العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

«البين».. معرض في «الثقافي العربي» يقارب بين الصُّوف والإنسان

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 أسبوع

من الجميل أن ينتبه الفنان التشكيلي، أسوةً بالفنانين في القطاعات الإبداعية الأخرى، إلى المواضيع الاجتماعية والإنسانية، فيصوغها في لوحات تشكيلية ناطقة بالتأمل والحركة، تستوقف الزائر والباحث عن المعنى. ....

ملخص مرصد
افتتح معرض "البين" للفنانة التونسية د. دلال الصماري في النادي الثقافي العربي بالشارقة، مستخدماً مادة الصوف لاستكشاف العلاقة بين الإنسان والحياة. يستمد المعرض دلالاته من هشاشة الصوف وتماسك خيوطه، معبراً عن حيواتنا المتأرجحة بين الفرح والحزن. أشاد الحضور المتنوع باختيار الفنانة لهذه المادة وارتباطها بتراثها التونسي.
  • افتتح معرض "البين" للفنانة التونسية د. دلال الصماري في الشارقة
  • يستخدم المعرض مادة الصوف لاستكشاف العلاقة بين الإنسان والحياة
  • أشاد الحضور باختيار الفنانة للصوف وارتباطه بتراثها التونسي
من: د. دلال الصماري أين: النادي الثقافي العربي بالشارقة

من الجميل أن ينتبه الفنان التشكيلي، أسوةً بالفنانين في القطاعات الإبداعية الأخرى، إلى المواضيع الاجتماعية والإنسانية، فيصوغها في لوحات تشكيلية ناطقة بالتأمل والحركة، تستوقف الزائر والباحث عن المعنى.

وقد ذهبت الفنانة التونسية د.

دلال الصماري في معرضها «بين»، الذي افتُتح في النادي الثقافي العربي بالشارقة، إلى استثمار مادة «الصوف» والدلالات التي يستمدها المتلقي من هذه المادة؛ في هشاشتها، وضعفها، وتماسك خيوطها أو انفلاتها.

ويرمز عنوان المعرض إلى تلك المنطقة «البينية» التي لا تستقر على حال، وتدعونا للتفكير في حيواتنا، وأعمارنا، ومدى حضورنا الإنساني، وذلك من خلال تأمل رمزية الصوف.

استفادت الصماري من موهبتها الفطرية، ومن كونها أستاذة جامعية في الفن التشكيلي، وباحثة وناقدة لها حضورها في المجال الإعلامي الفني؛ فاتجهت إلى معاينة الإنسان المعاصر، وقراءة عوالمه الداخلية وصفاته العامة.

وقد استنطقت مادة الصوف التي وجدتها معبّرة، بأشكالها ومعانيها، عن حياة الإنسان وتحولاتها بين الفرح والحزن، والأمل واليأس، والعسر واليسر؛ فكانت منطقة الـ «بين» بمثابة منطقة وسطى تتأرجح بحسب تغيرات الظروف ومستجدات الحياة.

كان اختيار الفنانة الصماري لمادة الصوف موفّقاً، بحسب ما أجمع عليه الحضور المتنوع من فنانين وأكاديميين ومثقفين وإعلاميين؛ نظراً لحضور هذه المادة في وجداننا، ولأهمية الالتفات إلى ما يحيط بنا من مواد بسيطة يمكن استثمارها في أعمال فنية ذات أبعاد ودلالات عميقة.

وقد استلهمت الفنانة هذا التوجه من تراثها التونسي، ومن اشتغال والدتها بمهنة النسيج، صاقلةً ذلك بما اكتسبته من خبرات وتخصص أكاديمي في الفن التشكيلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك