وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

دور الكوليسترول في تدهور صحة الكبد

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع
2

وقد تساعد هذه النتائج على تفسير تفاقم هذا النوع من أمراض الكبد نتيجة ارتفاع الكوليسترول، وتفتح فرصا جديدة للتشخيص والعلاج المبكرين. .وقالت الدكتورة ريبيكا جي. ويلز، أستاذة أمراض الجهاز الهضمي والكبد...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة جديدة أن بلورات الكوليسترول تلعب دورا رئيسيا في تصلّب الكبد وتفاقم أمراضه، ما يفتح آفاقا جديدة للتشخيص والعلاج المبكرين. وتمكن الباحثون من عكس تصلب الكبد عبر إزالة البلورات في الفئران، رغم أن الطريقة لم تُطبق على البشر بعد. وتبقى التحديات أمام التطبيق السريري بسبب الحاجة لتطوير طرق غير جراحية للكشف عن البلورات.
  • بلورات الكوليسترول تصلّب أنسجة الكبد وتخلق بيئة تهيئ لمزيد من التندب
  • الدراسة أجريت على فئران تناولت نظاما غذائيا غنيا بالدهون والكوليسترول
  • الباحثون تمكنوا من عكس تصلب الكبد عبر إزالة البلورات في الفئران
من: دكتورة ريبيكا جي. ويلز وفريق بحثي من كلية بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا أين: جامعة بنسلفانيا

وقد تساعد هذه النتائج على تفسير تفاقم هذا النوع من أمراض الكبد نتيجة ارتفاع الكوليسترول، وتفتح فرصا جديدة للتشخيص والعلاج المبكرين.

وقالت الدكتورة ريبيكا جي.

ويلز، أستاذة أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمعدّة الرئيسية للدراسة: " لطالما شكّل التنبؤ بصحة الكبد، خصوصا لدى المصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط باضطراب التمثيل الغذائي، تحديا كبيرا للأطباء، إذ إن حوالي ثلث سكان العالم لديهم تراكم دهون في الكبد، لكن نسبة قليلة منهم تصاب بأمراض كبدية خطيرة".

وأضافت أن الكشف عن بلورات الكوليسترول وتطوير طريقة سهلة للكشف عنها قد يساعد الأطباء على تحديد المرضى الأكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض كبدية حادة، ما يتيح التدخل المبكر عبر تشجيع العادات الغذائية الصحية أو مراقبة المرضى وتقديم العلاج قبل حدوث أضرار جسيمة.

يحدث MASLD عندما تتراكم الدهون الزائدة في الكبد.

وفي بعض الحالات، قد يحتاج المرضى إلى زراعة كبد أو يصابون بسرطان الكبد.

ويرتبط تراكم الدهون بالسمنة ومقاومة الأنسولين وداء السكري من النوع الثاني، وغالبا ما يترافق مع سوء التغذية، بينما يلعب الاستعداد الوراثي دورا لدى بعض الأفراد.

وفي المختبر، أعطى فريق البحث من كلية بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا، الفئران نظاما غذائيا غنيا بالدهون والكوليسترول أو نظاما غنيا بالدهون فقط.

وأدى كلا النظامين إلى تشحم الكبد، أي تراكم الدهون في خلايا الكبد.

لكن الفئران التي تناولت نظاما غنيا بالدهون والكوليسترول طورت بلورات في أكبادها، وكانت أكبادها أكثر صلابة مقارنة بالفئران الأخرى.

ومن الجدير بالذكر أن قياس البلورات كان ممكنا فقط عبر الخزعة الجراحية.

بلورات الكوليسترول وعلاجات محتملة.

أظهرت الدراسة أن بلورات الكوليسترول تصلّب أنسجة الكبد وتخلق بيئة تهيئ لمزيد من التندب.

وقد تمكن الباحثون من عكس تصلب الكبد عبر إزالة البلورات في الفئران، رغم أن الطريقة لم تُطبق على البشر بعد.

وتظل هناك تحديات أمام التطبيق السريري، إذ لا يمكن قياس البلورات إلا بالخزعة، ما يحتم تطوير طريقة دقيقة وغير جراحية لتحديد المرضى الأكثر عرضة لخطر تلف الكبد.

وعلى الرغم من أن الستاتينات معروفة بقدرتها على خفض الكوليسترول في الدم، يأمل الباحثون في أن تساعد هذه الأدوية أو تدخلات أخرى متاحة على معالجة بلورات الكوليسترول في الكبد في المستقبل.

نشرت الدراسة في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك