قال النائب الوفدى محمد عبدالعليم داود رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب، إن حزب الوفد هو حزب الوحدة الوطنية، ومن أولوياته الحفاظ على الوحدة الوطنية، وهو ما يميز الوفد عن باقى الأحزاب السياسية طوال تاريخه.
جاء ذلك خلال اجتماع رئيس الوفد مع أعضاء لجنة المواطنة بالحزب مساء أمس الخميس، بحضور قيادات وأعضاء الحزب.
وأضاف داود أن الجميع فى الشارع السياسى المصرى وأعضاء البرلمان يتحدثون عن مشهد انتخابات رئاسة الوفد 2026، مشيرًا إلى أن من يحاول الطعن بأى شكل فى هذا المشهد العظيم فإنه يسىء إلى صورة اكتسبها الحزب خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن وجود حزب الوفد فى موقع المعارضة يصب فى صالح الوطن.
وفي سياق متصل قال فؤاد بدراوى عضو الهيئة العليا، إن الوفد يقوم دائمًا على عنصرى الأمة، المسلمين والأقباط، مشيرًا إلى أنهم خاضوا الكفاح المسلح ضد الاحتلال عام 1919، وكان الإخوة الأقباط عنصر دعم أساسى للحزب عبر تاريخه.
وأضاف بدراوي أن الوفد سيعود ويستمر فى مسيرة العطاء للوطن والمواطن بدعم أبنائه من المسلمين والأقباط، مختتمًا بقوله: عاش الوفد وتحيا مصر.
كما أكد القيادى الوفدى عيد هيكل أن الدكتور السيد البدوى شحاتة رئيس الوفد، قادر على إعادة الهيبة للحزب مسلمين وأقباطا، لافتًا إلى أن خبرته السياسية تمكنه من تحقيق ذلك فى أسرع وقت.
وأكدت الدكتورة أمل رمزى، أن أساس استمرارها داخل الوفد يرجع إلى الدعم الكبير الذى كان يقدمه الدكتور السيد البدوى دائمًا، مشيرة إلى أنه كان يبعث برسائل طمأنة تؤكد أن" الوفد قادم"، رغم ما مر به الحزب خلال السنوات الثمانى الماضية من غياب لنشاط سياسى ملحوظ.
وأضافت رمزي أنها مؤمنة بأن حزب الوفد يمثل أساس الحياة السياسية فى مصر، لافتة إلى أن عودة الدكتور السيد البدوى لرئاسة الحزب أعادت للوفد مكانته فى صدارة المعارضة، ليجمع من حوله الأحزاب السياسية للعمل من أجل مصلحة مصر والمواطن المصرى.
وأشادت عضو الهيئة العليا بالدور الفاعل الذى تقوم به لجنة المواطنة داخل الحزب، مؤكدة أنها تعد واحدة من أهم اللجان التى تسهم فى تعزيز قيم المشاركة المجتمعية وترسيخ مبادئ المواطنة، من خلال تنظيم الفعاليات والندوات والمبادرات التى تستهدف دعم التماسك الوطنى ورفع الوعى السياسى والمجتمعى.
وأثنت رمزي على قوة لجنة المواطنة برئاسة صفوت لطفى، مؤكدة أنها من أنشط اللجان داخل الحزب، حيث قدمت العديد من الفعاليات والأنشطة المهمة.
قال المهندس حمدى قوطة عضو الهيئة العليا، إن الدكتور السيد البدوى مدرسة خاصة فى الإدارة والسياسة، ويتميز بقدرته على التواصل مع الجميع، مشيرًا إلى أن الحزب سيشهد مزيدًا من العمل خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد عودة الكثيرين إلى «بيت الأمة» من جديد.
وأوضح صفوت لطفى رئيس اللجنة النوعية للمواطنة، أن الدكتور السيد البدوى كان دائمًا داعمًا للجنة، حتى فى أصعب الظروف، وكان أكبر مساند لها.
وأضاف لطفي أن اللجنة ستكثف عملها الحزبى والمجتمعى خلال الفترة القادمة، بما ينعكس إيجابًا على الحزب، مؤكدًا أن مستقبل اللجنة يسير نحو الأفضل فى ظل قيادة الدكتور السيد البدوى، الذى له العديد من المواقف الوطنية.
بينما قال العميد محمد سمير مساعد رئيس الوفد، إنه يجب تجاوز مرحلة الماضى والعمل على وضع الحزب فى المقدمة، مشيرًا إلى ضرورة أن تكون السنوات الأربع المقبلة سنوات بناء وعمل حتى يعود الوفد إلى موقع الريادة.
وأضاف سمير أنه مكلف من الدكتور السيد البدوى بمهمة إعادة بناء قطاع الشباب داخل الحزب، لافتًا إلى أن الفترة الماضية شهدت عزوفًا وغيابًا واضحًا لشباب الجامعات، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستعتمد على ترشيح كوادر شبابية قادرة على تحمل المسؤولية وتقديم نموذج مشرف يدعم الحزب والوطن مستقبلًا.
وقال الكاتب الصحفى شريف عارف مدير معهد الدراسات السياسية للحزب، إنه يود التذكير بموقف تاريخى خلال سنوات تشكيل الوفد المصرى، عندما توجه سينوت حنا إلى الزعيم سعد زغلول ليسأله عن موقف الأقباط، فرد عليه قائلًا: «لكم ما لنا وعليكم ما علينا».
وأضاف" عارف" أنه عند تشكيل حكومة الوفد عام 1924، جرى العرف على اختيار وزير قبطى واحد، إلا أن سعد زغلول اختار وزيرين من الأقباط، وعندما عُرض التشكيل على الملك فؤاد الأول وسأله عن ذلك، كان رد سعد باشا حاسمًا، مؤكدًا أن رصاص الاحتلال الإنجليزى لا يفرق بين المسلمين والأقباط، فى دلالة واضحة على وحدة الصف الوطنى داخل حزب الوفد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك