بعد أسابيع قليلة من الإطاحة بنائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية في الصين، بدأت وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.
آي.
إيه)، في محاولة الاستفادة من أي خلافات ناجمة عن ذلك عبر مقطع فيديو جديد بثته على حسابها في يوتيوب، من أجل تجنيد مخبرين محتملين في الجيش الصيني.
فقد أطلقت (سي.
آي.
إيه) أمس الخميس مقطع فيديو يصور ضابطا بالجيش الصيني من الرتب الوسطى يشعر بخيبة أمل، وذلك في أحدث خطوة أميركية ضمن حملة لتكثيف جمع المعلومات المخابراتية البشرية عن خصم واشنطن الاستراتيجي.
فيما قال الضابط الخيالي في الفيديو باللغة الصينية" أي شخص يتمتع بصفات قيادية لا بد أن يكون عرضة للشك ويُقضى عليه بلا رحمة".
وأضاف" سلطتهم مبنية على أكاذيب لا حصر لها"، في إشارة إلى رؤسائه.
في حين أوضح جون راتكليف مدير سي.
آي.
إيه في بيان أن مقاطع الفيديو التي نشرتها الوكالة وصلت إلى كثير من المواطنين الصينيين، مشدداً على أن الوكالة ستواصل تقديم" فرصة للعمل معا من أجل مستقبل أكثر إشراقا" لمسؤولي الحكومة الصينية.
ويهدف هذا الفيديو القصير على ما يبدو إلى استغلال التداعيات السياسية المحلية الناجمة عن حملة بكين المستمرة منذ سنوات للقضاء على الفساد العسكري، والتي طالت كبار قادة جيش التحرير الشعبي الصيني بخلاف تشانغ يو شيا.
يأتي هذا بعد جهد مماثل في مايو الماضي ركز على شخصيات خيالية داخل الحزب الشيوعي الحاكم في الصين، وتضمن تعليمات مفصلة باللغة الصينية حول كيفية التواصل الآمن مع المخابرات الأميركية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك