رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

كتب 40 صفحة يومياً.. عالم بالأوقاف يستعرض لـ «مدد» محطات فى حياة الإمام النووى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

سلط الشيخ أحمد حبيب، الداعية بوزارة الأوقاف، الضوء على السيرة الذاتية والعلمية للإمام النووي، واصفاً إياه بـ" بركة الوقت" والمعجزة الفقهية التي لم تتكرر، مستعرضاً تفاصيل مدهشة عن حياته التي لم تتجاوز ...

ملخص مرصد
سلط الشيخ أحمد حبيب، الداعية بوزارة الأوقاف، الضوء على السيرة الذاتية والعلمية للإمام النووي، واصفاً إياه بـ"بركة الوقت" والمعجزة الفقهية التي لم تتكرر. وأوضح أن العلماء قاموا بعملية حسابية لمؤلفات الإمام النووي قياساً بعمره القصير، وتبين أنه كتب ما يعادل 40 صفحة يومياً منذ يوم ولادته وحتى وفاته. وأشار إلى أن الإمام النووي كان نموذجاً في التواضع، حيث كان يرفض لقب "محيي الدين" حياءً من الله، كما أنه عاش حياته عازباً متفرغاً للعلم.
  • كتب الإمام النووي ما يعادل 40 صفحة يومياً طوال حياته البالغة 45 عاماً
  • رفض لقب "محيي الدين" حياءً من الله وعاش عازباً متفرغاً للعلم
  • كان يتصدق قبل دروسه بنية أن "يستر الله عيوب معلمه عنه"
من: الشيخ أحمد حبيب، الإمام النووي أين: برنامج مدد على قناة الحياة

سلط الشيخ أحمد حبيب، الداعية بوزارة الأوقاف، الضوء على السيرة الذاتية والعلمية للإمام النووي، واصفاً إياه بـ" بركة الوقت" والمعجزة الفقهية التي لم تتكرر، مستعرضاً تفاصيل مدهشة عن حياته التي لم تتجاوز 45 عاماً، لكنها أثرت المكتبة الإسلامية بمؤلفات لا تزال مرجعاً أساسياً حتى يومنا هذا.

وأوضح الشيخ حبيب خلال لقاء ببرنامج مدد مع الإعلامي عبد الفتاح مصطفى، المذاع على قناة الحياة، أن العلماء قاموا بعملية حسابية لمؤلفات الإمام النووي قياساً بعمره القصير، وتبين أنه كتب ما يعادل 40 صفحة يومياً منذ يوم ولادته وحتى وفاته، مؤكداً أن هذه الصفحات لم تكن مجرد كتابة عابرة، بل كانت صياغة فقهية واعية ودقيقة، مما يعكس البركة الربانية في وقته وجهده.

وأشار الداعية إلى أن الإمام يحيى بن شرف النووي كان نموذجاً في التواضع، حيث كان يرفض لقب" محيي الدين" حياءً من الله، كما أنه عاش حياته عازباً متفرغاً للعلم، تيمناً بسيدنا يحيى عليه السلام، فلم يتزوج ولم ينجب، لكنه ترك خلفه" ذرية من الكتب" تتدارسها الأجيال.

واستعاد حبيب قصة من طفولة النووي، حين كان يهرب من اللعب مع أقرانه في سن العاشرة وهو يبكي ليتفرغ للعلم، وهي اللحظة التي تنبأ فيها أستاذه ياسين المراكشي بمستقبله العظيم.

وأشاد الشيخ بدور والد الإمام النووي، الذي وصفه بـ" الأب الواعي"، حيث استشعر نبوغ ابنه رغم بساطة حاله (كصاحب دكان)، وقرر الانتقال به من قرية" نوى" إلى دمشق، قبلة العلم في ذلك العصر، ليوفر له البيئة المناسبة للتعلم.

وفي ختام حديثه، ركز الشيخ أحمد حبيب على الجانب الأخلاقي في حياة النووي، مشيراً إلى" أدب التلميذ مع أستاذه"، حيث كان النووي يتصدق قبل الذهاب لدروسه بنية أن" يستر الله عيوب معلمه عنه" حتى لا تسقط هيبته من عينه.

كما وضع النووي دستوراً للطلاب في التعامل مع الأساتذة، يقوم على التوقير وعدم المجادلة العقيم أو المقارنة المنقصة من قدر العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك