قال الفريق قاصد محمود نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إن الأطراف المعنية لا تزال منخرطة في مفاوضات حول الاتفاق النووي مع إيران، مع استمرار تبادل مسودات وشروط بين الجانبين، مشيراً إلى وجود تقدم في معالجة بعض النقاط الحساسة، وعلى رأسها ملف اليورانيوم المخصب.
وأوضح خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أظهرت عدم إصراره على إدراج نسبة 50% من اليورانيوم المخصب ضمن شروط الاتفاق، وهو ما اعتبره تراجعاً مهماً في بعض المطالب مقارنة بالموقف الأمريكي السابق، ويفتح المجال أمام مرونة أكبر في التفاوض.
خطوات تدريجية للمراقبة والالتزاموأضاف أن أي اتفاق محتمل قد يتم عبر مراحل تدريجية، تبدأ بنسب منخفضة من التخصيب تتراوح بين 10 و20%، على أن يتم تطوير الإجراءات لاحقاً وفق التزامات إيران، إلى جانب ملفات أخرى مثل إدارة المضائق البحرية وضمان حرية الملاحة، مع وضع آليات رقابة دولية صارمة تضمن عدم العودة إلى البرنامج النووي دون إشراف ومتابعة مستمرة.
وأشار الفريق قاصد محمود إلى أن هناك عوامل سياسية قد تؤثر على مسار المفاوضات، من بينها إمكانية قبول ترامب بإعادة بعض الأصول الإيرانية المجمدة، إضافة إلى موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من وقف الحرب في لبنان، مؤكداً أن هذه العناصر قد تلعب دوراً في حسم الاتفاق.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مسار المفاوضات لا يزال مفتوحاً على جميع الاحتمالات، وقد ينتهي بالتوصل إلى اتفاق أو فشله، في حال عدم التوصل إلى حلول للقضايا الجوهرية العالقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك