حذّرت وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها في الشرق الأوسط من استمرار التوترات الأمنية في المنطقة، مؤكدة أن الوضع لا يزال معقدًا وقابلًا للتغير السريع.
ودعت الوزارة المواطنين الأميركيين إلى توخي الحذر ومتابعة المستجدات الأمنية بشكل مستمر.
وأشارت الوزارة إلى أن تحذيرات السفر إلى البحرين وإسرائيل والضفة الغربية والأردن والكويت وسلطنة عُمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لا تزال عند المستوى الثالث، في إشارة إلى «إعادة النظر في السفر».
وأضافت أن إيران والعراق ولبنان وسوريا وقطاع غزة واليمن ما زالت ضمن المستوى الرابع من تحذيرات السفر، الذي ينصح بعدم السفر إلى هذه المناطق.
جدير بالذكر أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميريكية تومي بيغوت، قال إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، التقى اليوم الخميس وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح.
وخلال اللقاء، جدد روبيو التأكيد على التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت، وبضمان ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا، وبإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأدان وزير الخارجية الأميركي «الهجمات الإيرانية الشائنة وغير المقبولة التي استهدفت مطار الكويت الدولي ومناطق أخرى من البلاد».
كما أعرب عن تعازيه لذوي القتلى والمصابين جراء ذلك الهجوم، مؤكدًا أن «الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الكويتي في هذه الأوقات العصيبة».
وبحث الجانبان الشراكة الاستراتيجية الراسخة بين البلدين الصديقين.
وقال الجيش الأميركي، أمس الأربعاء، إن الادعاءات الإيرانية بأن صاروخا أميركيا اعتراضيا قد ألحق أضرارا بمطار الكويت الدولي كاذبة.
وأكد أن إيران ضربت المطار المدني بطائرات مسيرة في «هجوم متعمد ومحسوب وغير مبرر».
من جهتها، جددت الكويت، أمس، رفضها استخدام أراضيها وأجوائها لمهاجمة دول أخرى، واصفة الاتهامات الإيرانية بذلك بـ«الباطلة»، وذلك بعدما حمّلت طهران الكويت والبحرين المسؤولية عن ضربات أميركية في الخليج، وردت عليها بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو الدولتين.
وشددت وزارة الخارجية في بيان على «رفض دولة الكويت القاطع استخدام أراضيها أو أجوائها في أي أعمال عدائية ضد أي دولة»، معتبرة أن «الادعاءات الإيرانية الباطلة عارية عن الصحة ولا تستند إلى أي دليل».
ورأت أن «تكرار هذه المزاعم لا يمكن أن يبرر بأي حال من الأحوال الاعتداءات التي طالت أراضي دولة الكويت ومنشآتها المدنية والحيوية»، وذلك بعد تعرض مطار العاصمة لأضرار جراء هجوم أسفر عن سقوط قتيل وعشرات الجرحى.
وقالت وزارة الدفاع الكويتية، أمس، إن القوات المسلحة رصدت منذ فجر اليوم مع 13 صاروخا باليستيا معاديا داخل المجال الجوي الكويتي، وتم اعتراضها فوق عدد من المناطق السكنية، مما أسفر عن سقوط بعض الشظايا.
كما رصدت القوات المسلحة وتعاملت مع 17 طائرة مسيّرة معادية.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، أن هذا العدوان الإيراني الآثم نتج عنه استهداف المنشآت المدنية والحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي، ما أسفر عن وفاة مقيم من الجنسية الهندية وإصابة عدد من الأشخاص، بالإضافة إلى أضرار مادية جسيمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك