وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان
عامة

"جامع مهرماه سلطان".. تحفة عثمانية مطلة على البوسفور

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 3 أشهر
1

ونظرًا لبنائه على شريط ساحلي ضيق، لم يُطبق فيه نظام الفناء الكلاسيكي ذي الأروقة، بل استُعيض عنه بمساحة صلاة إضافية مغطاة بالأخشاب، تضم نافورة للوضوء لتوفير الحماية من رياح البوسفور واستيعاب كثافة المص...

ملخص مرصد
جامع مهرماه سلطان هو تحفة معمارية عثمانية تقع على شريط ساحلي ضيق مطل على البوسفور في إسطنبول. صممه معمار سنان ليكون مركزاً اجتماعياً واقتصادياً متكاملاً يضم مساحة صلاة إضافية ومدرسة ومرافق خدمية. يتميز الجامع بقبته المركزية المدعومة بثلاث قباب نصفية وانفتاحه على البوسفور لإبراز المشهد الطبيعي.
  • بُني الجامع باسم مهرماه سلطان في نفس فترة جامع شاه زاده لكن بتصميم مختلف
  • يضم الجامع مدرسة مكونة من 16 حجرة ومركزاً صحياً ومكتبة للأطفال
  • صمم معمار سنان الجامع مراعياً الطبوغرافيا والبيئة مع نوافذ أقل لحمايته من رياح البوسفور
من: محمد سامي كانباش (عضو هيئة تدريس بجامعة مرمرة) أين: إسطنبول، تركيا

ونظرًا لبنائه على شريط ساحلي ضيق، لم يُطبق فيه نظام الفناء الكلاسيكي ذي الأروقة، بل استُعيض عنه بمساحة صلاة إضافية مغطاة بالأخشاب، تضم نافورة للوضوء لتوفير الحماية من رياح البوسفور واستيعاب كثافة المصلين.

وتقع داخل الحديقة مدرسة مؤلفة من 16 حجرة صممت بأروقة تحيط بفناء داخلي، وقد رممت عام 1961، وتستخدم اليوم مركزا صحيا، فيما تحول مكتب الصبيان إلى مكتبة للأطفال.

وبفضل موقعه القريب من الساحل، أسهم الجامع عبر التاريخ في رسم ملامح مضيق البوسفور، وكان من أوائل المباني المهيبة التي تقع عليها أنظار القادمين من منطقة الأناضول إلى إسطنبول.

يقول عضو هيئة التدريس في قسم تاريخ الفنون الإسلامية بجامعة مرمرة التركية محمد سامي كانباش، إن الجامع بُني باسم" مهرماه سلطان" في الفترة نفسها التي شُيّد فيها" جامع شاه زاده" على قمة هضبة بمنطقة الفاتح في إسطنبول.

غير أنه يختلف عن" جامع شاه زاده" من حيث دعم القبة المركزية بثلاث قباب نصفية فقط، مع ترك الجهة المطلة على البوسفور أكثر انفتاحا لإبراز المشهد الطبيعي، وفق كانباش في حديثه للأناضول.

ويوضح أن" حجم الجامع أصغر مقارنة بمساجد السلطانات الأخريات، بسبب موقعه الساحلي المباشر، لكنه يلفت الأنظار لكل من يمر عبر البوسفور، ويُبرز الملامح المعمارية لأُسكدار".

ويذكر كانباش أن المساجد في العهد العثماني لم تُبنَ للعبادة فحسب، بل كانت مراكز حياة اجتماعية واقتصادية، تضم أسواقا ومحلات ومرافق تعليمية وصحية لتلبية احتياجات المجتمع.

ويشير إلى أن العثمانيين أقاموا بجوار المساجد بازارات ومؤسسات تجارية لدعم الأوقاف وتأمين موارد مالية دائمة، إلى جانب مدارس ابتدائية، ومستشفيات، ومدارس دينية، ونوافير وسبل مياه، بما يجعل المسجد محورا للحياة الاجتماعية.

ويلفت كانباش إلى أن معمار سنان كان يراعي الطبوغرافيا والبيئة عند تصميم كل مسجد، مستشهدا باختلاف تصميم النوافذ بين جامع مهرماه سلطان، المعرض مباشرة لرياح البوسفور، وجامع عتيق والدة ذي النوافذ الكثيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك