العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

اليود بين الفائدة والضرر.. الكمية الصحيحة لصحة مثالية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

يعد اليود من العناصر الغذائية الدقيقة الضرورية لصحة الإنسان، إذ يلعب دورا محوريا في عمل الغدة الدرقية، ما ينعكس مباشرة على استقلاب الطاقة، ودرجة حرارة الجسم، ووظائف الجهاز العصبي والمناعي. .فما أهمي...

ملخص مرصد
يعد اليود من العناصر الغذائية الدقيقة الضرورية لصحة الإنسان، إذ يلعب دورا محوريا في عمل الغدة الدرقية، ما ينعكس مباشرة على استقلاب الطاقة، ودرجة حرارة الجسم، ووظائف الجهاز العصبي والمناعي. وتختلف احتياجات الجسم من اليود باختلاف العمر والجنس والحالة الصحية، ويُعدّ تناول اليود بالغ الأهمية للمرأة الحامل وجنينها، وكذلك خلال فترة الرضاعة الطبيعية.
  • الغدة الدرقية تعتمد على اليود لإنتاج هرموني الثيروكسين (T4) وثلاثي يودوثيرونين (T3)
  • نقص اليود يعد من أكثر أسباب القصور الذهني القابل للوقاية عالميا
  • الإفراط في تناول اليود قد يؤدي إلى اضطرابات في وظيفة الغدة الدرقية
من: الجمعية الألمانية لعلم الغدد الصماء، منظمة الصحة العالمية، الرابطة الألمانية لاختصاصيي الطب النووي

يعد اليود من العناصر الغذائية الدقيقة الضرورية لصحة الإنسان، إذ يلعب دورا محوريا في عمل الغدة الدرقية، ما ينعكس مباشرة على استقلاب الطاقة، ودرجة حرارة الجسم، ووظائف الجهاز العصبي والمناعي.

فما أهميته؟ وما أبرز مصادره الغذائية؟ وكم يحتاج الجسم منه يوميا؟أوضحت الجمعية الألمانية لعلم الغدد الصماء أن الغدة الدرقية تعتمد على اليود لإنتاج هرموني الثيروكسين (T4) وثلاثي يودوثيرونين (T3)، اللذين ينظمان عمليات حيوية عديدة، من بينها نشاط الدماغ، ونمو الخلايا، وتنظيم ضربات القلب، واستهلاك الطاقة.

كما تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن اليود عنصر أساسي لنمو الدماغ خلال مرحلتي الحمل والطفولة المبكرة، وأن نقصه يعد من أكثر أسباب القصور الذهني القابل للوقاية عالميا.

وتختلف احتياجات الجسم من اليود باختلاف العمر والجنس والحالة الصحية.

ويُعدّ تناول اليود بالغ الأهمية للمرأة الحامل وجنينها، وكذلك خلال فترة الرضاعة الطبيعية.

أما عند الأطفال، فقد يؤدي نقص اليود إلى التخلف العقلي.

وبما أن الجسم لا يستطيع تصنيع اليود ذاتيا، فإنه يحصل عليه من الغذاء.

وتشمل أبرز مصادره:

أسماك المياه المالحة مثل سمك القد والتونة.

المأكولات البحرية كالمحار والروبيان.

الأعشاب البحرية (بكميات متفاوتة).

كما يعد ملح الطعام المدعم باليود من أهم الوسائل الوقائية للحد من نقص هذا العنصر، لا سيما في الدول التي تعاني من انخفاض نسبته في التربة.

ووفق القيم المرجعية للجمعية الألمانية للتغذية، فإن الاحتياج اليومي من اليود يبلغ:

80 ميكروغراما للرضع دون 12 شهرا.

90 ميكروغراما للأطفال حتى 7 سنوات.

120 ميكروغراما للأطفال حتى 13 سنة.

150 ميكروغراما للمراهقين والبالغين.

وترتفع الحاجة لدى النساء خلال الحمل والرضاعة إلى:

من جهتها، أوضحت الرابطة الألمانية لاختصاصيي الطب النووي أن نقص اليود قد يؤدي إلى أعراض مثل:

التعب المستمر، والشعور بالبرد، وجفاف الجلد، وهشاشة الأظافر، وبحة الصوت، وصعوبات البلع، إضافة إلى تضخم الغدة الدرقية (الدراق).

وحذرت الرابطة من أن نقص اليود خلال الحمل يمثل خطرا خاصا، إذ قد يؤثر سلبا في التطور العقلي والقدرات الحركية الدقيقة للطفل في مراحل لاحقة من حياته.

وتشير مؤسسات صحية دولية، مثل المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، إلى أن الإفراط في تناول اليود، خاصة عبر المكملات الغذائية دون إشراف طبي، قد يؤدي إلى اضطرابات في وظيفة الغدة الدرقية، ما يستدعي الالتزام بالكميات الموصى بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك