العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
عامة

الإعلامي أشرف محمود: شهر رمضان مشروع استثماري ضخم

الطريق
الطريق منذ 1 أسبوع

وصف الإعلامي أشرف محمود، مقدم برنامج “الكنز”، عبر فضائية “الحدث اليوم”، شهر رمضان بأنه مشروع استثماري ضخم، مؤكدًا أن الفشل في وضع خطة محكمة لهذا المشروع يؤدي بالضرورة إلى خروج الإنسان خاسرًا. .وأوضح...

ملخص مرصد
وصف الإعلامي أشرف محمود شهر رمضان بأنه مشروع استثماري ضخم، مؤكدًا أن الفشل في وضع خطة محكمة لهذا المشروع يؤدي بالضرورة إلى خروج الإنسان خاسرًا. وحدد ثلاثة أركان لنجاح هذا المشروع: النية السليمة، واستثمار الوقت، والتخلص من ديون الذنوب والسيئات. وشبه الإنسان الداخل إلى رمضان دون توبة بـ"المستثمر المحمل بالديون"، مؤكدًا أن التوبة هي المحرك الأول لقبول الأعمال.
  • وصف أشرف محمود رمضان بأنه مشروع استثماري ضخم يتطلب خطة محكمة
  • حدد ثلاثة أركان لنجاح المشروع: النية السليمة واستثمار الوقت والتخلص من ديون الذنوب
  • شبه الداخل إلى رمضان دون توبة بـ"المستثمر المحمل بالديون"
من: أشرف محمود

وصف الإعلامي أشرف محمود، مقدم برنامج “الكنز”، عبر فضائية “الحدث اليوم”، شهر رمضان بأنه مشروع استثماري ضخم، مؤكدًا أن الفشل في وضع خطة محكمة لهذا المشروع يؤدي بالضرورة إلى خروج الإنسان خاسرًا.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، أن الفارق بين العادة والعبادة هو حرف" الباء"، حيث أن النية الصادقة هي التي تحول العادات اليومية إلى عبادات يثقل بها ميزان العبد.

​وحدد ثلاثة أركان لنجاح هذا المشروع، أولها النية السليمة لتجنب الصيام الشكلي وتحويله إلى صلة حقيقية بالله، فضلا عن استثمار الوقت باعتباره فرصة ذهبية لا تضمن الأعمار تكرارها، علاوة على ​التخلص من الديون والمقصود بها هنا ديون الذنوب والسيئات.

​وعن سؤال" كيف نتوب في أيام معدودات؟ "، أكد أن التوبة هي المحرك الأول لقبول الأعمال، وشبه الإنسان الداخل إلى رمضان دون توبة بـ" المستثمر المحمل بالديون"، حيث لا يمكنه الشعور بالأرباح (الحسنات) ما دام مكبلاً بأعباء الخطايا، واصفًا التوبة الصادقة بأنها ممحاة إلهية تحذف السيئات وتؤهل العبد ليدخل شهر الصوم بقلب أبيض، مستدلا بقول النبي ﷺ: " التائب من الذنب كمن لا ذنب له".

و​في نقد لافت لزحام الشاشات، أشار إلى أن البرنامج الحصري الحقيقي في رمضان ليس ما تعرضه القنوات الإعلامية، بل هو برنامج مغفرة الذنوب، موضحًا أن هذا البرنامج متاح للجميع من خلال محطات محددة: ​من صام رمضان إيماناً واحتساباً، و​من قام لياليه، خاصة ليلة القدر، ومن فطر صائماً، والخاسر الأكبر من أدرك الموسم وخرج بـ" صفر" مغفرة.

​ووجه رسالة تحذيرية من مغبة الغفلة، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: " خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له"، مؤكدًا أن التوبة ليست مجرد كلمات، بل هي تغيير فعلي للنفس وبداية صفحة جديدة مع الله، مشددًا على ضرورة نسيان الماضي والتركيز على تقليل الأخطاء في الحاضر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك