قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، إنه التقى رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران وأحد أكبر قادة المعارضة، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.
وذكر في منشور على منصة إكس «ناقشنا أهمية تشديد العقوبات على النظام الإيراني»، مضيفاً أنهما استنكرا التعاون بين روسيا وإيران.
وفي سياق متّصل، حضّ رضا بهلوي الإيرانيين على تنفيذ خطوات احتجاجية جديدة في موازاة التظاهرات المقامة خارج إيران.
ويُتوقع أن يلقي بهلوي مساء الجمعة كلمة في مؤتمر ميونيخ للأمن.
وأقرت السلطات بأن حملة القمع أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، معظمهم من عناصر قوات الأمن والمارة، إضافة الى «مثيري شغب» تتهمهم بتلقي الدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل.
من جهتها، وثّقت منظمة «وكالة أبناء نشطاء حقوق الإنسان» (هرانا) غير الحكومية، ومقرها في الولايات المتحدة، مقتل أكثر من سبعة آلاف شخص معظمهم من المتظاهرين.
وأشارت إلى أن أكثر من 53 ألف شخص تمّ توقيفهم على هامش الاحتجاجات.
أفرجت السلطات الإيرانية بكفالة عن ثلاث شخصيات من التيار الإصلاحي تمّ توقيفهم الأسبوع الماضي، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.
ونقلت وكالة إيسنا الجمعة عن المحامي حجة كرماني قوله إن موكلته رئيسة جبهة الإصلاح آذر منصوري «أطلقت من السجن قبل دقائق بعد دفع كفالة».
وأتى ذلك بعد الإفراج ليل الخميس عن المتحدث باسم الجبهة جواد إمام والنائب السابق إبراهيم أصغر زاده، بحسب ما أفاد المصدر نفسه.
إلى ذلك، أعلنت الحكومة الجمعة تشكيل لجنة تحقيق على خلفية الاحتجاجات.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني لوكالة إيسنا «شُكّلت لجنة تحقيق تضمّ ممثلين للمؤسسات المعنية وهي تجمع وثائق وشهادات».
وتعتزم الولايات المتحدة إرسال حاملة طائرات ثانية إلى منطقة الشرق الأوسط مع تكرار الرئيس دونالد ترامب تحذيره طهران من عواقب عدم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
ويلوّح ترامب بعمل عسكري منذ الاحتجاجات التي اندلعت في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول، وواجهتها السلطات بحملة من القمع أسفرت عن مقتل الآلاف.
وعززت واشنطن انتشارها العسكري في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الماضية، وأرسلت أسطولاً تقوده حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن».
وأفادت وسائل إعلام أمريكية الخميس، بأنّ «البنتاغون» أمر بنشر حاملة طائرات ثانية.
وأوضحت أن الحاملة يو إس إس جيرالد آر فورد ترافقها سفن حربية، تتوجه إلى الشرق الأوسط من موقعها الحالي في البحر الكاريبي.
وعقدت إيران والولايات المتحدة مباحثات الأسبوع الماضي.
ورغم عدم تحديد تواريخ لجولة جديدة، ظهرت مؤشرات إلى أن ترامب متفائل بآفاق التوصل إلى اتفاق.
وتتمسك إيران بأن تقتصر المباحثات على الملف النووي الذي تشتبه دول غربية بأن هدفه تطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه طهران على الدوام.
في المقابل، تحدث مسؤولون أمريكيون وغربيون عن ضرورة أن يشمل أي اتفاق مع إيران، البحث في برنامجها البالستي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك