العربي الجديد - جهود لاستعادة العملية التعليمية في الحسكة رغم التحديات وكالة شينخوا الصينية - الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة بكين-تيانجين-خبي بشمالي الصين يرتفع إلى قرابة 12 تريليون يوان روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا روسيا اليوم - ترامب: أنهيت 8 حروب في 10 أشهر العربي الجديد - مرسوم التسوية... قرار يعيد الأمل إلى المهاجرين في إسبانيا العربية نت - البنك الدولي: فجوة صادمة بين قوانين المساواة بين الجنسين وتنفيذها وكالة ستيب نيوز - رسائل غامضة تغزو هواتف الإيرانيين.. اختراق تقني أم تحذير من القادم القدس العربي - طرد نائب ديموقراطي رفع لافتة “السود ليسوا قرودا” خلال خطاب ترامب في الكونغرس- (فيديو) روسيا اليوم - إيران تستبدل سفيرها في بيروت الجزيرة نت - هل أصبحت الصواريخ الإيرانية مصدر تهديد للأراضي الأمريكية بدل إسرائيل؟
عامة

الأردن .. من عمق الحضارة إلى الدولة الحديثة

وكالة عمون الإخبارية

" السردية الأردنية وبناء الهاشميين للدولة". . .الأردن وطنٌ تشكّلت على أرضه حضارات متعاقبة وأسهم في صناعة التاريخ الإنساني منذ آلاف السنين. فالأردن، بموقعه الجغرافي الفريد، كان ولا يزال ملتقى الحضارا...

ملخص مرصد
الأردن وطن تشكلت على أرضه حضارات متعاقبة منذ آلاف السنين، وكان ملتقى الحضارات وجسرًا بين الجزيرة العربية وبلاد الشام ومصر. أسس الهاشميون الدولة الأردنية الحديثة عام 1921، وأُعلن استقلال المملكة الأردنية الهاشمية عام 1946. السردية الأردنية اليوم مشروع وطني يجب ترسيخه عبر التعليم والإعلام والثقافة ليعرف الجيل الجديد عراقة الأردن وعمق حضارته.
  • الأردن شهد حضارات متعاقبة منذ آلاف السنين وكان ملتقى الحضارات
  • أسس الهاشميون الدولة الأردنية الحديثة عام 1921 وأُعلن الاستقلال عام 1946
  • السردية الأردنية مشروع وطني يجب ترسيخه عبر التعليم والإعلام والثقافة
من: الأردن والهاشميون أين: الأردن متى: منذ آلاف السنين حتى اليوم

" السردية الأردنية وبناء الهاشميين للدولة".

الأردن وطنٌ تشكّلت على أرضه حضارات متعاقبة وأسهم في صناعة التاريخ الإنساني منذ آلاف السنين.

فالأردن، بموقعه الجغرافي الفريد، كان ولا يزال ملتقى الحضارات، ومعبر القوافل، وجسرًا بين الجزيرة العربية وبلاد الشام ومصر.

عرفت أرض الأردن قيام ممالك عربية قديمة مثل مؤاب وعمّون وأدوم، وشهدت لاحقًا ازدهار الدولة النبطية التي خلّدت عاصمتها البتراء كإحدى أعظم منجزات الحضارة الإنسانية.

ثم دخل الأردن مرحلة جديدة مع الرومان والبيزنطيين، حيث انتشرت المدن، والطرق، والمسرح، والقانون، ولا تزال آثار جرش وأم قيس شاهدة على ذلك العصر.

ومع بزوغ فجر الإسلام، أصبح الأردن جزءًا أصيلًا من الدولة الإسلامية، وكان له دور فاعل في العصرين الراشدي(حكم الخلفاء الراشدون ـابو بكر الصديق-عمر بن الخطاب-عثمان بن عفان-علي بن أبي طالب- والأموي، خاصة أن عاصمة الدولة الأموية كانت دمشق، ما جعل الأردن في قلب القرار السياسي والحضاري.

واستمر حضوره ضمن الدول الإسلامية المتعاقبة حتى العهد العثماني.

هذا الامتداد التاريخي العميق يشكّل الأساس الحقيقي لما يُعرف اليوم بـ السردية الأردنية؛ وهي السردية التي تؤكد أن الأردن وطنٌ له جذور تاريخية، وهوية راسخة، ودور حضاري مستمر.

وأسس الهاشميون الدولة الأردنية الحديثة انطلاقًا من هذا العمق التاريخي ففي عام 1921 تأسست إمارة شرق الأردن بقيادة المغفور له الملك الهاشمي عبدالله الاول ابن الحسين، مستندة إلى الشرعية التاريخية والدينية، وإلى دعم الأردنيين الذين التفوا حول مشروع الدولة.

وفي عام 1946 أُعلن استقلال المملكة الأردنية الهاشمية دولةً ذات سيادة ومؤسسات.

فتم صياغة التاريخ في إطار دولة حديثة تقوم على الشرعية، والاعتدال، وسيادة القانون، واحترام الإنسان.

فترسخت الهوية الوطنية الأردنية، وتكوّنت مؤسسات الدولة، وحفظ الاستقرار في إقليم مضطرب، وبقي الأردن ثابتًا في مواقفه القومية والعربية ودولة راسخة نموذج الانجازات والنجاح بقيادتنا الهاشمية التاريخية النموذج والقدوة في العمل والانجاز وبناء الوطن والتسامح والحكمة والعدل والوسطية والدفاع عن الوطن والامه وفلسطين والقدس درتها والوصاية الهاشميه الراسخه على الاماكن المقدسه الاسلامية والمسيحية في القدس.

إن السردية الأردنية اليوم ليست مجرد رواية تاريخية، بل هي مشروع وطني يجب ترسيخه عبر التعليم، والإعلام، والثقافة، والوعي المجتمعي، -اعرف وطنك- ليعرف الجيل الجديد أن الأردن عريقة في تاريخها، عميقة في حضارتها، راسخة في هويتها.

فالأردن هو وطن الحضارات المتعاقبة، ودولة الهاشميين الحديثة، وجسر التاريخ إلى المستقبل، وأن الحفاظ على هذه السردية مسؤولية وطنية من الجميع في ظل قيادتنا الهاشمية التاريخية عنوان وصمام الأمان للوطن وأمنه واستقراره ونمائه.

حمى الله الاردن الوطن والشعب والجيش العربي المصطفوي والأجهزة الامنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حماه الله وحمى الله سمو الأمير الحسين ولي العهد حماه الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك