يتزايد اهتمام المسلمين مع دخول ليلة الجمعة الأخيرة من شهر شعبان، باغتنام هذا التوقيت المبارك، تهيؤًا لاستقبال شهر رمضان، الذي تستطلع دار الإفتاء المصرية هلاله يوم الثلاثاء 17 فبراير الجاري، ويُعد هذا اليوم محطة إيمانية جامعة، تتلاقى فيه فضائل الجمعة مع خصوصية شعبان، بما يحمله من معانٍ روحانية واستعداد قلبي لشهر الصيام.
وتشير كتب السنة إلى أن يوم الجمعة هو خير الأيام، وفيه ساعة يُرجى فيها قبول الدعاء، وهي ساعة تمتد من وقتها حتى غروب الشمس، ما يجعلها فرصة ثمينة للإكثار من الذكر والابتهال.
كما أن شهر شعبان له مكانة خاصة، إذ كان النبي ﷺ يُكثر فيه من الطاعات، وبيّن أنه شهر تُرفع فيه الأعمال إلى الله.
ويظل الدعاء من أعظم أبواب التقرب إلى الله، إذ قال سبحانه: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ»، ووعد بالإجابة لمن لجأ إليه بصدق.
وقد وردت أحاديث وآثار تحث على الإكثار من الدعاء بعد صلاة الجمعة، وذكر صيغ جامعة تتضمن سؤال الرزق الحلال، وقضاء الحوائج، وتيسير الأمور، والعفو والمغفرة.
أدعية جامعة في آخر جمعة من شعبان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك