التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران CNN بالعربية - مسؤولة أممية من الأردن تدعو "الأوربيين" لتصحيح أخطاء الماضي الاستعماري روسيا اليوم - انطلاق منتدى تكنولوجيا المستقبل في موسكو العربية نت - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزاً في الفلبين العربية نت - تطبيقات للكبار فقط.. "أبل" تطلق حزمة من أدوات التحقق من العمر
عامة

كيف تحمي عينيك في عصر الأجهزة الذكية؟

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 أسبوع

أصبح الهاتف والحاسوب جزءًا ثابتًا من تفاصيل الحياة اليومية، من العمل إلى الترفيه، لكن هذا الحضور المتواصل للشاشات يضع العين تحت ضغط مستمر قد لا ننتبه إليه إلا بعد ظهور الأعراض. أطباء العيون يؤكدون أن ...

ملخص مرصد
أصبحت الأجهزة الذكية جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، لكن الاستخدام المفرط يسبب إجهادًا بصريًا ومشاكل صحية للعين. يؤكد أطباء العيون أهمية الكشف المبكر عن أمراض مثل الجلوكوما والالتزام بعادات صحية للحفاظ على البصر. يمكن تقليل التأثيرات السلبية عبر خطوات عملية دون الاستغناء الكامل عن التكنولوجيا.
  • الاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية يسبب إجهادًا بصريًا وجفاف العين
  • الكشف المبكر عن أمراض مثل الجلوكوما ضروري للحفاظ على البصر
  • خطوات عملية تساعد في تقليل التأثيرات السلبية دون الاستغناء عن التكنولوجيا
من: أطباء العيون

أصبح الهاتف والحاسوب جزءًا ثابتًا من تفاصيل الحياة اليومية، من العمل إلى الترفيه، لكن هذا الحضور المتواصل للشاشات يضع العين تحت ضغط مستمر قد لا ننتبه إليه إلا بعد ظهور الأعراض.

أطباء العيون يؤكدون أن الإفراط في التحديق إلى الأجهزة الرقمية لا يسبب أمراضًا بعينها بالضرورة، لكنه يفاقم الإجهاد البصري وقد يزيد صعوبة التحكم في بعض الحالات المرضية إذا غابت العادات السليمة.

تُعد الجلوكوما من الأمراض التي تتطور تدريجيًا دون مؤشرات واضحة في البداية، إذ يتراجع مجال الرؤية ببطء شديد، ما يجعل الكشف المبكر عبر الفحص الدوري أمرًا أساسيًا.

ورغم عدم توفر علاج شافٍ، فإن المتابعة المنتظمة تساعد على الحد من تدهور البصر، إلى جانب نمط حياة يحافظ على راحة العين.

عند التركيز الطويل على الشاشة ينخفض معدل الرمش الطبيعي، وهو ما يؤدي إلى جفاف العين والشعور بالحرقان والوخز.

كما قد تظهر حساسية تجعل استعمال القطرات العلاجية مزعجًا لبعض المرضى، فيتراجع الالتزام بها.

التعرض المفرط يرتبط أيضًا بتشوش مؤقت في الرؤية، تعب بصري وصداع خفيف، وهي إشارات واضحة على إجهاد العين.

يمكن تقليل التأثيرات دون الاستغناء الكامل عن الأجهزة الرقمية عبر خطوات عملية:

تقليص وقت الاستخدام تدريجيًا بدل التوقف المفاجئ.

إبعاد الهاتف عن غرفة النوم لمنح العين فترة راحة حقيقية.

تناول الطعام بعيدًا عن الشاشات لخلق فواصل طبيعية خلال اليوم.

استبدال أوقات الفراغ بأنشطة غير رقمية كالمشي أو القراءة الورقية.

أخذ استراحة قصيرة كل نصف ساعة أثناء العمل على الحاسوب.

تقليل الإشعارات غير الضرورية للحد من تكرار النظر للشاشة.

توجيه النظر لنقطة بعيدة لبضع ثوانٍ بشكل متكرر لإراحة عضلات العين.

في النهاية، صحة العين لا تعتمد فقط على زيارة الطبيب، بل على أسلوب استخدامنا اليومي للتكنولوجيا.

دقائق من الراحة المنظمة قد تحمي البصر لسنوات طويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك