ونشرت أهل مصر زمان صورة نادرة لـ محطة قطار قويسنا عام 1929؛ أي منذ 97 عاما من الآن؛ حيث كانت بالتأكيد على غير الصورة التي عليها الآن.
وتتميز مدينة قويسنا بأنها المركز الوحيد الذي يربط المنوفية بالقاهرة وعن طريقها تمر كل السيارات لدخول المنوفية، وأيضًا تربط المنوفية ببعضها بعضا؛ فعن طريق قرية شبرا قبالة تربط قويسنا بقرية إسطنها التابعة لمركز الباجور، وقرية أجهور الرمل التي تربط محافظة المنوفية بمحافظة القليوبية.
وتعد قويسنا هي أول حدود المنوفية، فبعدها تكون مدينة بنها، بمحافظة القليوبية، ويوجد بقويسنا أيضًا، الطريق الحربي الذي يمر بقويسنا مرورًا إلى قرية قويسنا البلد، وقرية بجيرم، وعزبة على عبد الجواد، وصولا إلى مدينة بركة السبع، ومنها إلى طنطا، وقد استخدم هذا الطريق وقت حرب أكتوبر المجيدة؛ لنقل المعدات والذخائر.
وتشير المصادر التاريخية إلى أن" قويسنا" قديما كانت تسمى" منشأة صبرى"، وقد سميت بهذا الاسم تعظيمًا لاسم صبرى باشا مدير مديرية المنوفية، وسميت" قويسنا" بعد ذلك بهذا الاسم الذي ظل إلى الآن؛ نسبة إلى قرية قويسنا البلد الذي سميت هذه القرية نسبة إلى الشيخ القويسنى.
بينما يقال إن اسم" قويسنا" يأتي على اسم جزيرة في النيل.
ولفتت المصادر التاريخية إلى أن" الشيخ القويسنى" كان يقطن في هذه المنطقة آنذاك، وبعد قرار المملكة المصرية آنذاك بالبدء في إنشاء خط سكة حديدى يربط ما بين القاهرة، والإسكندرية مرورا بمدن بنها وطنطا كفر الزيات، ودمنهور وصولاً إلى الإسكندرية على أن يمر هذا الخط الحديدى بشرق منشأة صبرى الفارغ من الإنشاءات الحضرية - فقد ارتأت المديرية العمومية للمنوفية إنشاء مدينة حضرية على أن تكون متضمنة البلدة القديمة" منشأة صبرى".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك