فرانس 24 - هل يمكن فعلا علاج المثلية الجنسية؟ العربية نت - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق سرية وكالة الأناضول - تركيا تدين موافقة إسرائيل على بناء وحدات استيطانية بالضفة الغربية روسيا اليوم - فنلندا تبقي حدودها الشرقية مع روسيا مغلقة حتى إشعار آخر العربي الجديد - الطاقة الذرية تجدد مطالبة إيران بالكشف عن مصير اليورانيوم المخصب روسيا اليوم - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة تفعيل آليات التعاون الثنائي القدس العربي - الجدل يتصاعد في موريتانيا بين الحكومة ومعارضيها حول أسعار المحروقات وارتفاع كلفة المعيشة ودعوات لحماية القدرة الشرائية للمواطن الجزيرة نت - "عمل غير وطني".. ترمب يهاجم الكونغرس بعد قرار تقييد حربه ضد إيران العربية نت - مفاجأة.. بيريز يخطط لضم لامين يامال إلى ريال مدريد وكالة الأناضول - غزة.. إجلاء 26 مريضا عبر رفح وآلاف ينتظرون السفر للعلاج
عامة

مها أبو بكر: الوهابية زلزال فكري ضرب النخوة المصرية في مقتل

الطريق
الطريق منذ 3 أشهر
2

فجرت المحامية مها أبو بكر، المحامية بالنقض، تساؤلات جوهرية حول أسباب تراجع النخوة في الشارع المصري، معتبرة أن ما نراه اليوم من استئساد على المرأة والطفل ليس جينات مصرية، بل هو نتاج زلزال فكري ضرب الهو...

ملخص مرصد
المحامية مها أبو بكر اعتبرت أن تراجع النخوة في الشارع المصري ناتج عن 'زلزال فكري' تمثل في الوهابية التي غيبت الثقافة المصرية الأصيلة. وانتقدت من يستخدمون الدين لتبرير قمع المرأة، مؤكدة أن الجينات المصرية كانت تاريخياً الأكثر تنويراً.
  • أرجعت أبو بكر التحرش بكبار السن إلى تأثير الفكر الوهابي الدخيل على المجتمع المصري
  • استشهدت بأمثلة تاريخية مثل حتشبسوت ورمسيس الثاني لإثبات تنويرية الجينات المصرية
  • حذرت من خطر مشاهير السوشيال ميديا الذين يقدمون خطاباً مشوهاً للرجولة
من: مها أبو بكر أين: مصر

فجرت المحامية مها أبو بكر، المحامية بالنقض، تساؤلات جوهرية حول أسباب تراجع النخوة في الشارع المصري، معتبرة أن ما نراه اليوم من استئساد على المرأة والطفل ليس جينات مصرية، بل هو نتاج زلزال فكري ضرب الهوية الوطنية في مقتل.

​و​استرجعت" أبو بكر"، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج" كل الكلام"، المذاع على قناة" الشمس"، ذكريات جيل الشابات في العقود الماضية، حين كان الرجل الكبير في السن يمثل الحصن والأمان، حيث كانت الفتاة تلجأ إليه ليحميها من أي مضايقة، مقارنة ذلك بالواقع الصادم اليوم، حيث لم يعد التحرش مقتصرًا على الشباب، بل امتد لبعض كبار السن، متسائلة: " ما الذي حدث لهؤلاء الذين كانوا شبابًا في السبعينات؟ ".

و​أرجعت هذا التشوه السلوكي إلى ما أسمته بـ" الهبة الوهابية" التي دخلت مصر وغيّبت ثقافتها الأصيلة، موضحة أن هذا الفكر الدخيل هو الذي زرع الاستئساد على الضعيف، سواء كانت امرأة، أو طفلاً، أو من ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرة إلى أن تحويل المتهمين في قضية" مدرسة سيدي جابر" للمفتي هو انتصار قانوني في وجه هذا الفكر المتطرف الذي يختصر الضعفاء في أدوار دونية.

​وأكدت أن وجدان المصريين يتشكل بالفن والموسيقى منذ فجر التاريخ، لكن العقود الأخيرة شهدت حملات تمييز وتحريض ممنهجة ضد المرأة، وتكريسًا للفكر الذكوري الذي لا يقتصر على مصر بل يمتد للعالم، مستشهدة برمزية الولد في الكوتشينة الذي يكتسح الجميع، إلا أنها استدركت بأن الجينات المصرية كانت عبر التاريخ هي الأكثر تنويرًا.

​واستحضرت أمثلة من التاريخ المصري القديم، ​حتشبسوت أول قائدة جيوش في التاريخ، التي ارتدت ذقنًا مستعارة ليس خجلًا من أنوثتها، بل لتحدي التنمر وفرض هيبتها كملك، ورمسيس الثاني الذي خلّد زوجته بمعبد نفرتاري وكتب عنها" التي من أجلها تشرق الشمس".

​ووجهت رسالة شديدة اللهجة لمن يتحدثون باسم الدين لتبرير قمع المرأة، قائلة: " أنتم كذابون ومزيّفون، الدين بريء منكم"، مستدلة بمكانة السيدة مريم سيدة نساء العالمين، والسيدة خديجة التي كانت ربة عمل وأول من آمن بالنبي ودعمته بمالها، مؤكدة أن الذمة المالية المنفصلة للمرأة أقرها الإسلام قبل أن تعرفها القوانين الوضعية بقرون.

​وحذرت من أن العُرف حاليًا أقوى من القانون والدستور، لافتة إلى أن هذا العرف بات يُشكله مشاهير السوشيال ميديا الذين يقدمون خطابًا مشوهًا للرجولة، منتقدة بشدة لغة بعض الدعاة الذين يختزلون الرجولة في الفحولة والجنس، والتهديد اللفظي، معتبرة أن وجود لجان إلكترونية وملايين المتابعين لهذه النماذج هو الخطر الحقيقي الذي يشوه ثقافة الأجيال القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك