CNN بالعربية - البحرين.. خطف 3 بحارة والداخلية تكشف جنسية الخاطفين وإفادات المختطفين بعد إطلاق سراحهم الجزيرة نت - أعجوبة التصميم.. الكشف عن سر انكماش دماغ "الزبابة" في الشتاء يني شفق العربية - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة قناة الشرق للأخبار - عراقجي: طهران ستستانف المحادثات مع واشنطن في جنيف روسيا اليوم - ميسي يكشف: لماذا رفضت تمثيل إسبانيا واخترت الأرجنتين؟! العربي الجديد - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد مؤقتاً بسبب "خلل فني طارئ" القدس العربي - دراسة: اكتشاف جزيئات بلاستيك في أورام البروستاتا وفي أنسجة سليمة Euronews عــربي - "أسعار اللحم انخفضت" وبلدنا "الأكثر إثارة".. ترامب يدافع عن سياساته ويُشعل سجالًا مع الديمقراطيين التلفزيون العربي - مجانين ونواب نائمون واستحضار القرود.. أبرز مفارقات خطاب الاتحاد لترمب يني شفق العربية - "جامع مهرماه سلطان".. تحفة عثمانية مطلة على البوسفور
عامة

عبد الرحيم العطري: كفى من تبخيس الرموز

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 أسبوع

لربما يتوجب علينا التحرر من أثر الفقاعة الترشيحية Bubble Filter ونحن نحاول" التموقف" إيديولوجيا أو مصالحيا من الحوار التلفزي الذي أجراه الصديق الصحافي سي عبد الله الترابي مع عالم اجتماع السياسة البروف...

ملخص مرصد
انتقد عبد الرحيم العطري التنمر الذي تعرض له البروفيسور محمد الطوزي وزملاؤه عبد الله ساعف وعبد الله حمودي على وسائل التواصل الاجتماعي بعد حوار تلفزيوني. ودافع عن كفاءاتهم العلمية، مشيراً إلى أن المشكلة كانت في أسلوب الصحافي عبد الله الترابي الذي حاول تبسيط الحوار على حساب عمقه الأكاديمي.
  • العطري: التنمر ضد الطوزي وساعف وحمودي غير مقبول
  • الترابي حاول فرض أسلوب تبسيطي على الحوار
  • الطوزي انتصر للسوسيولوجيا النقدية وسمى الأسماء بمسمياتها
من: عبد الرحيم العطري، محمد الطوزي، عبد الله الترابي، عبد الله ساعف، عبد الله حمودي أين: المغرب

لربما يتوجب علينا التحرر من أثر الفقاعة الترشيحية Bubble Filter ونحن نحاول" التموقف" إيديولوجيا أو مصالحيا من الحوار التلفزي الذي أجراه الصديق الصحافي سي عبد الله الترابي مع عالم اجتماع السياسة البروفيسور محمد الطوزي.

لقد قرأت ما تعرض له أستاذنا الجليل، هو وعبد الله ساعف وعبد الله حمودي، من تنمر ومحاولة سحب للكفاءة العلمية، وذلك في عدد من التدوينات الفايسبوكية.

حينها كان ضروريا أن أعود إلى حوار القناة الثانية، لأجد أن سي محمد الطوزي كان موفقا وإلى حد بعيد في طرح أفكاره ومقارباته التحليلية.

وجدت ان المشكل كان في الصديق الترابي الذي حاول أن يفرض على الطوزي أسلوبا تواصليا تبسيطيا، فكان يقاطعه طلبا للتوضيح والتبسيط أكثر فأكثر، وهو ما كان يؤثر على مسار الحديث، ويخلق بعض الانتقالات أو الفجوات التعسفية.

طبعا سي الترابي كان مرتهنا إلى اقتصاد الانتباه، ويريد لبرنامجه التلفزي ان يحظى بفائق المتابعة، لكن الطوزي كان منشغلا بهم الدفاع عن أطروحته، التي لا تتساوق مع ما يطلبه المتحكمون في اقتصاد الرؤية.

هنا يكمن المشكل.

الطوزي انتصر للسوسيولوجيا النقدية وسمى الأسماء بمسمياتها، ولم يقدم قولا مسكوكا يتوزع بين" النقد التعميمي البارد او الخطاب التمجيدي الساخن"، بتعبير البهي المساري رحمه الله.

لقد تفوق في حواره وقال كلمته ومضى لحال سبيله، ليجد نفسه أمام تنمر غير مقبول، وممهور بتوقيع حتى من يعلنون أنفسهم حراسا لفضيلة الاختلاف.

لهذا رجاء لا تعملوا، خطأ واعتسافا، عفوا أو قسرا، على الإسهام في تبخيس كفاءات المغرب العلمية.

ماذا سيتبقى بعد كل هذا الخراب؟بالأمس قمنا بتجريف القدوة في كثير من المجالات، وانتهينا إلى ثقافة المحو في السياسة والمدرسة والإدارة وكل حقول المجتمع، وها نحن اليوم نتجه إلى رموزنا العلمية والثقافية.

إن المرور غير الموفق في برنامج ما، ليس نهاية الكون، رغم ان سي الطوزي كان موفقا جدا، وليس مدعاة لسحب العلمية عن الباحثين.

لنعترف بأن الكثير من العلماء يجدون صعوبة في تقديم أطروحاتهم أمام وسائل الإعلام، لكن ذلك لا يلغي أصالة المنجز وعمق الاجتهاد.

الرجاء توقير العلماء والانتهاء من التعاطي مع البحث العلمي وفق رهانات اقتصاد الانتباه.

فليس مفروضا في حوار السي الطوزي التلفزي ان يحقق أعلى المشاهدات او المبيعات أو يقول ما يريده مالكو وسائل الإنتاج والإكراه.

وإلى ذلكم الحين سيبقى الطوزي وساعف وحمودي من أهم الأيقونات في مسارات العلوم الاجتماعية في مغربنا العزيز.

إشارة سريعة في الختام: الانسجان طويلا في الفقاعة/ الفلتر، يحول ذات الفقاعة إلى عدسة للنظر والتموقف، تصير الفقاعة بأطرها المرجعية ومصالحها هي العين، لن تبقى مجرد جدار بصري، ستصير رؤية لتشكيل العالم ومنح الالقاب وسحبها، وهو ما يؤسس لديكتاتورية اليقين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك