قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين قناة التليفزيون العربي - تمسك أميركي بتسليم إيران لمخزونها من اليورانيوم المخصب شرطًا لأي اتفاق محتمل قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

لماذا ازدهرت الحياة على الأرض وحدها

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

في كون يضم نحو 300 مليون كوكب خارج المجموعة الشمسية يُحتمل أن تكون صالحة للحياة، يبقى السؤال الأكبر لماذا نشأت الحياة على الأرض دون غيرها؟ . .دراسة حديثة تقدم إجابة جديدة قد تغير طريقة بحثنا عن الحي...

ملخص مرصد
دراسة حديثة تكشف أن ازدهار الحياة على الأرض لم يكن نتيجة وجود الماء والأكسجين فقط، بل بسبب توازن كيميائي دقيق شمل الفوسفور والنيتروجين أثناء تشكلها المبكر. الباحثون يؤكدون أن هذا التوازن النادر هو ما جعل الأرض فريدة بين نحو 300 مليون كوكب خارج المجموعة الشمسية يُحتمل أن تكون صالحة للحياة.
  • الفوسفور والنيتروجين ضروريان لبناء الحمض النووي والبروتينات
  • الأرض احتفظت بهذه العناصر بسبب توازن دقيق في نسبة الأكسجين أثناء التشكل
  • المنطقة الصالحة للحياة تحتاج إلى تحديث لتشمل التوازن الكيميائي
من: باحثون من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ أين: الأرض

في كون يضم نحو 300 مليون كوكب خارج المجموعة الشمسية يُحتمل أن تكون صالحة للحياة، يبقى السؤال الأكبر لماذا نشأت الحياة على الأرض دون غيرها؟

دراسة حديثة تقدم إجابة جديدة قد تغير طريقة بحثنا عن الحياة في الفضاء، مؤكدة أن الماء والأكسجين لا يكفيان وحدهما فهناك “شرط كيميائي دقيق” كان حاسما في قصة الأرض.

لطالما ارتبطت فكرة الحياة بوجود الماء السائل والأكسجين، لكن باحثين من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ كشفوا أن عنصرين آخرين يلعبان دورًا جوهريًا الفوسفور والنيتروجين.

الدراسة المنشورة في مجلة Nature Astronomy أوضحت أن هذين العنصرين ضروريان لبناء اللبنات الأساسية للحياة:

-الفوسفور يدخل في تركيب الحمض النووي (DNA).

-النيتروجين عنصر أساسي في تكوين البروتينات التي تقوم عليها الخلايا وبدون توافرهما في الطبقات السطحية للكوكب، تتضاءل فرص نشوء الحياة بشكل كبير.

يشير الباحثون إلى أن السر لا يكمن فقط في موقع الكوكب، بل في ما يحدث أثناء تشكله المبكر.

قبل نحو 4.

6 مليار سنة، انهارت سحابة من الغاز والغبار الكوني لتتشكل الشمس والكواكب ومع تكون الأرض، غرقت المعادن الثقيلة لتشكل اللب، بينما تكوّن الوشاح والقشرة من المواد الأخف.

لكن العامل الحاسم كان كمية الأكسجين أثناء هذه المرحلة فلو كان الأكسجين أقل من اللازم، لاندفع الفوسفور إلى لب الكوكب بعيدًا عن السطح ولو كان أكثر من اللازم، لتبدد النيتروجين في الفضاء.

هذا “التوازن الدقيق” هو ما سمح للأرض بالاحتفاظ بالعناصر الأساسية للحياة في طبقاتها العليا.

المنطقة الصالحة للحياة تعريف يحتاج إلى تحديث.

تقليديا، تُعرف “المنطقة الصالحة للحياة” بأنها النطاق حول النجم الذي يسمح بوجود الماء السائل على سطح الكوكب، فقريب جدا يتبخر الماء، وبعيد جدا يتجمد، لكن الدراسة تشير إلى أن هذا التعريف ناقص فالكوكب قد يكون في الموقع الحراري المناسب، لكنه يفتقر إلى التوازن الكيميائي الضروري.

وهذا ما حدث على الأرجح مع المريخ، الذي يقع ضمن النطاق الحراري المناسب، لكنه لم يمتلك ما يكفي من الفوسفور أو النيتروجين لدعم نشوء الحياة.

موقع الأرض مثالي حراريًا وكيميائيًا.

تكشف النتائج أن الأرض لم تكن مميزة فقط لبعدها المناسب عن الشمس، بل أيضًا لتركيبتها الكيميائية الفريدة فقد تزامن توفر العناصر الحيوية في الوقت ذاته وبالنسب الصحيحة، ما أتاح انطلاق مسار الحياة.

ويؤكد الباحثون أن الكواكب تتكون من المادة نفسها التي يتكون منها نجمها المضيف، ما يعني أن دراسة النجوم الشبيهة بالشمس قد تساعد في تضييق نطاق البحث عن عوالم قابلة للحياة.

إعادة رسم خريطة البحث عن الحياة.

تقدم الدراسة منظورًا جديدًا لعلم الأحياء الفلكي، وهو البحث عن الحياة يجب ألا يقتصر على الماء والحرارة، بل يجب أن يشمل “الهندسة الكيميائية” للكواكب أثناء تشكلها، فالحياة، كما يبدو، ليست مجرد مصادفة كونية بل نتيجة معادلة دقيقة من العناصر والظروف، ومع كل اكتشاف جديد، يقترب العلماء خطوة أخرى من فهم سر تفرد الأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك