من البروتين الحيواني.

التخطيط الغذائي الذكي والموزون هو ما يضمن استفادة العضلات بشكل كامل.

احتياجات البروتين تختلف وفق العمر، مستوى النشاط البدني، والهدف الشخصي.

البالغون غير النشطين يحتاجون إلى الحد الأدنى للحفاظ على الوظائف الحيوية، بينما تزداد الحاجة مع تقدم العمر لتقليل فقدان العضلات.

الأشخاص النشطون يحتاجون كمية أكبر لدعم التعافي والنمو العضلي.

تجاهل هذه الفروق يؤدي إلى نتائج دون المستوى، مهما كان نوع البروتين المتناول.

التركيز على الكمية وليس المصدر فقط.

العضلات لا تعتمد على مصدر البروتين بقدر استجابتها لتوافر الأحماض الأمينية.

النظام الغذائي المتوازن، الذي يجمع بين الكمية الصحيحة والتنوع الغذائي والتوقيت المناسب، هو العامل الأساسي لتحقيق نتائج ملموسة.

سواء كان البروتين من مصادر حيوانية أو نباتية، التخطيط الغذائي الواعي يظل المفتاح لبناء العضلات بفعالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك