رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

دعاء إبراهيم: يزعجنى اختزال الأدب الجاد فى وصف الجرىء فقط

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

كشفت الكاتبة دعاء إبراهيم أن كتابة روايتها فوق رأسي سحابة كانت تجربة شديدة الوقع نفسيًا، موضحة أنها لم تتعامل مع الألم بوصفه انفعالًا شخصيًا عابرًا، بل كخبرة إنسانية مركبة تحاول الرواية تفكيكها فنيًا ...

ملخص مرصد
قالت الكاتبة دعاء إبراهيم إن كتابة روايتها "فوق رأسي سحابة" كانت تجربة نفسية شديدة، حيث عاشت أعراض قلق وتوتر أثناء كتابة مشاهد الاعتداء والزنزانة. وأكدت أن هدفها لم يكن استدرار تعاطف القارئ، بل طرح أسئلة صعبة حول الإنسان حين يتقاطع فيه موقعا "الضحية" و"الجلاد". وشددت على أن تصنيف الأعمال الجادة تحت لافتة "الجرأة" يختزل قيمتها الفنية.
  • كتابة الرواية كانت تجربة نفسية شديدة عاشت خلالها الكاتبة قلقًا وتوترًا.
  • الهدف لم يكن استدرار التعاطف بل طرح أسئلة حول تقاطع موقعي الضحية والجلاد.
  • تصنيف الأعمال الجادة تحت لافتة "الجرأة" يختزل قيمتها الفنية.
من: دعاء إبراهيم

كشفت الكاتبة دعاء إبراهيم أن كتابة روايتها فوق رأسي سحابة كانت تجربة شديدة الوقع نفسيًا، موضحة أنها لم تتعامل مع الألم بوصفه انفعالًا شخصيًا عابرًا، بل كخبرة إنسانية مركبة تحاول الرواية تفكيكها فنيًا عبر الشخصية الرئيسية" نهى" ورحلتها الملتبسة بين الجرح والعنف والبحث عن معنى الشفاء.

عملية الكتابة بطبيعتها عمل مركب.

وقالت دعاء إبراهيم، في حوارها مع" اليوم السابع" الذي سينشر لاحقا، إن عملية الكتابة بطبيعتها عمل مركب يقوم على البحث والمعايشة والتحرير وإعادة الصياغة، لكنها عاشت خلال هذه الرواية أعراضًا من القلق والتوتر، خصوصًا أثناء كتابة مشاهد الاعتداء والزنزانة، بما يعكس عمق التماهي مع الشخصية ومساراتها الداخلية.

وأكدت أن هدفها لم يكن استدرار تعاطف القارئ أو دفعه إلى حكم أخلاقي جاهز، بل طرح الأسئلة الصعبة حول الإنسان حين يتقاطع فيه موقعا" الضحية" و" الجلاد"، مشيرة إلى أن الأدب قادر على كشف التعقيد الإنساني بعيدًا عن التصنيفات المبسطة التي تكتفي بوضع الأشخاص داخل قوالب نهائية.

وعن بناء الرواية أوضحت أن اعتماد الكشف المتدرج ليس حيلة شكلية، بل ضرورة نفسية وفنية في النصوص التي تتعامل مع صدمات الطفولة؛ إذ لا تُروى الصدمة دفعة واحدة، وإنما تظهر عبر ومضات وفلاشات وطبقات متتابعة من الذاكرة والانفعال.

وتابعت أن حضور المكان في الرواية لا يقوم على الوصف الزخرفي، بل على أثر الجغرافيا في تشكيل الشخصيات، مضيفة أن استدعاء شخصية" قابيل" داخل النص جاء لربط الجريمة الأولى بأسئلة الإنسان المعاصر حول العنف، والحب، والقتل، وفطرة البشر حين تنكسر تحت الضغط.

وشددت دعاء إبراهيم على أن تصنيف الأعمال الجادة تحت لافتة" الجرأة" يختزل قيمتها، مؤكدة أن معيار الحكم الحقيقي يجب أن يكون فنيًا: هل نجح النص في تحقيق غايته الجمالية والمعرفية؟ وهل استطاع أن يحوّل حتى القبح إلى معنى إنساني قابل للتأمل؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك