شهدت قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية في مصر واقعة أثارت غضبًا واسعًا على مواقع التواصل، عقب تداول مقاطع فيديو توثق اعتداء مجموعة من الأشخاص على شاب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية، والتعدي عليه بالضرب في الشارع.
وبحسب ما نقلته صحف مصرية، فإن مجموعة من نحو 15 شخصًا توجهوا إلى منزل أسرة الشاب صباح يوم أمس الخميس، بزعم توفير فرصة عمل له، قبل أن يصطحبوه بالقوة خارج المنزل.
وأفاد والد الشاب في تصريحات إعلامية بأن نجله كان متواجدًا لدى شقيقته، برفقة فتاة تربطه بها علاقة عاطفية، وأن أسرتها حضرت إلى منزلهم بدعوى مناقشة مسألة الزواج، قبل أن تتطور الأمور إلى اعتداء.
وأضاف أن أفرادًا من أسرة الفتاة أخرجوا أسلحة بيضاء فور وصول نجله، واقتادوه إلى الشارع، حيث أجبروه على ارتداء ملابس نسائية، واعتدوا عليه بالضرب، وصوروه أمام المارة.
وذكرت مصادر محلية أن المتهمين اعتدوا على الشاب وسط حالة من الخوف بين الأهالي، الذين لم يتمكنوا من التدخل خشية تعرضهم للأذى، في ظل تهديدات باستخدام الأسلحة البيضاء.
ونقلت الصحف عن شهود عيان أن الواقعة ترافقت مع سبّ وإهانات علنية، ما تسبب في حالة من الصدمة داخل القرية، خاصة بعد انتشار المقاطع المصورة على نطاق واسع.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن أسرة الضحية تلقت تهديدات بعدم تقديم بلاغات رسمية، فيما أكد والد الشاب أن الأسرة تقدمت بمحضر رسمي فور انتشار الفيديو.
من جهتها، كثفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية تحرياتها عقب رصد المقاطع المتداولة، وتمكنت من تحديد هوية المتورطين وضبطهم خلال ساعات.
وأفادت مصادر أمنية بأن المتهمين أقروا بارتكاب الواقعة، وعللوا فعلتهم بوجود علاقة عاطفية بين الشاب وإحدى الفتيات من أسرتهم.
وباشرت النيابة العامة التحقيق في الحادثة، وقررت حبس المتهمين على ذمة القضية، مع استكمال سماع أقوال المجني عليه والشهود، وفحص المقاطع المصورة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك