رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

الاتحاد الإفريقي يدعو لمقاطعة "الدعم السريع" ورفض الكيانات الموازية

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع
1

دعا الاتحاد الإفريقي دوله الأعضاء إلى عدم التعامل مع" قوات الدعم السريع" ورفض إقامة كيانات موازية في السودان، والإسراع في تلبية الاحتياجات الإنسانية للسودانيين. .جاء ذلك في بيان صدر عن مجلس السلم وا...

ملخص مرصد
دعا الاتحاد الإفريقي دوله الأعضاء إلى عدم التعامل مع قوات الدعم السريع ورفض إقامة كيانات موازية في السودان، والإسراع في تلبية الاحتياجات الإنسانية للسودانيين. جاء ذلك في بيان صدر عن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد، الخميس، نقلته وزارة الخارجية المصرية الجمعة، عقب اجتماع عقده المجلس على مستوى وزراء الخارجية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. ودعا المجلس إلى هدنة إنسانية تفضي إلى وقف إطلاق النار، تمهيدًا لإطلاق عملية حوار شاملة، تتناول الجوانب الأمنية والسياسية.
  • دعا الاتحاد الإفريقي دوله الأعضاء إلى عدم التعامل مع قوات الدعم السريع
  • رفض إقامة كيانات موازية في السودان والإسراع في تلبية الاحتياجات الإنسانية
  • دعا إلى هدنة إنسانية تفضي إلى وقف إطلاق النار وإطلاق حوار شامل
من: الاتحاد الإفريقي أين: السودان متى: الخميس 2024

دعا الاتحاد الإفريقي دوله الأعضاء إلى عدم التعامل مع" قوات الدعم السريع" ورفض إقامة كيانات موازية في السودان، والإسراع في تلبية الاحتياجات الإنسانية للسودانيين.

جاء ذلك في بيان صدر عن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد، الخميس، نقلته وزارة الخارجية المصرية الجمعة، عقب اجتماع عقده المجلس على مستوى وزراء الخارجية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، خُصص للنظر في الأوضاع بالسودان والصومال.

ودعا المجلس دوله الأعضاء (55 عضوا) إلى" عدم التعامل مع قوات الدعم السريع"، ورفضه إقامة" كيانات موازية" في السودان، مناشدًا المجتمع الدولي، بضرورة تلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب السوداني.

دعوة إلى هدنة إنسانية في السودان.

المجلس دعا إلى هدنة إنسانية تفضي إلى وقف إطلاق النار، تمهيدًا لإطلاق عملية حوار شاملة، تتناول الجوانب الأمنية والسياسية.

وأكد مركزية قيادة الاتحاد الإفريقي لعملية السلام في السودان، مدينًا" التدخلات الخارجية" في الشؤون الداخلية، دون تسمية دول بعينها.

ورحب بعودة الحكومة السودانية إلى الخرطوم باعتبارها" خطوة مهمة نحو استمرار تقديم الخدمات الإدارية العامة، وضمان حسن سير عمل مؤسسات الدولة، بما يخدم مصالح الشعب السوداني".

وفي 11 يناير/ كانون الثاني الماضي أعلن رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، عودة الحكومة رسميًا إلى العاصمة الخرطوم، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل/ نيسان 2023.

جاء ذلك خلال كلمة أمام حشد جماهيري فور وصوله الخرطوم قادمًا من مدينة بورتسودان (شرق)، التي انتقلت إليها الحكومة كعاصمة مؤقتة عقب اندلاع الحرب.

ومنذ أبريل 2023 يخوض الجيش السوداني و" الدعم السريع" حربًا بسبب خلاف بشأن دمج الأخيرة بالمؤسسة العسكرية، خلّفت عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح ولاجئ، ما تسبب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والمجاعات في العالم، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة.

وبشأن الصومال، قال مجلس السلم والأمن في بيان منفصل: " نرفض كل أشكال التدخل الخارجي الذي يهدف لتقسيم الصومال، وندين أي عمل من شأنه تقويض سيادته ووحدته وسلامة أراضيه".

وأضاف: " ندين بأشد العبارات ونرفض اعتراف إسرائيل الأحادي بما يسمى جمهورية أرض الصومال، وندعوها إلى التراجع عنه فورا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك