روسيا اليوم - إعلان قائمة أفضل 100 كتاب للأطفال في روسيا وكالة شينخوا الصينية - اليونيفيل تعلن مقتل أحد جنودها جراء سقوط قذائف على موقع لها في جنوب لبنان الجزيرة نت - رئيسة تنزانيا في موسكو.. تحول إستراتيجي أم تنويع للشراكات؟ روسيا اليوم - "أكسيوس": خلاف نتنياهو وترامب حول لبنان يكشف هشاشة تحالفهما العسكري والسياسي Independent عربية - أحكام "الجهاز السري" تحيي الجدل بشأن مصير "حركة النهضة" بتونس العربية نت - 5 أجهزة وتقنيات كلاسيكية تعيد أبناء جيل "إكس" إلى ذكريات آبائهم سكاي نيوز عربية - عقدة الانتصار الأول تطارد طموحات مصر في كأس العالم الجزيرة نت - دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية
عامة

بعد واقعة شاب الشرقية.. لماذا يصبح المراهقون فريسة استغلال باسم الحب؟

تليجراف مصر
تليجراف مصر منذ 8 ساعات
1

تصاعدت في الفترة الأخيرة وقائع استدراج وابتزاز إلكتروني تستهدف المراهقين، آخرهم واقعة شاب الشرقية الذي استطاع استدراج عدد من الفتيات وارتكاب تجاوزات بحقهن، ما أعاد فتح النقاش حول سهولة وقوع المراهقين ...

ملخص مرصد
تصاعدت حالات استدراج وابتزاز إلكتروني تستهدف المراهقين في مصر، أبرزها واقعة شاب الشرقية الذي استدرج فتيات وارتكب تجاوزات بحقهن. قالت استشاري الصحة النفسية الدكتورة إيمان عبدالله إن المراهقة مرحلة حساسة تزداد فيها قابلية الاستغلال بسبب عدم إدراك العواقب وضعف الرقابة الذاتية. وأكدت أن الأسر بحاجة إلى الحوار المستمر مع أبنائها لتوضيح حدود العلاقات الصحية وتجنب الاستغلال باسم الحب.
  • وقوع حالات استدراج وابتزاز إلكتروني تستهدف المراهقين في مصر مؤخراً
  • قالت الدكتورة إيمان عبدالله (استشاري الصحة النفسية) إن المراهقة مرحلة تزداد فيها قابلية الاستغلال بسبب عدم إدراك العواقب
  • أكدت ضرورة الحوار الأسري لتوضيح حدود العلاقات الصحية وتجنب الاستغلال باسم الحب
من: الدكتورة إيمان عبدالله (استشاري الصحة النفسية) أين: الشرقية (مصر)

تصاعدت في الفترة الأخيرة وقائع استدراج وابتزاز إلكتروني تستهدف المراهقين، آخرهم واقعة شاب الشرقية الذي استطاع استدراج عدد من الفتيات وارتكاب تجاوزات بحقهن، ما أعاد فتح النقاش حول سهولة وقوع المراهقين ضحايا استغلال باسم الحب والاهتمام، ودور الأسرة في حماية أبنائهم خلال هذه المرحلة العمرية.

هل يُقدر المراهق عواقب أفعاله؟في هذا السياق قالت استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية الدكتورة إيمان عبدالله لـ" تليجراف مصر"، إن مرحلة المراهقة تشهد تغيرات كبيرة على المستوى الجسدي والنفسي، حيث تزداد حاجتهم للشعور بالقبول والانتماء، بينما لا تزال قدرتهم على تقدير العواقب في طور النمو.

وأضافت إيمان أن قدرة المراهقين الضئيلة على تقدير العواقب تجعلهم فريسة سهلة للانسياق وراء الرغبات أو التغيرات الهرمونية الطبيعية، خاصة في ظل غياب الرقابة الذاتية" الضمير" وقدرة المراهق على ضبط انفعالاته.

وتابعت بأن المراهقين عادة يقعون في أخطاء خطيرة ليس لأنهم يرغبون في ارتكابها، لكن بسبب عدم إدراكهم أبعاد الأخطاء ولعدم فهمهم للمعني الحقيقي للخطر، مشيرة إلى أن بعض السلوكيات المنتشرة على المنصات الاجتماعية والأعمال الدرامية تعرض طرقًا للاستغلال والابتزاز بدلًا من التركيز على العواقب.

كيف يفرق المراهق بين الحب والاستغلال؟أكدت إيمان أن الأعمال الدرامية المنتشرة تركز على عرض كيفية تنفيذ السلوكيات الخاطئة، دون توضيح الآثار النفسية والاجتماعية والقانونية، ما يجعل المراهقين يتعاملون معها باعتبارها أخطاء عابرة، بينما تترك هذه الأخطاء آثارًا مدمرة على مرتكبها تستمر لسنوات.

وشددت إيمان على أن المراهقين بحاجة إلى الإرشاد والتعليم وليس السماح بالتجربة دون توجيهات، مشيرة إلى أن بعض الأسر تتعامل مع المراهق باعتباره شخصًا" يجرب حتى يتعلم" غافلة عن السلوكيات التي لا يمكن تركها للتجربة.

كما أن تركيز الأسر الحديث حول المستقبل الدراسي والمهني، وتهمل الحديث عن العلاقات والحدود الشخصية، والخصوصية، ما يدفع الأبناء للبحث عن الإجابات خارج حدود الأسرة والتي تكون في الأغلب إجابات في غير محل ثقة.

وأوضحت إيمان أن الحماية الحقيقية تبدأ عندما يشعر الأبناء بالأمان الكافي للحديث مع والديهم عن كل تفاصيل حياتهم.

وأشارت إلى أن العلاقة بين الآباء والأبناء يجب أن تكون قائمة على الحوار حتى يستطيعوا التفرقة بين الحب والاستغلال، وبين الاهتمام والابتزاز، وبين العلاقات الصحية القائمة على حدود واصحة، والعلاقات المؤذية التي تستنزف أحد الأطراف.

وشددت إيمان على ضرورة تقديم معلومات للأبناء حول الخصوصية وحدود سلوكياتهم مع الجنس الآخر بشكل تدريجي يتلائم مع فئتهم العمرية، مع ضرورة توضيح أن معايير منصات التواصل لا تراعي الفروق العمرية وقد تقدم ذات المحتوى للمراهقين والبالغين دون تمييز.

وأكدت أن المراهقة مرحلة حساسة يحتاج فيها الشاب أو الفتاة إلى معرفة نفسية وثقافية ودينية، تمكنهم من إدراك مسؤولياتهم وخصوصياتهم، إلى جانب الرقابة الأسرية.

" بصورهم برضاهم".

القبض على عنتيل محل الهواتف بالشرقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك