وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

الأسرة بين مبادرات القيادة الرشيدة وتوجهات الإسلام الحكمية

نبض الإمارات
نبض الإمارات منذ 3 أشهر

بقلم الكاتبة الإماراتية صفاء علي البريكي.تحتل الأسرة مكانة محورية في المجتمع الإماراتي، فهي نواة البناء الاجتماعي وأساس تماسك المجتمع وقيمه. وقد أولت القيادة الرشيدة في دولة الإمارات اهتمامًا بالغًا...

ملخص مرصد
تُعد الأسرة محوراً أساسياً في المجتمع الإماراتي، حيث تُعتبر نواة البناء الاجتماعي وأساس تماسك المجتمع وقيمه. وقد أولت القيادة الرشيدة في دولة الإمارات اهتماماً بالغاً بالأسرة، مدركةً أن دعمها ورعايتها هو استثمار في المستقبل، وتحقيق لمجتمع مستقر ومتماسك قادر على مواجهة تحديات العصر. وفي إطار استمرار هذه الرؤية، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، مبادرة جعل عام 2026 عام الأسرة الإماراتية، تعبيراً عن التزام الدولة بدعم الأسرة وتعزيز دورها في المجتمع.
  • الأسرة تُعد نواة البناء الاجتماعي وأساس تماسك المجتمع الإماراتي.
  • القيادة الرشيدة تُولي اهتماماً بالغاً بالأسرة كاستثمار في المستقبل.
  • مبادرة جعل عام 2026 عام الأسرة الإماراتية تُعزز دور الأسرة في المجتمع.
من: القيادة الرشيدة في دولة الإمارات أين: دولة الإمارات العربية المتحدة

بقلم الكاتبة الإماراتية صفاء علي البريكي.

تحتل الأسرة مكانة محورية في المجتمع الإماراتي، فهي نواة البناء الاجتماعي وأساس تماسك المجتمع وقيمه.

وقد أولت القيادة الرشيدة في دولة الإمارات اهتمامًا بالغًا بالأسرة، مدركةً أن دعمها ورعايتها هو استثمار في المستقبل، وتحقيق لمجتمع مستقر ومتماسك قادر على مواجهة تحديات العصر.

ومن أقوال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: “الأسرة أساس أي مجتمع قوي”.

هذه المقولة تجسد رؤية مؤسس الدولة في أهمية دعم الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع مزدهر ومستقر.

وفي إطار استمرار هذه الرؤية، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، مبادرة جعل عام 2026 عام الأسرة الإماراتية، تعبيرًا عن التزام الدولة بدعم الأسرة وتعزيز دورها في المجتمع، من خلال برامج ومبادرات تهدف إلى استقرار الأسر، وتمكين المرأة والشباب، وتعزيز الثقافة الأسرية والقيم المجتمعية الأصيلة.

كما تؤكد تعاليم الإسلام الحكيمة على دور الأسرة في بناء المجتمع، إذ تعتبر الأسرة مؤسسة روحية واجتماعية تُربي الأبناء على القيم والمبادئ الأخلاقية، وتضمن استقرار الروابط الأسرية، وتحافظ على حقوق الأفراد.

ويظهر التكامل بين المبادرات الحديثة والتوجيهات الإسلامية في حرص الدولة على تعزيز القيم الأسرية، مثل الاحترام المتبادل والتكافل الاجتماعي، وغرس مفهوم المسؤولية في الأجيال الصاعدة.

إن الجمع بين رؤية القيادة الرشيدة وتوجيهات الإسلام يجعل الأسرة الإماراتية نموذجًا متوازنًا يجمع بين التقدم الحضاري والحفاظ على الهوية والقيم.

ومن هذا المنطلق، فإن دعم الأسرة ليس مجرد واجب اجتماعي، بل هو أساس لرؤية شاملة لمستقبل مزدهر ومستقر، يجمع بين الأصالة والحداثة، ويؤكد مكانة الدولة كبيئة مثالية للعيش والازدهار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك