عمون - بوجود شخصيات مثلت الدولة الاردنية وصمتها امام كلمة القاها الشيخ علي العتوم احد ابرز قادة العمل الاسلامي مستنكرًا استقبال احد افخاذ عشيرته العمّانية للسفير الامريكي بدار عزاء، برز رجل الاعمال حسين الشبلي العتوم في مواجهة مع الشيخ طالبًا منه احترام المكان المخصص للعزاء بدل تحويل الانظار لقضايا سياسية.
وحسب حضور في الديوان فالشبلي طلب الدعاء للميت بدل تسجيل مواقف غيابية تخدم وجهات نظر حزبية.
ولاقت خطوة الشبلي استحسان اقاربه الذين اشادوا بالخطوة في مواجهة دعاة الخروج عن اصول اللياقة والضيافة العربية.
وكان مريدو الاسلامي المعترض قد وزعوا شريطًا له نال نسبة مشاهدات عالية رغم مرور اسبوع على الحادثة التي بدت كأنها للتو.
وانقسمت آراء العشيرة الاكبر في سوف البلدة الوادعة قرب جرش بين مؤيد لخطبة الشيخ ومستنكرًا لها.
والنائب المعترض كان عضوًا في المجلس النيابي الرابع عشرعن الاخوان المسلمين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك