Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

مدى مشروعية تقليد الماركات والعلامات المسجلة بدون إذن أصحابها

الجمهورية أون لاين

تجيب دار الإفتاء المصرية في فتوى للدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، بالقول إنه يحرم شرعا تقليد العلامات التجارية المسجلة (الماركات) وعرضها في السوق بنفس اسم العلامة لبيعها دون إذن أصحابها؛ لأن ...

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء المصرية أن تقليد العلامات التجارية المسجلة (الماركات) وبيعها دون إذن أصحابها محرم شرعاً. جاء ذلك في فتوى للدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، مشيرة إلى أن الإنتاج الفكري والعلامات التجارية لها حكم المالية في الشرع. كما حرّم الشرع انتحال جهود الآخرين ونسبتها لغير أصحابها.
  • تقليد الماركات المسجلة وبيعها دون إذن أصحابها محرم شرعاً
  • الإنتاج الفكري والعلامات التجارية لها حكم المالية في الشرع
  • الشرع يحرم انتحال جهود الآخرين ونسبتها لغير أصحابها
من: دار الإفتاء المصرية - الدكتور شوقي علام أين: مصر

تجيب دار الإفتاء المصرية في فتوى للدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، بالقول إنه يحرم شرعا تقليد العلامات التجارية المسجلة (الماركات) وعرضها في السوق بنفس اسم العلامة لبيعها دون إذن أصحابها؛ لأن الإنتاج الفكري - ومثله العلامة التجارية (الماركة) - مما يُقطَع بمنفعته، ويثبت فيه حق المطالبة القضائية في العُرف القانوني، ولا معارض لذلك في الشرع، وذلك يجعل لمثل هذه الحقوق حكم المالية في تملك أصحابها لها واختصاصهم بها اختصاصًا يحجز غيرهم عن الانتفاع بها بدون إذنهم.

كما أن الشرع قد جاء بتحرِّي الأمانة في إسناد الأقوال والجهود ونسبتها إلى أصحابها؛ فحرَّم انتحال الشخص قولًا أو جهدًا أو إنتاجًا لغيره على أنه هو الذي قاله، أو إسناده إلى غير مَن صدر منه تضييعًا لحق قائله، وجعل هذا مِن الكذب الذي يستحق عليه صاحبه العقاب.

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك