روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
عامة

القاعي: تأهيل صغار المزارعين كروّاد أعمال ضرورة لتنمية الاقتصاد العربي

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 3 أشهر
2

»» النموذج الصيني يُعد من أكثر التجارب الدولية ملاءمة لهيكل الحيازات الصغيرة في العالم.أكدت الدكتورة حنان القاعي، مستشارة العلاقات الدولية والتطوير المؤسسي، أن تطوير القطاع الزراعي في العالم العربي ...

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة حنان القاعي أن تطوير القطاع الزراعي في العالم العربي يتطلب تحويل صغار المزارعين إلى روّاد أعمال من خلال إدماجهم في سلاسل القيمة بدلاً من الاعتماد على دعم المدخلات التقليدي. وأشارت إلى أن النموذج الصيني يُعد الأكثر ملاءمة لهيكل الحيازات الصغيرة في العالم العربي، حيث نجح في خفض التكاليف التشغيلية وتحسين دخول المزارعين. وشددت على أهمية الانتقال من تمويل المدخلات إلى تمويل الأصول الإنتاجية لتعزيز استقلالية المزارعين الاقتصادية.
  • صغار المزارعين يشكلون 70-80% من إجمالي المزارعين في الدول العربية
  • النموذج الصيني خفض التكاليف التشغيلية بنسبة 20-40% وحسّن دخول المزارعين
  • الانتقال من تمويل المدخلات إلى تمويل الأصول الإنتاجية يعزز استقلالية المزارعين
من: الدكتورة حنان القاعي أين: العالم العربي

»» النموذج الصيني يُعد من أكثر التجارب الدولية ملاءمة لهيكل الحيازات الصغيرة في العالم.

أكدت الدكتورة حنان القاعي، مستشارة العلاقات الدولية والتطوير المؤسسي، أن تطوير القطاع الزراعي في العالم العربي يتطلب الانتقال من نماذج الدعم التقليدية إلى سياسات تركز على إدماج صغار المزارعين في سلاسل القيمة وتحويلهم إلى روّاد أعمال فاعلين في الاقتصاد الزراعي.

وقالت القاعي، في تصريح صحفي لبوابة الجمهورية والمساء أون لاين، إن السياسات الزراعية السائدة اعتمدت لعقود على توفير مدخلات الإنتاج بوصفها الحل الرئيسي لتحسين أوضاع صغار المزارعين، إلا أن التقييمات أظهرت أن هذا النهج، رغم أهميته التشغيلية، لم يُحدث التحول الاقتصادي الهيكلي المطلوب.

وأوضحت مدير الشراكات الاستراتيجية في منظمة تنمية المرأة (WDO) التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي أن صغار الحائزين يشكّلون ما بين 70 و80 في المئة من إجمالي المزارعين في الدول العربية، في حين لا تتجاوز مساهمتهم في القيمة السوقية النهائية 30 إلى 40 في المئة، كما لا يحصل على التمويل الرسمي سوى أقل من 15 في المئة منهم، وغالبًا ما يُوجَّه هذا التمويل لتغطية احتياجات موسمية قصيرة الأجل.

وبيّنت القاعي أن كسر هذه الحلقة يتطلب إدماج صغار المزارعين في سلاسل القيمة الزراعية، مشيرة إلى أن نماذج الزراعة التعاقدية أسهمت في خفض المخاطر التسويقية بنحو 50 في المئة، ورفعت دخول المزارعين بنسبة تراوحت بين 20 و40 في المئة، فيما أدى التصنيع الزراعي الصغير إلى مضاعفة هوامش الربح من مرتين إلى ثلاث مرات.

وفي ما يتعلق بالتمويل، شددت القاعي على أهمية الانتقال من تمويل المدخلات إلى تمويل الأصول الإنتاجية، مثل البيوت المحمية، ووحدات الألبان، وأنظمة الري بالطاقة الشمسية، مؤكدة أن هذا النوع من التمويل يعيد تشكيل منحنى الدخل للمزارع لسنوات طويلة ويعزز استقلاليته الاقتصادية.

ولفتت إلى أن النموذج الصيني يُعد من أكثر التجارب الدولية ملاءمة لهيكل الحيازات الصغيرة في العالم العربي، حيث نجح في توظيف حزم تكنولوجية منخفضة التكلفة، شملت الزراعة الرقمية والميكنة التشاركية ومنصات التسويق الإلكتروني، ما أسهم في خفض التكاليف التشغيلية للوحدة الزراعية بنسبة تراوحت بين 20 و40 في المئة، إلى جانب تحسين دخول صغار المزارعين.

وأضافت أن تطبيق هذه المقاربة في الدول العربية يمكن أن يخفض كلفة الإنتاج الزراعي للهكتار بنسبة تتراوح بين 15 و30 في المئة، ويرفع صافي الدخل الزراعي بما بين 25 و60 في المئة عبر دورات إنتاجية متعاقبة، لا سيما في البيئات التي تعاني من تجزئة الحيازات وارتفاع كلفة المدخلات.

وأكدت القاعي أن أثر هذا التحول لا يقتصر على المزارعين، بل يمتد إلى الاقتصاد الريفي ككل، من خلال تنشيط قطاعات النقل والتخزين والتعبئة والتسويق، والحد من الهجرة الريفية، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.

وبالمقارنة مع النماذج الأوروبية التي تتفوق في الجودة والمعايير التصديرية لكنها تقوم على استثمارات رأسمالية مرتفعة ودعم حكومي كثيف، يتضح أن النموذج الصيني أكثر قدرة على تحقيق معادلة خفض التكلفة ورفع الكفاءة لصغار الحائزين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك