الجزيرة نت - الثامن من رمضان.. دولة الإسلام الأولى تتحدى القوى الكبرى يني شفق العربية - نتنياهو يهاجم انتقادات في واشنطن لحكومة الاحتلال بخصوص غزة روسيا اليوم - الذهب يحقق مكاسب بدعم من مخاوف الرسوم الجمركية الأمريكية الجزيرة نت - بعد أمطار استثنائية.. أسراب من الجراد تجتاح جنوب المغرب روسيا اليوم - أرقام رسمية تكشف تراجع التدين وتحول تركيا نحو العلمنة قناة الغد - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية يني شفق العربية - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني"
عامة

فيديو. عيد الحب: هل لا تزال فينيسيا بنين تنافس تطبيقات المواعدة؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 أسبوع

لطالما احتضنت بنين قصص حب هادئة على طول قناة العشاق في" غانفييه"، حيث كان الأزواج الشباب يلتقون ليلا بعيدا عن العائلات المتشددة. وعلى مدى عقود، كانت ضربات المجاديف في العتمة والإشارات الهامسة ترشد الع...

ملخص مرصد
في مدينة غانفييه ببنين، كانت قناة العشاق ملتقى سرياً للأزواج الشباب بعيداً عن العائلات المتشددة، حيث كانت القوارب والإشارات الهامسة ترشد العشاق ليلاً. اليوم، يقول السكان المحليون إن هذا التقليد يتلاشى بسبب تطبيقات المواعدة وتخفيف القواعد الاجتماعية، رغم أن بعض الثنائيات لا تزال تأتي لتجديد عهود الوفاء.
  • كانت قناة العشاق في غانفييه ملتقى سرياً للأزواج الشباب بعيداً عن العائلات المتشددة
  • يقول السكان إن التقليد يتلاشى بسبب تطبيقات المواعدة وتخفيف القواعد الاجتماعية
  • لا تزال بعض الثنائيات تأتي لتجديد عهود الوفاء رغم قلة القوارب
من: سكان غانفييه (بنين) أين: غانفييه، بنين متى: حالياً (عيد الحب)

لطالما احتضنت بنين قصص حب هادئة على طول قناة العشاق في" غانفييه"، حيث كان الأزواج الشباب يلتقون ليلا بعيدا عن العائلات المتشددة.

وعلى مدى عقود، كانت ضربات المجاديف في العتمة والإشارات الهامسة ترشد العشاق عبر المياه.

اليوم، يقول كثير من السكان المحليين إن هذا الطقس آخذ في التلاشي، إذ جعلت تطبيقات المواعدة وتخفيف القواعد الاجتماعية اللقاءات السرية أقل ضرورة.

ولا يزال بعض السكان يشعرون بارتباط خاص بالمكان.

فساحة صغيرة تحمل اسم ساحة العشاق تحيي اليوم هذا الماضي، حيث يلقي الزوار أصداف الكاوري في القناة ويطلقون وعودهم.

باتت قوارب الكانو أقل عددا، لكن بضعة ثنائيات لا تزال تأتي لتجديد عهود الوفاء.

وبالنسبة إلى الأجيال الأكبر سنا، تظل القناة حاملة للذكريات، أما للأجيال الأصغر سنا فقد انتقلت الرومانسية الآن إلى الشاشات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك