أجازت الولايات المتحدة الأميركية لخمس شركات نفطية كبرى، بينها أربع أوروبية، الجمعة، استئناف عملياتها في فنزويلا بإشراف واسع النطاق من واشنطن.
ونشرت وزارة الخزانة الأميركية وثيقة تُظهر السماح لكل من الشركتين البريطانيتين «بي بي» و«شل» وللإيطالية «إيني» والإسبانية «ريبسول» بالعمل في قطاعي النفط والغاز بفنزويلا، فضلا عن الأميركية «شيفرون»، التي كانت استمرت بنشاط معين في فنزويلا بناء على ترخيص استثنائي يعفيها من الحظر الذي فرضته واشنطن بدءا من العام 2019، وفق وكالة «فرانس برس».
- ترامب: نرحب بالاستثمارات الصينية في النفط الفنزويلي.
- واشنطن تعلن احتجاز ناقلة نفط في الكاريبي.
توجه أميركي نحو «تخفيف عام» للعقوبات على قطاع النفط الفنزويلي.
في يناير الماضي، درس مسؤولون في الولايات المتحدة إصدار ترخيص عام من شأنه تخفيف بعض العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة بفنزويلا، في تحول لافت عن الخطة السابقة التي كانت تعتمد على منح استثناءات فردية للشركات الراغبة في العمل داخل البلاد، وفق مصادر مطلعة لوكالة «رويترز».
وقالت الوكالة إن هذا التوجه يأتي بعد إعلان واشنطن، في وقت سابق، نيتها تخفيف القيود المفروضة على صناعة النفط الفنزويلية، بهدف تسهيل صفقة توريد نفط بملياري دولار بين كاراكاس وواشنطن، إلى جانب دعم خطة إعادة إعمار طموحة لقطاع النفط، تصل كلفتها إلى نحو مئة مليار دولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك