أشرفت السلطات العمومية لولاية باتنة، نهاية الأسبوع، على معاينة وتدشين مشاريع تنموية على مستوى بلديات دائرة رأس العيون، وشملت مختلف القطاعات، منها توصيل الغاز الطبيعي لفائدة 370 عائلة تقطن مشاتي بلديتي تالخمت والرحبات، وفي السياق التنموي تم ايضا إعطاء إشارة انطلاق تهيئة تحصيص اجتماعي يضم 73 قطعة أرضية.
وكان والي باتنة رياض بن أحمد قد أشرف على وضع حيز الخدمة لمشروع ربط 118 عائلة بشبكة الغاز الطبيعي بمشتتي عين الحرث والقص ببلدية القصبات، ضمن برنامج التكفل بساكنة المناطق الريفية وربطها بمختلف الشبكات الحيوية.
كما عاين المسؤول أشغال إنجاز مطعم مدرسي بمدرسة الشهيد شليح مبارك، أين أكد على ضرورة احترام معايير الانجاز والآجال المحددة، بما ينسجم مع سياسة الدولة الرامية إلى تحسين ظروف التمدرس والتكفل الأمثل بالتلاميذ.
وفي القطاع الطاقوي أشرف الوالي على وضع حيز الخدمة لشبكة الغاز الطبيعي لفائدة 252 عائلة تقطن مشتتي جر النعامة وبويخليجن ببلدية تالخمت.
وببلدية الرحبات أعطت السلطات العمومية إشارة إنطلاق أشغال تهيئة التحصيصات الاجتماعية المقدرة بـ73 قطعة، لفائدة المواطنين، في اطار دعم برامج السكن وتحسين الإطار المعيشي.
وفي سياق القطاع الطاقوي كشفت شركة الكهرباء والغاز بباتنة، عن ربط ما يفوق 27 ألفا و600 زبون جديد بشبكات الطاقة السنة ما قبل الماضية، وأعلنت مؤسسة توزيع الكهرباء والغاز بباتنة، عن زيادة في معدل الربط بشبكة الكهرباء والغاز على مستوى الولاية ببلوغ نسبة التغطية بالكهرباء 98 بالمائة، حيث يتم تزويد 15298 زبونا جديدا بالخط منخفض التوتر و55 زبونا بالخط متوسط التوتر.
وفي ما يخص الغاز فقد تجاوزت نسبة التغطية حسب سونلغاز 87 بالمائة، بعد ربط 12338 زبونا جديدا بالخط منخفض الضغط و12 بالخط متوسط الضغط وزبون واحد بالخط عالي الضغط.
وأفادت سونلغاز، بتزويد 1043 سكنا بالغاز في إطار مشاريع مناطق الظل، بطول شبكة يقدر بـ 159.
9 كلم، بالإضافة إلى ربط 1806 سكنات بالكهرباء بطول 209 كلم.
وكانت مديرية توزيع الكهرباء والغاز بباتنة، قد سجلت السنة ما قبل الماضية 58 حالة اعتداء على شبكة الكهرباء و 68 حالة سرقة للكوابل النحاسية الكهربائية والتي تسببت في انقطاع التيار عن أزيد من خمسة آلاف زبون، كما سجلت المديرية 327 اعتداء على شبكة الغاز منها 79 حالة سرقة.
وتسببت هذه الاعتداءات في قطع التموين عن 1350 زبونا، بالإضافة لتسجيل حالات اعتداء أخرى تتمثل في البناء فوق أو قرب الشبكتين وعدم احترام المسافات القانونية والتي بلغت 113 حالة على مستوى الشبكة الكهربائية و 9 حالات مست شبكة الغاز، وكبدت هذه التصرفات خسائر مادية معتبرة للشركة ناهيك عن تأثيرها سلبا على جودة واستمرارية الخدمة.
وفي سياق متصل، رصدت السلطات العمومية غلافا ماليا يقدر بـ 5 ملايير سنتيم، لإعادة تهيئة وتشغيل الإنارة العمومية على مستوى مداخل مدينة باتنة بالطرقات التي تربطها ببلديتي وادي الشعبة وفسديس، وجاءت العملية لتعويض مخلفات، سرقة الكوابل، بعد تكبد خسائر بسرقة 14 كلم من الكوابل ومحولين كهربائيين أحصتها مصالح سونلغاز، ما أدى لإغراق مداخل وأحياء مدينة باتنة في الظلام، وتم إسناد المشاريع الجديدة للإنارة لمؤسسات عمومية وهي «كلين بات»، و»سيريب»، وتم اتخاذ إجراءات أمنية منها تغيير الكوابل النحاسية لمنع تكرار السرقة.
وفي سياق آخر، شرعت مديرية توزيع الكهرباء والغاز لولاية باتنة، في حملة تحصيل للديون المترتبة على عاتق الزبائن، حيث أعلنت عن بلوغ قيمة المستحقات المتراكمة على ذمة الزبائن العاديين 87 مليار سنتيم، نهاية السنة المنقضية، فيما بلغت 62 مليار سنتيم على عاتق المستثمرين الاقتصاديين.
والتمست سونلغاز من الزبائن، التحلي بروح المسؤولية، وقيم المواطنة لتسديد فواتير الكهرباء والغاز في آجالها المحددة قانونا لتفادي تراكم الديون، خاصة وأن الشركة حسب ذات البيان أمام تحديات لتجسيد مشاريع تنموية واستثمارات بالولاية.
وذكَرت مديرية التوزيع لسونلغاز باتنة، زبائنها بالطرق المتاحة للتسديد سواء عن طريق الدفع في أي وكالة تجارية أو التسوية لدى مكاتب البريد أو الدفع بواسطة البطاقة البنكية والذهبية أو الدفع الالكتروني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك