أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة أنه سيزور فنزويلا، ولكن من دون أن يحدد موعداً لهذه الزيارة.
وصرح الرئيس الأمريكي للصحافيين في البيت الأبيض" سأتوجه الى فنزويلا"، ولكن" لم نقرر الموعد" حتى الآن.
يأتي ذلك في وقت خففت فيه الولايات المتحدة الجمعة العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي وأصدرت ترخيصين عامين يسمحان لشركات الطاقة العالمية بتشغيل مشاريع النفط والغاز في الدولة العضو في منظمة أوبك ولشركات أخرى بالتفاوض على عقود لضخ استثمارات جديدة.
صديق مادورو وحليف ترامب يبدأ" مغامرة" إنتاج النفط من فنزويلا - موقع 24بدأ قطب الطاقة الأمريكي هاري سارجنت، حليف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطوات للاستفادة من سوق النفط في فنزويلا وإنتاجه، بعد الهجوم الأمريكي الذي أطاح بالرئيس السابق نيكولاس مادورو.
وأصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكي ترخيصاً عاماً يسمح لشركات شيفرون وبي.
بي وإيني وشل وريبسول بتشغيل عمليات مرتبطة بالنفط والغاز في فنزويلا.
ولا تزال هذه الشركات تمتلك مكاتب في فنزويلا وحصصاً في مشاريع، وهي من بين الشركاء الرئيسيين لشركة النفط الحكومية الفنزويلية.
ويطلب الترخيص من شركات النفط الكبرى دفع رسوم الامتياز والضرائب الفنزويلية من خلال صندوق الودائع الحكومية الأجنبية الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة.
ويسمح الترخيص الآخر للشركات من مناطق مختلفة من العالم بإبرام عقود مع شركة النفط الحكومية الفنزويلية لضخ استثمارات جديدة في النفط والغاز الفنزويلي.
ولا يسمح الترخيص بإجراء معاملات مع شركات في روسيا أو إيران أو الصين.
وتمثل الخطوة أكبر تخفيف للعقوبات المفروضة على فنزويلا منذ أن ألقت قوات أمريكية القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وأطاحت به الشهر الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك