روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني" قناة الغد - قصف عنيف على جنوب قطاع غزة.. وتوغل إسرائيلي في جباليا يني شفق العربية - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي الجزيرة نت - صباح رمضان قد يكون سر الإنتاجية.. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ Independent عربية - حادثة ليون… العنف السياسي يعمق الاستقطاب الفرنسي قبل الانتخابات القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا وكالة سبوتنيك - مدفع رمضان في النبطية… صوت يوقظ الذاكرة ويجمع الأجيال جنوبي لبنان
عامة

عدم تصنيف شفشاون وتاونات ووزان مناطق منكوبة يثير تساؤلات حقوقية حول معايير التقييم

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 أسبوع

أصدرت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بلاغاً عبّرت فيه عن قلقها إزاء عدم إدراج أقاليم شفشاون، وتاونات، ووزان ضمن إعلان المناطق المنكوبة، رغم ما شهدته هذه المناطق من أضرار مادية، واجتماعية نتيجة التقلبا...

ملخص مرصد
أعربت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان عن قلقها إزاء عدم إدراج أقاليم شفشاون وتاونات ووزان ضمن المناطق المنكوبة رغم الأضرار المادية والاجتماعية الناجمة عن التقلبات المناخية الأخيرة. واعتبرت المنظمة أن هذا القرار قد يحرم المتضررين من برامج الدعم والتعويض الحكومية. ودعت إلى إعادة النظر في معايير التقييم وإشراك الفاعلين المحليين في عمليات التقييم الميداني.
  • لم تُدرج أقاليم شفشاون وتاونات ووزان ضمن المناطق المنكوبة رغم الأضرار المناخية
  • المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تطالب بإعادة النظر في معايير التقييم
  • دعت إلى إشراك الفاعلين المحليين في عمليات التقييم الميداني
من: المنظمة المغربية لحقوق الإنسان أين: أقاليم شفشاون وتاونات ووزان بالمغرب متى: بعد التقلبات المناخية الأخيرة

أصدرت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بلاغاً عبّرت فيه عن قلقها إزاء عدم إدراج أقاليم شفشاون، وتاونات، ووزان ضمن إعلان المناطق المنكوبة، رغم ما شهدته هذه المناطق من أضرار مادية، واجتماعية نتيجة التقلبات المناخية الأخيرة، وما خلفته من انعكاسات مباشرة على أوضاع الساكنة، والأنشطة الاقتصادية المحلية، خصوصاً في المجالات القروية التي تعتمد بشكل أساسي على الفلاحة والموارد الطبيعية.

وأوضحت المنظمة في بلاغ توصلت جريدة" أنفاس بريس" بنسخة منه أن المعطيات المتوفرة لدى فعاليات محلية ومدنية تشير إلى حجم خسائر معتبر طال البنية التحتية والطرق والمسالك القروية، إلى جانب أضرار لحقت بالمحاصيل الزراعية والممتلكات الخاصة، وهو ما انعكس على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للأسر، خاصة الفئات الهشة التي تعاني أصلاً من محدودية الموارد وضعف فرص التنمية.

واعتبرت أن عدم الاعتراف الرسمي بهذه الأقاليم كمناطق منكوبة قد يحرم المتضررين من برامج الدعم والتعويض والتأهيل التي عادة ما ترافق مثل هذه القرارات الحكومية.

وفي هذا الإطار، أعلنت المنظمة عزمها توجيه مراسلة إلى رئيس الحكومة لمطالبته بإعادة النظر في قرار عدم إدراج هذه الأقاليم ضمن المناطق المتضررة، داعية إلى اعتماد معايير دقيقة وشفافة في تقييم الأضرار، وإلى إشراك الفاعلين المحليين وممثلي المجتمع المدني في عمليات التقييم الميداني، باعتبارهم الأقدر على نقل الصورة الواقعية لحجم الخسائر والاحتياجات المستعجلة للساكنة.

كما شددت على أن تدبير آثار الكوارث الطبيعية ينبغي أن يستحضر مبدأ العدالة المجالية، خاصة في المناطق التي تعاني هشاشة اقتصادية وبنيات تحتية محدودة، حيث تكون آثار الأزمات أشد وطأة وأطول زمناً.

وأكدت أن الاستجابة السريعة والمنصفة لا تندرج فقط ضمن التدبير الإداري للأزمات، بل تمثل أيضاً التزاماً حقوقياً يهدف إلى صون كرامة المواطنين وضمان حقهم في التنمية والعيش الكريم.

وشددت المنظمة على على أن معالجة تداعيات الأوضاع المناخية والاقتصادية في هذه الأقاليم تتطلب مقاربة تشاركية ومسؤولة، توازن بين التقييم الموضوعي للأضرار والاستجابة الاجتماعية والاقتصادية الضرورية، بما يضمن عدم تهميش أي منطقة متضررة ويعزز ثقة المواطنين في السياسات العمومية وآليات التضامن الوطني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك