روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
عامة

نقيب الأطباء: التبرع بالجلد لا يشوه الجثمان.. نأخذ رقعة سطحية بميليمترات والمتوفى يُدفن بجلده كاملا

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
2

قال الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، إن التبرع بالأنسجة مثل «الجلد والقرنية» لا يحدث إلا بعد تمام الوفاة، مشيرا إلى أن زراعة القرنية أمر متبع في المستشفيات منذ أن كان طبيبا مقيما. .وشدد خلال تص...

ملخص مرصد
قال الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، إن التبرع بالجلد لا يشوه الجثمان، حيث يتم أخذ رقعة سطحية بميليمترات فقط، ويُدفن المتوفى بجلده كاملاً. وأوضح أن الرقع الجلدية تُستخدم لتغطية الحروق التي تتجاوز 50% من الجسم، وتُترك لمدة 10 إلى 15 يوماً حتى ينمو الجلد الطبيعي. وأضاف أن الجلد يمكن أخذه خلال 6 إلى 15 ساعة بعد الوفاة، بينما تُؤخذ القرنية خلال 6 إلى 8 ساعات ويمكن حفظها لمدة تصل إلى أسبوعين.
  • التبرع بالجلد يتم بأخذ رقعة سطحية بميليمترات لا تسبب تشوهاً للجثمان
  • الرقع الجلدية تُستخدم لتغطية الحروق التي تتجاوز 50% من الجسم لمدة 10-15 يوماً
  • الجلد يُؤخذ خلال 6-15 ساعة بعد الوفاة والقرنية خلال 6-8 ساعات
من: الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء أين: مصر

قال الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، إن التبرع بالأنسجة مثل «الجلد والقرنية» لا يحدث إلا بعد تمام الوفاة، مشيرا إلى أن زراعة القرنية أمر متبع في المستشفيات منذ أن كان طبيبا مقيما.

وشدد خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي شريف عامر، المذاع عبر « MBCمصر» أن التبرع بالجلد لا يعني «إزالة الجلد»، موضحا أن ما يحدث أخذ «رقعة جلدية سطحية جدًا» بسمك مليمترات لا تسبب أية تشوهات للجثمان، ويتم دفن المتوفى بجلده كاملا.

وأوضح أن الرقع الجلدية تُستخدم لتغطية المساحات المحروقة التي تتجاوز 50% أو 60% من جسم المريض، وتُترك لمدة تتراوح بين 10 إلى 15 يوما حتى يبدأ الجلد الطبيعي في النمو.

وأضاف إلى أن الجلد يمكن أخذه في غضون 6 إلى 15 ساعة بعد الوفاة، بينما تُؤخذ القرنية خلال 6 إلى 8 ساعات، ويمكن حفظها لمدة تصل إلى أسبوعين.

من جانبه، رأى الدكتور محمود المتيني، رائد زراعة الكبد، أن التأخر في تفعيل قانون زراعة الأعضاء في مصر يرجع في الأساس إلى «مقاومة مجتمعية عاطفية» وليس لأسباب دينية، مشددا أن القانون صدر بموافقة دينية كاملة من الأزهر والكنيسة بعد دراسات دامت لسنوات، قبل صدور القانون.

ونوه أن المجتمعات الشرقية، وبعض المجتمعات المتقدمة كاليابان، لديها تقديس خاص للجسد، ويجعل فكرة التبرع ليست بالصورة الموجودة في الغرب.

وأشار إلى وجود عوائق إجرائية في القانون تتعلق بآلية توثيق موافقة المواطن على التبرع، واصفا اشتراط «الشهر العقاري» في اللائحة التنفيذية بـ «الآلية الصعبة»، مقترحا استبدالها بآليات أسهل مثل تدوين الرغبة في «الرقم القومي أو في رخصة القيادة».

ولفت إلى حدوث مشكلات فنية ولوجستية تتعلق بتشخيص «وفاة جذع المخ»، موضحا أن هذا الأمر يتطلب وجود أطباء رعاية مركزة في المستشفيات الجامعية والحكومية القادرة على ذلك، وليس الحكومية وحدها كما نص القانون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك