وتنطلق الدورة الجديدة برؤية تضع الحوار والشمولية والمشاركة المدنية في صلب برنامجها، انطلاقا من الإيمان بدور السينما كمساحة للتلاقي وتبادل الأفكار، بما يعزز صورة مالمو كمدينة منفتحة ومبدعة تحتضن التنوع الثقافي.
ويقدم المهرجان هذا العام برنامجا منتقى بعناية عالية، يضم نخبة من أبرز الأفلام العربية المعاصرة التي شاركت في مهرجانات دولية كبرى حول العالم، وحصد العديد منها جوائز مهمة وإشادات نقدية واسعة، ومن خلال هذا الاختيار، يواصل المهرجان أداء دوره كنافذة رئيسية، وأحيانا فريدة، تتيح للجمهور السويدي مشاهدة أحدث الإنتاجات العربية على الشاشة الكبيرة، ضمن إطار ثقافي منظم يشجع على النقاش والتفاعل المباشر مع صناع الأفلام.
وللمرة الأولى في تاريخ المهرجان، ستعرض جميع أفلام الدورة السادسة عشرة مترجمة بالكامل إلى اللغة السويدية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع قاعدة الجمهور وتعزيز الاندماج الثقافي وترسيخ قيم الشمولية داخل المجتمع السويدي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك