Euronews عــربي - المخرج فيم فيندرز يسحب فيلم 1975 "رونغ موف" بسبب ظهور كينسكي عارية الصدر بعمر 13 القدس العربي - كارثة خطيرة تهدد غزة.. 33 مليون طن انبعاثات كربونية و720 ألف طن نفايات العربية نت - "أبل" تفتتح أول مركز للمطورين في أوروبا وكالة الأناضول - سلة.. نيكس يحقق فوزا مفاجئا على سبيرز في الدوري الأمريكي Euronews عــربي - أمازون تستثمر 10 مليارات يورو في أوروبا- 25 ألف وظيفة وروبوتات مخازن قناة العالم الإيرانية - العميد زهرائي: الحرب الاقتصادية، الخطة الجديدة للعدو لمهاجمة الشعب قناه الحدث - الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة CNN بالعربية - ماذا يخطط زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتفقد منشأة نووية جديدة؟ Euronews عــربي - كن أقل مجاملة: خفف أثر ذكائك الاصطناعي فيما تقرير أممي يحذر من استهلاك مراكز البيانات للطاقة CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟
رياضة

حاملات الطائرات.. «ملكة البحار» أم «قبور جماعية»؟

الخليج | الرياضي
1

هناك من يراها «ملكة البحار»، وآخرون ينظرون لها باعتبارها «قبوراً ضخمة» لقتل الآلاف، الفريق الأول يعتبرها أحد أهم عناصر «الفخر الوطني»، لكن زملاءهم المعارضين يخشون في حالة غرقها أو إصابتها أن تتحول إلى...

ملخص مرصد
نقاش حاد يدور في الغرب حول جدوى بناء حاملات طائرات جديدة، حيث يرى المؤيدون أنها توفر قواعد عائمة وقدرة ردع هائلة، بينما يحذر المعارضون من كلفها الاقتصادية الباهظة وضعفها أمام الأسلحة الحديثة مثل الصواريخ الفرط صوتية.
  • اليابان أول دولة تبني سفينة بغرض أن تكون حاملة طائرات عام 1922
  • البحرية الأمريكية تملك 11 حاملة طائرات حالياً أبرزها طراز نيمتز وفورد
  • المعارضون يطالبون ببناء سفن أصغر وأقل كلفة بدلاً من حاملات الطائرات
من: المدارس العسكرية في الغرب والولايات المتحدة أين: الولايات المتحدة وأوروبا

هناك من يراها «ملكة البحار»، وآخرون ينظرون لها باعتبارها «قبوراً ضخمة» لقتل الآلاف، الفريق الأول يعتبرها أحد أهم عناصر «الفخر الوطني»، لكن زملاءهم المعارضين يخشون في حالة غرقها أو إصابتها أن تتحول إلى «نكسة وطنية»، و«عار عسكري»، وبينما لا يزال الداعمون لها يعتبرونها ذات جدوى اقتصادية لأنها تخدم ك«سيدة البحار» لأكثر من 50 عاماً على الأقل، يرى المعارضون أن إنفاق 13 أو 14 مليار دولار على قطعة عسكرية واحد أمر ينطوي على مخاطر يمكن توزيعها وتقسيمها على عدد من القطع العسكرية بما يقلل الكلفة الاقتصادية من جانب، ويضعف من التأثير النفسي والسياسي والعسكري في حالة خسارتها أو غرقها من جانب آخر.

أتحدث هنا عن الجدل الحاد، والنقاش العميق الذي يدور الآن بين المدارس العسكرية المختلفة خصوصاً في الغرب والولايات المتحدة حول الجدوى العسكرية والاقتصادية لبناء «حاملات طائرات جديدة»، فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستعد لاستلام حاملة الطائرات العملاقة «يو أس أس جون كنيدي» عام 2027، وفي يناير من هذا العام أعطى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إشارة البدء لبناء أكبر حاملة طائرات في أوروبا، وسوف تعمل بالطاقة النووية، ويطلق عليها «بانجى»، لكن المعارضين لبناء حاملات طائرات جديد يدعون للتوقف فوراً، والتفكير في بدائل أكثر أماناً من الناحية العسكرية، وأقل كلفة في الجوانب الاقتصادية، فهل ينجح المؤيدون في بناء المزيد من «حاملات الطائرات» الجديدة خصوصاً مع سعي دول مثل البرازيل واليابان وإيطاليا وكوريا الجنوبية لبناء «حاملات طائرات جددة» أم أن الكُلف الاقتصادية والعسكرية سوف تنتصر لأصحاب الرأي القائل ببناء قطع عسكرية «أصغر حجماً وأقل كلفة» لتعظيم المنافسة، وتعزيز القدرات في السيطرة على أعالى البحار والممرات الملاحية؟ البداية يابانية.

بدأت الفكرة ليس بالعمل على بناء حاملة طائرات، لكن كان التفكير كيف يمكن للطائرات من نوع الاستطلاع أن تساعد السفن والأسطول العسكري في التعرف على البيئة العسكرية القريبة أو المحيطة؟ وفي عام 1910، ومن خلال تركيب منصة خشبية ضخمة نجح الطيار «يوجين» في الصعود والهبوط بطائرة على سفينة، وهو ما فتح الباب أمام التفكير في بناء «حاملات طائرات» خلال الحرب العالمية الأولى، وظل الأمر أشبه بالعمليات الانتحارية حتى عام 1939، وبداية الحرب العالمية الثانية التي جاءت بحاملات الطائرات التي بها «مدرج أملس للطائرات» لا يؤدي إلى حوادث مميته، وذلك بفضل أبرز 3 ابتكارات بريطانية وهي، السطح المائل لحاملات الطائرات، والمنجنيق البخاري الذي يستفيد من ضغط البخار في دفع الطائرة للصعود، والهبوط البصري الذي سمح لأول مرة للطيار برؤية زاوية الهبوط، واليوم باتت تعمل التصميمات الجديدة لحاملة الطائرات بالطاقة النووية، وتكنولوجيا التخفي والذكاء الصناعي.

وتُعد اليابان أول دولة في التاريخ تبني سفينة بغرض أن تكون «حاملة للطائرات»، فقبل أكثر من 103 أعوام قامت طوكيو ببناء حاملة الطائرات «هوشو» التي دخلت الخدمة بالفعل في ديسمبر 1922، ورغم أن حاملة الطائرات الأمريكية «لانجلي» دخلت الخدمة «كحاملة طائرات» في نفس العام 1922 إلا أن «لانجلي» لم تكن في الأساس مصممة كحاملة طائرات، بل سفينة ضخمة «لنقل الفحم»، وجرى تحويل سطحها إلى استقبال الطائرات العسكرية، وينظر إلى حاملة الطائرات «أتش أم أس هيرمس» باعتبارها «أول حاملة طائرات» في التاريخ يجرى وضع حجر الأساس لها لتكون «حاملة طائرات» عام 2018، لكنها لم تدخل العمل إلا في أواخر عام 2024.

تتربع البحرية الأمريكية في الوقت الحالي على عرش أكثر البحريات الدولية التي لديها حاملات طائرات حيث تملك واشنطن 11 حاملة طائرات، 10 منها من طراز «نيمتز»، والتي تحمل أسماء مثل «جورج بوش دبليو، ودوايت أيزنهاور، وتيودور روزفلت»، ولدى واشنطن حاملة واحدة من طراز «جيرالد فورد» التي ترسو حالياً شمال بحر العرب، وتعمل بالطاقة النووية، ويعمل بها نحو 10 آلاف مقاتل، وتحمل 85 طائرة معظمها من طرازات «إف 35» و«إف 18»، و«إف 15»، أما حاملة الطائرات «جون كيندي» التي سوف تدخل الخدمة في العام المقبل هي من طراز «فورد» حيت تضم 10 أدوار متتالية، وتستطيع البقاء في البحار لسنوات طويلة بفضل «المفاعل النووي» الحديث الذي يوفر لها طاقة نووية لسنوات طويلة، ولن تتوقف الولايات المتحدة عند هذا، بل تبني عدداً آخر من حاملات الطائرات من طراز فورد مثل حاملة الطائرات «يو أس أس أنتربريز 80»، والتي بدأ العمل فيها منذ عام 2022، وسوف يتم تجربتها في الماء عام 2028 على أن تدخل الخدمة في عام 2029، ناهيك عن حاملة الطائرات «يو أس أس دوريس ميلر» التي بدأ العمل فيها منذ عام 1921، وسوف يتم تسليمها للبحرية عام 2032.

توصف الصين بأنها أسرع قوة بحرية تنمو في العالم، ففي التسعينات من القرن الماضي كان هدف الصين تجديد أسطولها البحري، اليوم تنافس الولايات المتحدة في مجالات بحرية تتعلق بتحدي السيادة والهيمنة الأمريكية على البحار عبر التفوق في «الصواريخ الباليستية الجوالة»، والصواريخ الفرط صوتية، والطائرات الشبحية التي يمكن أن تستهدف حاملات الطائرات، ووفق مصادر المخابرات الأمريكية فإن لدى الصين 3 حاملات طائرات في مجال الخدمة، وأنها تستعد في عام 2027 للإعلان عن «حاملة الطائرات» الرابعة، وبدأت الصين بحاملة الطائرات «لياونينغ، وشاندونغ»، إلى أن وصلت إلى «فوجيان» التي جرى بناؤها بأيادٍ صينية خالصة، وهي الأولى التي تعمل بنظام «المنجنيق الكهربائي» ووزنها يزيد على 80 ألف طن، وسوف تكون حاملة الطائرات الرابعة هي الأولى في الصين التي تعمل «بالطاقة النووية».

ثالثاً: حاملات الطائرات الأوروبية.

تتقدم بريطانيا الدول الأوروبية ليس فقط بعدد حاملات الطائرات بل بالتكنولوجيا الفائقة من خلال حاملتي طائرات هما «إليزابيث، وبرنس ويلز»، وتعمل حاملتا الطائرات البريطانية على تشغيل طائرات الجيل الخامس الشبحية، بل ويجري تحديثها لاستيعاب طائرات الجيل السادس التي تنتجها الولايات المتحدة مع دمجها مع الأنظمة العسكرية البحرية والجوية غير المأهولة «المسيرة».

أما فرنسا فلديها حاملة الطائرات الوحيدة في العالم التي تعمل بالطاقة النووية خارج الولايات المتحدة، وهي «شارل دي جول»، وسوف تتسلم البحرية الفرنسية حاملة الطائرات «بانج» في نهاية 2038 التي سوف تعمل بالطاقة النووية أيضاً، وسوف تكون أكبر بكثير من «شارل دي جول» التي تمنح فرنسا في الوقت الحالي استقلالية عسكرية، وميزة كبيرة عند النظر إلى التنافس على الهيمنة البحرية العالمية حيث تستطيع فرنسا أن تحمي مستعمراتها وراء البحار.

كما تملك إيطاليا حاملتي طائرات الأولى هي «كافور» التي دخلت الخدمة منذ عام 2008، وجرى تحديثها في عامي 2019 و2020، وهي أكثر حاملات الطائرات تحديثاً في فئتها حيث تستطيع الآن الطائرات الشبحية من طراز «إف 35» الهبوط والصعود عليها بكل سهولة، كما أنها تستطيع حمل نحو 20 طائرة مقاتلة من الطرازات الجديدة سواء الأمريكية أو الأوروبية، وقبل ذلك، ومنذ عام 1985 كان لدى إيطاليا حاملة طائرات أخرى هي «جيوزيبي».

تعد حاملات الطائرات «فيكراماديتيا» هي فخر الصناعة الهندية مع حاملة الطائرات الأخرى «فيكرانت» وتعمل الهند على تصنيع حاملة طائرات حديثة هي «أي أن أس فيشا».

لدى روسيا حاملة طائرات واحدة هي «الأميرال كوزنيتسوف» ويعود ذلك عملياً إلى تركيز موسكو على الغواصات والصواريخ البعيدة المدى.

بدأت اليابان في عامي 2025 و2026 في العمل على تحويل عدد من المدمرات العملاقة إلى «حاملات طائرات» منها سفينة «إيزومو وكاجا»، وسوف تسمح التعديلات الجديدة بهبوط وصعود الطائرات الحديثة من طراز «إف 35» التي تنتجها اليابان مع الصين، والهدف الأمريكي الياباني المشترك أن يكون لليابان دور بحري كبير في المحيط الهادئ وبالقرب من المحيط الهندي.

خلال مناقشة ميزانية 2026 كان هناك حديث طويل حول ضرورة امتلاك كوريا الجنوبية لحاملة طائرات تدعم الأسطول البحري القوي الذي تقوده سفن ومدمرات مثل «دوكدو»، وتعمل كوريا الجنوبية على بناء نموذج من حاملات الطائرات الخفيفة النفاثة.

كانت البرازيل الدولة الوحيدة في أمريكا الجنوبية التي لديها حاملة طائرات هي «سان باولو» لكنها خرجت من الخدمة وجرى تفكيكها، وتعتمد البرازيل في الوقت الحالي على حاملات المروحيات مثل «أتلانتكو».

يرى المؤيدون للاستمرار في بناء «حاملات الطائرات» أن القوة البحرية للدول الحديثة تقاس بقدرتها على استعراض القوة بعيداً عن حدودها، وتظل «حاملات الطائرات» الأداة الأبرز لتحقيق هذا الهدف، فما تزال «حاملات الطائرات» رمزاً للهيمنة القومية وأداة الحسم الأولى في النزاعات الدولية، ويعتمدون في دعم هذه الرؤية بأن الفترة الأخيرة، بما فيها بدايات عام 2026 شهدت سباقاً لتطوير هذه القواعد العائمة، حيث لم يعد الأمر مجرد استعراض للمكانة، بل ضرورة استراتيجية في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة، ويعتمد موقف الداعمين على عدد من الأسباب وهي:

هناك ثقة كاملة بأن حاملات الطائرات الجديدة سوف تتكيف مع التكنولوجيا الجديدة خصوصاً التخفي والذكاء الاصطناعي والمخاطر الجديدة التي تمثلها الصواريخ «الفرط صوتية» والغواصات النووية.

البديل لحاملات الطائرات أن يكون هناك «قواعد أرضية ثابتة» بالقرب من الأهداف التي تريدها هذه الدولة أو تلك، والاتفاق على بناء قواعد أرضية له كُلف باهظة، لكن حاملات الطائرات توفر هذه «القواعد العائمة» مع استقلالية كاملة في القرار، وتعطي صانع القرار «مرونة غير مسبوقة».

امتلاك «حاملات طائرات» يمنح الدولة قدرة هائلة على «ردع وترهيب الأعداء» بما يمنع عملياً اندلاع حروب نتيجة للحسابات الخاطئة لدى الخصوم، لأن حاملات الطائرات تشكل «عقلاً ومركزاً للقيادة» جاهز للتوجه إلى أي بقعه بحرية في العالم لإدارة معركة متكاملة «بحرياً وجوياً» وحتى «تحت الماء».

يرفض المؤيدون لبناء المزيد من حاملات الطائرات الحديث عن هشاشة الأنظمة الدفاعية لحاملات الطائرات في مواجهة الأسلحة الحديثة، ويقولوا إن حاملات الطائرات تظل «قلعة منيعة» ضد أي أسلحة جديدة، وكل سلاح جديد يقابله تفوق بخطوات كبيرة لدى حاملات الطائرات.

يعارض بعض السياسيين ومخططي الحرب الاستمرار في بناء المزيد من حاملات الطائرات لعدد من الأسباب وهي:

تصل الكُلف الاقتصادية لبناء حاملة طائرات مثل «جون كينيدي» إلى نحو 14 مليار دولار، ويطرح هذا الفريق بدائل أخرى مثل بناء سفن أو مدمرات عسكرية أصغر وأقل كلفة، وحتى لو غرقت أو تم تدميرها لن تكون الخسائر كبيرة، ويقول هؤلاء إن 14 مليار دولار يمكن أن تبني 6 أو 7 مدمرات عملاقة، وهو ما يوزع الخسائر بدلاً من خسارة 14 مليار مرة واحدة.

يرى هذا الفريق أن الأسلحة الجديدة التي تملكها دول مثل روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران تهدد «الأمان المطلق» الذي كانت تتمتع به «حاملات الطائرات» في السابق، خصوصاً الصواريخ الباليستية السريعة، والصواريخ «الفرط صوتية» الأسرع من الصوت، والغواصات التي لا تصدر صوتاً، ويعتمد هذا الفريق على أن ما لدى الصين الآن من صواريخ ودرونات عسكرية جديدة بات يشكل تحدياً لاقتراب أي حاملة طائرات أمريكية من البر الصيني أو جزيرة تايوان خلال أي معركة محتملة بين البلدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك