قناه الحدث - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها سكاي نيوز عربية - ضربة لترامب.. مجلس النواب الأميركي قد يضع حدا للحرب مع إيران وكالة شينخوا الصينية - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار القدس العربي - الجيش الأمريكي يهاجم سفينة في شرق المحيط الهادئ ويقتل شخصين قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

كلمة رئيس الجمهورية أمام لجنة رؤساء الدول والحكومات الإفريقية المعنية بالتغيرات المناخية

الإذاعة الجزائرية
2

وجه رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الجمعة بأديس أبابا, كلمة للمشاركين في أشغال لجنة رؤساء الدول والحكومات الإفريقية المعنية بالتغيرات المناخية, ألقاها نيابة عنه الوزير الأول, السيد سيفي ...

ملخص مرصد
رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجه كلمة أمام لجنة رؤساء الدول والحكومات الإفريقية المعنية بالتغيرات المناخية في أديس أبابا، ألقاها نيابة عنه الوزير الأول سيفي غريب. أكد على ضرورة تحقيق العدالة المناخية ووفاء الدول المتقدمة بالتزاماتها المالية والتكنولوجية تجاه الدول الإفريقية. دعا إلى الحفاظ على تماسك المجموعة الإفريقية في المفاوضات الدولية وإطلاق مبادرات إقليمية للتصدي للكوارث الطبيعية.
  • أكد تبون على ضرورة تحقيق العدالة المناخية ووفاء الدول المتقدمة بالتزاماتها
  • دعا إلى الحفاظ على تماسك المجموعة الإفريقية في المفاوضات الدولية
  • أطلقت الجزائر مبادرة لإنشاء قوة مدنية إفريقية للتصدي للكوارث الطبيعية
من: رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أين: أديس أبابا

وجه رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الجمعة بأديس أبابا, كلمة للمشاركين في أشغال لجنة رؤساء الدول والحكومات الإفريقية المعنية بالتغيرات المناخية, ألقاها نيابة عنه الوزير الأول, السيد سيفي غريب.

هذا نصها الكامل:

" بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلينأصحاب الفخامة والمعالي رؤساء الدول والحكومات، السيد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، السيدات والسادة الأفاضل،

يطيب لي في بداية كلمتي أن أعرب عن خالص الشكر والتقدير لفخامة الدكتور" ويليام سامويل روتو"، رئيس جمهورية كينيا الشقيقة، على دعوته الكريمة لعقد هذا الاجتماع الهام.

كما أتوجه بالشكر الجزيل للسيد محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، على جهوده الدؤوبة في خدمة قضايانا القارية.

ولا يفوتني أن أنقل أصدق التهاني للوزير الأول الإثيوبي، السيد أحمد أبيي، بمناسبة استضافة بلاده للدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر الاتحاد، متمنين لهم كل التوفيق ومؤكدين لهم دعـمنا الكامل.

لقد تحولت الآثار السلبية للتغيرات المناخية إلى عائق حقيقي يعرقل مسار التنمية، خاصة في قارتنا الإفريقية التي تواجه شحا في التمويل اللازم للتكيف مع المناخ، في ظل ارتفاع التضخم العالمي ووصول مديونية العديد من دولنا إلى مستويات لا تطاق.

وهو الواقع الذي صار محركا لتأجيج الصراعات واتساع رقعة الفقر وتعاظم الفوارق، لا سيما في البلدان الأقل نموا.

والمفارقة الصارخة تكمن في أن إفريقيا، التي لم تساهم تاريخيا إلا بنسبة ضئيلة في الانبعاثات الكربونية العالمية، هي الأكثر معاناة من تبعات التغير المناخي، وفي الوقت نفسه، هي الأقل حصولا على التمويل المناخي اللازم للاستثمار في مشاريع التكيف والصمود.

بل إننا نواجه اليوم ضغوطا للتضحية بأمننا الغذائي والطاقوي، لتحمل أعباء دول تتنصل بصرامة من مسؤولياتها التاريخية, متذرعة بأولوياتها الاستراتيجية.

ولا يسعنا أن نغفل هنا عن تلك الإجراءات التجارية أحادية الجانب، التي تفتقر إلى أي سند علمي يثبت فعاليتها في مكافحة التغير المناخي، بينما تؤكد الدراسات آثارها الاقتصادية والمالية المدمرة على قدرات دولنا النامية في تمويل سياساتها التنموية.

فمن غير المقبول أن نحمل تبعات نزعات حمائية لأطراف خارجية، بينما تتهرب هذه الأطراف نفسها من مسؤولياتها الواضحة.

وما شهدناه خلال الدورة المنصرمة لمؤتمر الأطراف (COP30) من محاولات لإعادة صياغة مبادئ اتفاق باريس، لخير دليل على المنحدر الخطير الذي تسعى بعض الدول المتقدمة إلى دفع اقتصاداتنا إليه.

ونؤكد من هذا المنبر أن الوفاء الفعال بالتعهدات المناخية رهين بتحقيق عدالة مناخية حقيقية، تجسد مبادئ الإنصاف والمسؤوليات المشتركة، لكن المتباينة، وأن تقود الدول المتقدمة الجهود العالمية بخفض انبعاثاتها، وتوفير الدعم المالي والتكنولوجي الضروري للبلدان النامية، خاصة الإفريقية منها.

كما أن تحقيق انتقال طاقوي عادل، وزيادة القدرة على الصمود في مواجهة الصدمات المناخية، يتطلب آليات تمويلية أكثر مرونة وملاءمة، قادرة على سد فجوة الموارد ومواكبة الأعباء المالية الهائلة، مع مراعاة متطلبات التنمية المستدامة والمسؤولية التاريخية للاقتصادات المتقدمة في التدهور المناخي الحالي.

تؤكد الجزائر على أهمية الحفاظ على تماسك المجموعة الإفريقية خلال المفاوضات الدولية المقبلة، والسعي لتحقيق انتقال عادل يعود بالنفع على جميع دولنا، والابتعاد عن المقاربات الفردية التي تتجاهل حقيقة راسخة في قارتنا، ذلك أن تبنينا لموقف موحد هو السبيل الأمثل للدفاع عن مصالحنا المشتركة، وبناء شراكات دولية وإقليمية طموحة، وزيادة التمويلات الموجهة لبلداننا، وتسهيل نقل التكنولوجيا، لمواجهة معضلة المناخ المستعصية.

وفي هذا السياق، يجب أن تراعي هذه المقاربة الظروف الوطنية والقدرات المتفاوتة لدولنا، خاصة في ظل التراجع الملحوظ للتمويل الدولي.

فبعد الصعوبات المتزايدة التي تواجهها اقتصاداتنا في المعادلتين المناخية والتجارية، بات من الضروري أن نسلك نهجا يستجيب فعليا لاحتياجاتنا، ويشجع المبادرات الإقليمية والقارية والتعاون جنوب-جنوب.

وكمساهمة في هذا الجهد القاري، عملت الجزائر على إطلاق مبادرة لإنشاء قوة مدنية إفريقية للتصدي للكوارث الطبيعية، تضمن استجابة فورية وفعالة وتقديم الدعم اللازم للدول المتضررة.

كما تسعى الجزائر في مجالات الطاقة وإدارة الموارد المائية إلى خلق تناسق وتعاون ثنائي وإقليمي لتعزيز قدرات دول الجوار وتبادل أفضل الممارسات، ومنها مشروع الربط الطاقوي مع دول الساحل، ومبادرة توسيع وتأهيل السد الأخضر التي تشمل استصلاح 4.

7 مليون هكتار وإعادة تأهيل 500 ألف هكتار، وغيرها من الفرص الهامة لتعزيز استدامتنا ورفاهية شعوبنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك